السبت، 19 فبراير 2011

هل هو موت قادم إلى الديكتاتوريات العربية .. ؟! " .. منير سعدي







هل بداية الثورات الشعبية في بعض الدول العربية هي بداية اقترابنا من تحقيق حلمنا بالوحدة العربية أو حتى التفكير فيه  !؟ ، كان ذلك أوّل تساؤل عجّ برأسي عندما ثار الشعب التونسي الحر على النظام الـ " بن علي " الديكتاتوري والذي حسبَ على مدى سنوات طويلة أنّه غرس جذوره في هذه الدولة وأن ضمير وكرامة هذا الشعب لم تعد صالحة للعمل ! وأنّ صمته عن نظام حوّل الدولة إلى ثكنة وعسكرَ حياة شعبها هو جبنٌ واستسلام                                                


ذاك النظام البليد الذي سقط عموده الفقري لم يكن يعرف أن خلايا الضمير السياسي والاجتماعي عند الشعب تنام ولا تموت ! وأن كرامة الشعوب تتدحرج تتشتّت ولا تنعدم بل تعود وتلملم بقاياها وتحوّل كل لعنة صمت إلى ثورة حقيقية في وجه الظلم والاستبداد والقمع ! ، لم يكن يعرف أن العالمَ قد تغيّر وأن مفاهيم الحياة عند الشعوب قد تغيرت وأن القمع والاستبداد لم يعودا صالحين لهذا الزمن ... وقد باتت وسائل الأنظمة المتخلفة البالية التي أكل الدهر عليها وشرب  !


نظام ساذج كغيره من الأنظمة الديكتاتورية الأخرى لا يعي أهمية التكنولوجيا في حياة شعوب العالم و بالأخص شعوبها التي تحتاج أكثر من غيرها إلى وسائل هذه التكنولوجيا التي تحولت من مُتنفَّـس للضغط التي تسببه لها تلك الأنظمة القمعية إلى وسيلة حقيقية لبدء حركة التغيير ومحطة الانطلاق إلى الحياة التي تطمح إليها  !


التي ومنذ فترة طويلة تبحث من خلالها عن مجال لتعبر عن حريتها وأحلامها .... أن دخول الشباب العربي بشكل رهيب إلى عالم النت من مختلف أبوابه كالتدوين والصحافة الالكترونية والمنتديات ومواقع التواصل والتحاور كالفيس بوك مثلاً وغيرها بعدما تيقّنوا أن كل أبواب حرية الرأي والتعبير موصدة وحقّ ممارسة وفرض مشاريعهم للتغيير على الواقع مستحيلة بلا شكّ خارج النت كانت بذلك ثورة إلكترونية أبطالها شباب عربي رفض تكميم الأفواه والعيش تحت رحمة أجهزة الأمن والمخابرات ... وغيرها من وسائل القمع الديكتاتورية التي تلعن كل شخص يتفوّه بكلمة حق وترميه خارج جسده ودورته الدموية بعيداً خلف الشمس !


تيقّن نظام زيد العابدين بن علي ورفيقه في النهب والخيانة حسني مبارك بعد فوات الأوان أن جهلهم بهذه الأمور هو من أودى بهما وراء الشمس وألحق العار بهما مدى الحياة ... وستكون عاقبة الأنظمة الديكتاتورية الأخرى أكثر عاراً وفضيحةً ! ، نظامان فاشلان أشعلَوا فتيل الثورة عليهما شباب  تونسيون ومصريون رفضوا أن يُهانو ... الشهيد البوعزيزي أشعل فتيل الثورة الشعبية الحقيقية التي حوّلت البراكين الخامدة إلى براكين تلعن الصمت تنساب حممها على نظام لا إنساني وعلى كلاب صيده من الأتباع ... يلعن الاستبداد والظلم وكل ما يقيّد تحرره وطموحاته !


ذكّرتني بداية أحداث ثورة الشعب التونسي المجيدة ... وثورة الشعب المصري برائعة هاني السعدي ونجدة أنزور " الموت القادم إلى الشرق .. " فتخيّلتُ لحظتها عالمنا العربي مدينة النور التي حوّل المستبدّون جلّها إلى أرض غريبة موحشة يسودها الظلام ... وتخيّلتُ الشباب التونسي والمصري الذين أشعلوا الثورة في تونس ومصر من سلالة سيف بن الصّافي


يلعنون الذلّ والهوان !تخيّلت الرئيس الفارّ بن علي وشبيهه حسني مبارك وغيرهم من الدكتاتوريين الذين يحكمون جلّ بلادنا العربية كأنّهم " شراك " وعصبته من الأشرار الذين حاولوا أن يورّثوا البلاد إلى أبنائهم وكأنّها حقّ مشروع لهم ولأحفادهم لكن الشعب لعن الصمت ورفض أن يحتلّ الأغراب بلادهم مدى الحياة فأعلنوها ثورة شعبية أعادت المجد لشعبهم وتاريخه المجيد ! ، تخيلت كل شابّ من هذا الجيل العظيم مثل البوعزيزي رحمه الله في إرادته وكلّ الأبطال الذي قادوا الثورات الشعبية في تونس ومصر هم  كسيف بن الصافي الذي عاد بعد غياب طويل قضاه في العزلة بين سموٍّ للروح والعقل والجسد كما عاد هذا الجيل بعد صمت طويل كان صمت هذا الجيل هو تدريب من نوع آخر فصَمْتُ هذا الجيل كان صمت ثورة أكثر منه جبنٌ وخنوع !


 



كان الفيس بوك والتويتر وغيرها من المواقع التي دعا فيها أصحابها إلى ثورة التغيير ضدّ أنظمة القمع وأتباعها ... كانت الأنترنت بلا شكّ أهم الوسائل التي ساهمت في صناعة جيل ثائر كان يطّلع بواسطتها على فضائح تلك الأنظمة والتي حاول أتباعها طمسها على مرّ سنين الخراب والرجعية !



لكن برغم كل الاعتزاز والفخر الذي انتابني وأنا أشاهد الشعب التونسي وهو يردّد بصوت واحد " إذا الشعب يوما أراد الحياة .. فلا بدّ أن يستجيب القدر " عجّت برأسي تساؤلات أخرى غريبة لم أدري بالضبط ما دوافعها ...


تساؤلات أهمّها : " هل فعلاً استجاب القدر لطموحات الشعب التونسي والمصري بحياة مثل التي يتمنّاها ؟ وهل الحياة القادمة أرحم لهم منا السابقة ؟ ، ثمّ هل فعلاً الشعب التونسي والمصري وغيره من الشعوب الثائرة والتي ستثر أرادت الحياة الحقيقية ، أم أنّ هناك دوافع أخرى نجهلها وراء ذلك .... لن نعرفها إلا حينما نعيشها  !


 



لماذا لم يثر الشعب العربي قبل الآن ؟ مع أنه كانت هناك أسباب أقوى لأحداث أهم مرّت بصمت رهيب مثل العدوان والحصار على أهالي غزّة وإقامة الجدار العازل !  وتورّط أغلب الأنظمة العربية في قضايا وجرائم عدّة بشكل أو بآخر !



ثمّ هل أصاب الغباء والعمى والحمق الأنظمة العظمى في العالم مثل أمريكا وإسرائيل مثلاً التي تسيطر على الوضع في المنطقة بشكل أو بآخر أن تفرّط بهذه السهولة في مصالحها مع الأنظمة العربية التي ساهمت في أغلبها بالكثير لتجعلها تعمل تحت إمرتهـا ؟ ! هل تسمح إسرائيل وأمريكا مثلاً أن يُهدّ ما بُنيَ بأمرها بهذه السهولة وتحت أيدي شعب رُوِّض بنظام سياسي يعمل لعشرات السنين ؟ !هل يعقلُ هذا إذا لم يكن هناك نية من دول كبرى كأمريكا السيطرة على ما هو آتٍ بطرق أذكى وأخبث !


رغم كلّ الشهداء الذين سقطوا تضحية للحرية والعدالة والإنسانية يظلّ هذا التساؤل قائمـاً !


ألا تلمّح لنا هذه الصورة أن رغم عزم بعض الشعوب على إسقاط أنظمة دولهم فإنّ هناك من تلذّذ هذا السقوط من القوى العظمى في العالم  ! ، ربما لأنها على يقين أنّها أنظمة بالية لم تعد صالحة لا لخدمة شعوبها ولا لخدمة مصالحها في تلك الدول ! لأن هذه الدول لم تقدر على بناء علاقة جيدة مع شعوبها فمستحيل أن تبني لحلفائها علاقة جيدة مع هذا الشعب !


لعلّ الهدف الذي لاح للدول الأجنبية التي كانت لها مصالح مع الأنظمة المهترئة بعد إعلان شعوبها الثورة عليها بأن تعمل على المساهمة بالإتيان بأنظمة جديدة تعمل بطريقة عصرية على مواكبة المصلحتين ... مصلحة شعوبها ومصلحة الدول الأجنبية بعيداً عن النمط الدكتاتوري القديم  ! يعني ديمقراطية شكلية يُعملُ خلفها أكثر مما كان قبلها !


يعني نظام يترك الشعب يسبح في حرية شكلية ويعمل النظام بأسوء مما كان ، تختلف الوجوه السياسية في النظام وتبقى الأهداف واحدة أو أسوءْ ! يعني قد يصبح الخطر المتربّص بالشعوب العربية فيما هو آتٍ أكبر مما كان !  هذا إن خمدت الثورة بعد أن أن يسقط رأس النظام ... فالنظام ليس الرئيس فقط كما هو معروف  لتفادي انزلاق خطير أعظم مما كان قد يحدث على الثورة ألا تخمد وتبقى عيونها صاحية على كلّ خطوة يُقام بها ... فما أراده التونسيون والمصريون وغيرهم من ثوراتهم  التي حدثت على أنظمة الخيانة والنهب أن تغيّر كل ما هو سيء مما تركته تلك الأنظمة من فساد وسياسة وقانون فُصِّلَ على مقاسهم ومصالحهم أعادت بدولهم إلى الخلف بآلاف السنين وأنزلت بها الحضيض بعيداً عن التطور الإنساني والحضاري الذي يحدث في دول العالم ! على الثورة أن تواصل دربها .. أن يبقى شباب تونس الحر والشباب المصري الذي فجّر ثورة 25 يناير المجيدة واعياً بما يدور فثورتهم الآن في مرحلة ما بعد البداية يعني ثورة التغيير تبدأ بعد الإطاحة بالرئيس ولا تنتهي بعد ذلكْ !


 



هي مرحلة العمل والتغيير الجذري الحقيقي بعيداً عن الكذب على النفس بأن الانتصار الحقيقي حدث وأن الثورة في مصر وتونس حققت أهدافها .... فالحقيقة أن تلك الثورات لم تبدأ بعد وأن المرحلة القادمة أصعب من التي مرّت ... فأتباع النظام السابق " الحالي ! " الذين عاثوا فساداً مازالوا متربّعين على عرش الدولة بكل مؤسساتها  في مصر وتونس !
                                                      منير سعدي





هناك 54 تعليقًا:

  1. أخي منير مقدمة جميلة ...تطرح الكثير من التساؤلات...
    على كل حال الجواب في السؤال ...الموت أطاح بدكتاتور و فرعون... والموت إذا جاء لايقي ولا يذر..........شكراً

    رابح زياد

    ردحذف
  2. العربي حاج صحراوي20 فبراير 2011 في 6:33 ص

    دوام الحال من لب المحال = فدع كل مهتـــريء وبال
    وغن لفجر أحلام جميــــل = وعشه للتطلع والجمال


    العربي حاج صحراوي

    ردحذف
  3. أهلاً صديقي رابح
    يجب أن يساعد الموت للإطاحة كليا بهم
    سبق وأن ذكرتَ أنهك بسبع أرواح ! ........ لذا بلا شك الثورة في بداياتها !

    ردحذف
  4. أستاذ العربي
    كي نغنّ لفجر أحلام جميل علينا أن نتخلّص من كلّ ما يعيق حاضرنا وماضينا :
    شكراً على ردّك الراقي

    منير سعدي

    ردحذف
  5. الله يعافيك منير على هذا المقال الجميل...فقد تعرضت فيه الى اهم الجوانب و اكثر ما اعجبني فيه هي الاسئلة حول امريكا و نواياها الحقيقة اتجاه هذه الثورات...و صحيح ان رأس الفساد في تونس و مصر رحلوا و لكن اتبعهم مازالوا و التغيير يحتاج الى الكثير من الوعي و العلم و العمل و التحديات....شكرا لك

    Samia Brichni

    ردحذف
  6. عبد القادر حوامدي20 فبراير 2011 في 9:18 ص

    مقال جميل نابع عن شخصية فذة محيطة بكل مايدور من حوله .
    جميل ما كتبت فقد تحدثت عن كل جوانب ماحدث في هتين الثورتين.
    لكن ما مايذهلني في الامر ياصديقي ..ان هذه الثورات جاءت بدون موعد مسبق!!وبدون اي تحضير...وهزت حكومات محكمة الترابط الامني!....
    وما يحيرني..ان امريكا وقفت مؤيدة لهذه الشعوب ضد حكومات موالية لها!!.فهل يعقل هذا..
    سأكون اكثر تشاؤما منك صديقي وسأقول ان القادم اسود..ان تغير ميراث 30 سنة..صعب جدا...
    انفلتت الامور وانفرط العقد....وسنرى الان اللصوص..والسلب والنهب..والانفلات الامني ..والعصابات..والخطف والتصفيات الجسدية!!
    كل هؤلاء يسيرون بخط موازي للشرفاء الذين قامو بهذه الانتفاضة...
    الله يستر.
    تقبل مروري المتواضع

    عبد القادر حوامدي

    ردحذف
  7. شكرا اخي منير على ما جاد به قلمك
    و الله اسئلة نحن بحاجة الى أجوبتها,فاسقاط الرئيس ما هو إلاّ البداية,وهو ما يُحَتّم على" الجميع " إكمال ما بُدِءَ , لأن أمريكا و اسرائيل لن يهنأ لهما بال ما دامت الأمور تسير عكس ما يريدون....... نسأل الله التوفيق لما فيه الخير للأمّة الإسلامية

    Asile Sarab

    ردحذف
  8. السلام عليكم .أرى أن ما جعل معظم الحكام المستبدين الاستخفاف بشعوبهم وخاصة الشباب منهم كون أن النقد والتنديد أو الاستنكار أصبح مباح ما دام الحكم تحت سيطرتهم وحتى البعض منهم أطلق على هذه المرحلة بديموقراطية النباح والذي لم يكن في الحسبان هو هذا الجيل المهمش المتروك لأمره والذي كان يعيش في عالم كان يبدو للكثير منا أنه عالم خيالي بعيد عن الواقع ومع هذا في رأي كان يراقب عن كثب كل ما يسلط من هوان وذل من طرف الحكام وأما انتفاضة الشعوب واستنكارها خلال حرب لبنان وحرب غزة وجدار العار كان بمثابة تمهيد لهذا التغيير والذي ولا شك أنه سيعم كل دول العرب ولا أشك أن هذا الجيل أصبح يدرك كل شيء ويعرف ما يحاك ضد أمته ويعلم أن الجهاد الاكبر هو الاصعب

    ردحذف
  9. شكراً أخي منير سعدي

    " غداً يبدأ اليوم "
    التغيير الحقيقي وراؤه أشياء كثيرة وجهوداً كبيرة!
    "كما تكونوا يولى عليكم "
    " لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "

    Mustapha Guendouz

    ردحذف
  10. سعيده البلشيي20 فبراير 2011 في 9:27 ص

    أسعد الله صباحك أخي منير وأشكرك على هذا الموضوع فأنا من رأيه هو إن الثورات التي تقوم بها الشعوب العربية نتيجة لحكم أوصلهم إلى الذل والهوان والجوع والموت، فإن الشعوب التي لم تكن ضمائرها وقلوبها ميةٌ بل كانت في غفلة عما يحدث معهم، وهذا ما جعل الحكام يأخذون راحتم في بيع الوطن وبيع الشعب، ولم يدركوا بإن هذه الشعوب إذا أنتفضت لن يبقى منهم سوى سيرتهم الذاتية ولكن الغير مشرفة...فالكل بداية نهاية أخي الفاضل وهذا سوف يكون نهاية كل فاسد وإن شاء الله سو يتوحد الوطن العربي إن أستمرت الشعوب على رفض الدكتاتورية،والاستعمار الداخلي من الحكام للشعب...وإن النصر والاستقلال والوحدة لقريبٌ إن شاء الله...وهذه هي بداية الشعلة الثورية الشريفة.


    سعيده البلشيي

    ردحذف
  11. أهلاً بسامية ....
    صحيح لأن ثورة التغيير مثل ما حدث في مصر وتونس تبدأ بعد الإطاحة برأس النظام مثل بن علي ومبارك ! والخطوة التي قام بها الشعب المصري اليوم للتظاهر في ميدان التحرير للتأكيد على مطالب الثورة وللتأكيد أن الشعب المصري يراقب ويتطلّع للتغيير عن قرب .... !
    شكراً على تواجدك الرائع وعلى الصورة المميزة

    منير سعدي

    ردحذف
  12. أخي الكريم عبد القادر الحوامدي ...
    صحيح أنه ليس بالأمر الهين التخلّص من كل ما تركته تلك الأنظمة من فساد
    دام على مرّ عشرات السنين لكن برغم ذلك ليس لتلك الدرجة رغم كل ذلك الثورة في تونس وفي مصر كانتا ضروريتان جدا فالواقع لم يعد يحتمل أكثر من ذ...لك !!
    هي ذي الثورات تحدث فيها فوضى ...... التغيير لا يأتي بين يوم وليلة فهو مشروع قائم فقط على المطاليين بالتغيير ألا يغيروا مواقفهم ويثبتوا اهتمامهم لكل خطوة من ذاك التغيير !
    شكراً جزيلاً على تواجدك الرائع

    منير سعدي

    ردحذف
  13. أهلاً أصيلْ ...
    صحيح ... فأمريكا وإسرائيل مثلاً لهما علاقات ضخمة ومصالح ليس بالهيّن التخلي عليها إلا بوعي الشعب المتواصل ... لكل الأحداث !
    اليوم مثلاً أثبت الشعب المصري وخاصة الشباب منهم على أن الثورة مازالت قائمة ولا تخلي عن أي مطلب مهما كا...نت الظروف !
    شكراً أصيل على تواجدك الرائع

    ردحذف
  14. أهلاً أخي محمّد ...
    بالفعل تراكم الأحداث والخيانات من نظام مبارك وبن علي وغيرهم ً من أهم أسباب اندلاع الثورة ضدّهم !
    والشعب برغم صمته الطويل كانت له القدرة على تفهم الوضع جيداً فخروج الملايين للتعبير عن رأيهم ومساندتهم الثورة دليل على ذلك
    شكر...اً على تواجدك الرائع

    منير سعدي

    ردحذف
  15. أهلاًَ بأخي العزيز مصطفى ...
    وربما قد بدأ الشعب يغير ما بنفسه ! وقد تكون ثورة تونس ومصر عنوان بداية مرحلة مهمة في تاريخ العرب
    نتمنى ذلك
    على فكرة أخي مصطفى اشتقنا لك وأطلتَ غيابك نتمنى أن كنت بخير
    وأنت تكتب عربي اليوم هل أنت في الجزائر إذن ؟...!

    منير سعدي

    ردحذف
  16. أهلاً بأختي سعيدة ...
    صدقتِ الاستعمار الداخلي أهم سبب للثورات الشعبية التي تحدث
    فلا أسوأ من الظلم والاستبداد والقمع وأنت بين شعبك وأهلك !!!!
    نتمنى أن تكون للثورتين في تونس ومصر أثر تغيير على الأنظمة الأخرى من يدري ؟!
    شكراً على تواجدك الرائع يا سعيدة

    منير سعدي

    ردحذف
  17. تساؤلات في الصميم و مقال في القمة ...شكرا منير

    Khaled Bachar

    ردحذف
  18. أهلا أخي العزيز خالد بشار
    أسعدني تواجدك وردك الجميل ..... شكرا لك

    ردحذف
  19. ولكن لانتمنى الفوضى باسم التغيير.
    وليس من صالح الشعب والبلد الخروج على ولي الأمر


    Ilyas Mohammad Ahmad

    ردحذف
  20. Mustapha Guendouz شكراً لك أخي منير سعدي أنا لم ازر الجزائر منذ 2006 ولكنني قريب دائماً وكل الأحباب في خاطري واتمنى المجيء عن قريب إن شاء الله !
    أحياناً أسعد بهذه الغربة الطويلة لأنها تساعدني على رؤية الأشياء التي تغيب ربما عن أشخاص أخرى وهي قريبة كما هو الحال عندما تريد رؤية اللوحة الفنية يجب عليك الإبتعاد لبضع الخطوات إلى الوراء لتكتمل لك الرؤية الكاملة و الصحيحة ويتسنى لك معاينتها وتقييمها دون تشويش .

    أضن أن هناك فرق بين التغيير والفوضى وأتباع طريقة " خلط تصفى "
    لأنها ليست دائماً طريقة ناجعة
    الأهم هو أن نغير ما بداخلنا وطريقة تعاملنا في كثير من الميادين
    القوانين موجودة ولكن نتعمد تخطيها وعدم الأخذ بها نحن أول المسؤولون عن الرشوة والمحسوبية .
    لا ننتخب على أساس من هو الأصلح بل ننتخبه لأن احدهم أوصانا بذلك أو لأنة قريب، صديق، جار ، أو أي شيء ثان إلا لأنه إنسان يصلح لذلك المكان !
    مرةً ثانية أشكرك يا أخي منير سعدي !

    Mustapha Guendouz

    ردحذف
  21. أخي إلياس ...
    يكون ذلك عندما تكون أخطاء النظام وتجاوزاته قليلة يمكن تداركها ...
    لكن بالنسبة لنظامي تونس ومصر فقد فاق الحد بكثير لأنها صارت أنظمة عدوة للدين وللإنسانية عمومـاً هل فهمتني ؟
    شكراً على تواجدك أخي إلياس

    منير سعدي

    ردحذف
  22. صحيح، ولكن ماذا نقول للمظاهرات التي بدأت في البحرين، وليبيا؟ ألا ترى أن هناك دافع من وراء الحجاب؟

    Ilyas Mohammad Ahmad

    ردحذف
  23. أخي العزيز مصطفى ....
    رائعة نظرتك وأوافقك الرأي تمامـاً بكل قناعة ، وعلى فكرة التقيتُ بأخيك قبل أيام
    وطمنني عليك وقال أن زيارتك قريبـة فمرحبا بك ونتمنى أن نلتقي :
    بالنسبة لنقطة الفوضى ... فأقصد بها أن في كلّ ثورة هناك أطراف تحاول أن تخلق فوضى لتقتل روح الثورة وتفقدها قوتها ! مثلما حدث في مصر مثلا !
    أو من يطالبون بأمور قبل أوانها .......... !
    شكراً أخي مصطفى يسعدني جدا تواصلك الجميل

    ردحذف
  24. لماذا لاننصح أمتنا بالاعتصام بالكتاب والسنة، ألا ترى أننا قد ابتعدنا عن تحكيم الشرع في حياتنا اليومية؟ كم من المسلمين لا يصلون، وكم من المسلمين يكذبون؟ وكم من المسلمين يأكلون المال الحرام؟ هل نبحث عن أخطاء الحكام فقط، من دون أن ننظر على أحوالنا؟

    Ilyas Mohammad Ahmad

    ردحذف
  25. ما ينتظرنا الان اصعب اذ من الصعب الاطاحة بالنطام لكن الاصعب فعلا الحفاظ على الاستقرار و نحقيق الاهداف فلا يعني رحيل الرئيس تحقيق العدالة ولا اطاحة الحكومة ايضا
    وضع شباب الثورة حجر الاساس واتمام البناء اصعب
    نسأل الله النوفيق

    Fatima Farhi

    ردحذف
  26. أخي إلياس هذا لأنه " لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
    وكل ما حدث من شتات سببه بلا شك الابتعاد عن ديننا الحنيف وأخلاقه السامية
    تحية لك

    ردحذف
  27. الأخت فاطمة
    أكيد ما ينتظرنا الآن أصعب لأنها مرحلة التغيير التي اندلعت من أجلها هذه الثروات في مصر وتونس مثلاً !
    نسأل الله التوفيق
    يا رب

    ردحذف
  28. عبد السلام ناجي

    السلام عليكم
    الظلم لا يدوم يا اخي ولهذا تتفجر الثورات.
    نأمل ان تكون هذه الهبة الثورية هبة وحدوية.

    ******
    منتديات من المحيط إلى الخليج

    ردحذف
  29. إننا كسائر الأمم لسنا أقل أو أفضل
    وتخلفنا أو تأخرنا عن ركب الحضارة الإنسانية يأتي من عدة عوامل ومعطيات
    أهمها أننا في زمننا لا زلنا نسير عند آخر العربة الإنسانية أي في الذيل
    وكان طبيعيا أن نكون كذلك فالأمم الأخرى سبقتنا للثورة وعالجت أوضاعها
    بينما نحن العرب والمسلمون تأخرنا قليلا عن غيرنا فنحن استقبلنا الدين بعد اليهودية والمسيحية
    بزمن ليس بالقصير وكذلك لن نستقبل التقدم والعلم إلا بعد حين .
    والآن ربما حان الوقت لتصحيح الأمور لكن فارفا بيننا وبين الأمم الأخرى لازال قائما في أمور
    أخرى وليس الفاصل زمني فحسب . وعلى أدمغتنا أن تفكر لوحدها لأن الشعوب لازالت تفترش
    الأمية والجهل لذا فالثورة لن تكون كاملة . فالثقافة هي التي تصنع الأحداث وتغير نحو الأفضل
    العلم وحده القادر على انتشالنا من هذا الإنحطاط . والحكام المستهدفون بهذه الثورة أدركوا هذا
    الأمر فحاربوا الثقافة أولا ونشروا الجهل ليخلو لهم الجو وبالتالي حاربوا الفكر الحر وتجدونهم
    يرممون التراث لأنهم جزء منهم يساعدهم على الإستمرار . وهناك أشياءا أخرى لا أريد قولها
    لأن هذا ليس وقتها

    ******
    ناس حدهوم أحمد
    منتديات من المخيط إلى الخليج

    ردحذف
  30. بلا شكّ هي هبة وحدوية ...
    وحدة هذا الشعب أهم ما أكّدته ثورتهم
    أخي عبد السلام ناجي
    شكرا على مرورك الجميل وردّك الطيب
    تقبّل تحيتي

    منير سعدي

    ردحذف
  31. صدقت أخي الكريم
    بلا شكّ الثورة لن تكون كاملة .... لأن لا يوجد هناك وعي كامل
    بخفايا هذا الواقع وبما صنعته فيهم تلك الأنظمة
    مع ذلك هناك أمل في أن يكون القادم أفضل مما كان !!!!
    أخي الكريم ناس حدهوم أحمد
    أسعدني مرورك وردّك
    تقبّل جلّ تحياتي


    منير سعدي

    ردحذف
  32. الشعوب عندما تثور فهذه علامة لتقدم إلى الأفضل
    والتفاؤل هو قيمة لشعوب بخلاف الأنقلابات العسكرية أو الطائفية
    كما في موريتانيا أنقلاب عسكري والعراق أنقلاب طائفي بدبابات أمريكية فلا اعتقد أن الحال سيصلح لأنها مبنيه على القتل والخيانة وعدم الولاء
    بينما تونس ومصر فهو تصحيح مسار بعد محاولات بات بالفشل لاصلاح الأنظمة فيها بل هذه المحاولات زادت الأنظمة فشل وتكبر وتعالي لأنهم لم يفهموا صمت شعوبهم ومحاولات نخبهم المثقفة والتي تشعر ببراكين الغضب لدي الشعوب بأن الصمت هو رسالة بحد ذاته .

    والحق الحق أن كلاً من بن علي وحسني مبارك كانا يملكان شعبان فريدان من نوعهم ولكنهما فهما متأخران جداً


    شكراً لك أخي منير سعدي لهذا المقال الهام
    واستبشر بالخير فلن يكون هناك أسوء مما كان

    ******
    خالد النادر
    منتديات عناقيد الأدب

    ردحذف
  33. هو موت قادم ... إلى الديكتاتوريات العربية !؟ ... منير سعدي
    ******
    استاذي
    يسعد صباحك
    قرأت مقالك الذي ادرجت
    و الله انه خرج من قلب و لامس القلوب المحبة للسلام و الاسلام
    و تساؤلك ليس هو تساؤل متشائم بقدر ما هو انسان يقلب الامور و يبحث عن الحقائق
    استاذي
    هناك
    مخطط "برنارد لويس" لتفتيت العالم الإسلامي



    ليس امام من يقرأ الا ان يضرب بالسيد جوجل و يقرأ عن ذلك المخطط الرهيب

    نسال الله السلامة لجميع الاوطان العربية لكي لا تصبح عراق جديد مقسم تحت اطياف متناحرة متقاتله
    استاذي الموضوع يحتاج الى عقلاء و الى اعطاء فرصة للدكتاتورين لتصحيح اوضاعهم و النزول من بروجهم الزائفة
    و التحدث الى رعاياهم التي هي اساس ثبات كراسيهم و عروشهم ...
    التغير آت و لكن كما قلت ليس على اساس وحدتنا و تماسكنا
    ماذا تنفع الثورات ان انهارت القيم و الثوابت وانهارت القيادات الكاريزمية التي نبحث عنها و شجب الثقة
    الثورات يجب ان تقوم على اساس العدل و قبول الرأي الآخر
    لا تهميس و لا لوائح لتصفية حسابات
    دول دستورية قانونية و ليست دول تئن تحت نظام الغاب او نظام بوش ان لم تكن معي فانت ضدي


    عذرا طولت و لكن كلما رايت الفضاءيات تيقنت بان هناك ايادٍ خفية تلعب و تحرك الخيوط السياسية و نحن
    نحن لنا الله
    وان لا يكون موت
    بل تسامح و عودة الضال الى طريق الهداية
    و فتح باب للتوبة النصوح

    تحيتي و تقديري
    **********
    سماء رعد
    منتديات عناقيد الأدب

    ردحذف
  34. بلا شكّ أخي خالد أن ثورات الشعوب هي علامة تقدم إلى الأفضل
    لكن إذا صاحبها وعي ثوري حقيقي تحت وحدة مطالب تغير فعلا البلاد إلى الأفضل
    الثورتي مصر وتونس يجب أن تبقى قائمة حتى قيام النظام الذي يصبون إليه
    أستاذ خالد النادر
    أسعدني جدا تواجدك هنا وردّك ..... شكرا جزيلاً لك
    تقبل تحيتي

    منير سعدي

    ردحذف
  35. بالفعل سماء ...
    يجب أن تكون للثورة عنوان وأهداف وتحت مظلة معينة واضحة تحسبا لكلّ شيء
    وأن يكون للشعب وعي كامل لتقبل نتائج تلك الثورة ولا تتحول إلى فوضى !
    نتمنى أن تبقى الشعوب الثائرة متمسكة بثورتها ولا تتراجع بموجب خطوة تغيير واحدة
    أختي سماء رعــد
    أسعدني جدا مرورك من هنا ... وعلى ردّك الرائع
    تقبّلي جل تحياتي

    منير سعدي

    ردحذف
  36. هي تساؤلات تنم عن قراءة فكرية لثورة الشعب العربي، وخصوصا ثورتي شباب تونس ومصر وقد حققا أهدافهما المنظورة وبقي الكثير كما جاء بطرحك عزيزي منير؛ ومتفقا مع موضوعية هذه التساؤلات فإني أجزم بأن كل من الغرب العلماني - خصوصا أمريكا - والشرق الثوري المتطرف- إيران تحديدا - لا ولن يعنيهما من العالم العربي إلا ثرواته لا ثوراته وبالتالي السيطرة عليه بأي شكل ممكن ومن تلك الأشكال التضامن الشكلي النفاقي المزيف مع ثورات شعوبه، وإن تكن أقرب الدلائل من أمريكا هو تجدد استخدام الفيتو ضد إدانة طغيان أسرائيل الاستيطاني فإن أقرب الدلائل من النظام الإيراني الذي يصدر ثورته المشبوهة هو التناقض الصارخ بين الادعاء بدعم ثورات الشعوب العربية وسحق الشعب الإيراني كلما ثار ضده؛ لهذا يجب على الشعوب العربية التي ثارت وتثور ضد الانظمة الديكتاتورية أن تتنبه لعدم مصادرة انجازاتها والانتقال من أنظمة مكشوفة العمالة لأنظمة عميلة ومستترة بشعارات فقط هذا في نفس الوقت الذي أعتقد فيه أن الشباب العربي الذي يقود ثورة التغيير والكرامة من المحيط إلى الخليج على وعي كبير بمعنى الحرية والديموقراطية والاستقلالية ولن يقبل بأنصاف الحلول والاصلاحات الشكلية وتجدد التبعية ولي من ثورة الياسمين وثورة 25 يناير كثير من الشواهد المشرقة .

    ********
    خالد العيسى
    منتديات مدى البحر

    ردحذف
  37. مع تقديري لهذا الطرح المستفيض والمنير كما أنت صديقي منير سعدي
    لا أعتقد بأنها ستمر على الشعوب العربية أنظمة أشد طغيانا وظلما وعمالة وذلة من الأنظمة الموجودة أو التي اندحرت في الأمس وخلعت.. لن يرى الشعب الليبي رئيسا أكثر ديكتاتورية وفسادا من معمر القذافي اونظامه الاستبدادي والذي يرتكب الآن مجزرة وعربدة اجرامية في حق الشعب الليبي ولن يمر بالشعب المصري رئيسا أكثر سوءاً من حسني مبارك أو نظاما بسوء نظامه وكذلك تونس لن يأتي لها أشد خسة وفسادا من ابن علي ونظامه البائد وقس على ذلك أغلب حكام العرب الحاليين وانظمتهم المزعومة وخصوصا أصحاب الديمقراطيات المزيفة وهي ذات حكم شمولي عميل مدمر الفساد وعلى شكل عصابات مافياوية.

    تحياتي لشخصك العزيز
    ********

    عبد الله المرواني
    منتديات مدى البحر

    ردحذف
  38. بالفعل أخي خالد .....
    على الثورة أن تواصل دربها حتى تتبين علامات نظام حقيقي عكس الذي كان
    لا أن يكون نظام بشعارات مزيفة كما طرحت يعمل بأهداف أسوأ مما كانت عليه !!
    بالرغم من صعوبة ذلك إلا بمشروع تغيير حقيقي قوي لا يرضى بالقليل !
    نتمنى أن تحقق الشعوب الثائرة تلك الأهداف النبيلة
    أخي الكريم خالد العيسى
    شكراً على مرورك وردك الرائع الذي جاء بما لم أقدر عليه
    تقبل جل تحياتي

    منير سعدي

    ردحذف
  39. أخي الكريم عبد الله المرواني ...
    بلا شكّ لن تكون كذلك ... ولن تكون أكثر قمعا وديكتاتورية !
    لكن ممكن ان تخاذلت تلك الثورت وغيرت نهجها النبيل ستستغل أشدّ استغلال من أطراف أخرى وتأتي بأنظمة خائنة وتعمل لصالح دول أجنبية وفي نفس الوقت ترضي شعوبها بتحسين أوضاعهم الاجتماعية وبمشاريع تنمية وغيرها !
    الثورة لم تقم فقط لأجل التنمية وغيره بل أيضـاً لأجل قضايا عربية أخرى كقضية فلسطين وخيانة الأنظمة لشعوبها
    نتمنى ألا يحدث ذلك وتكون الثورة ملمّة بكل الجوانب
    تقبل جل تحياتي أخي الكريم أسعدني مرورك وردك الطيب

    منير سعدي

    ردحذف
  40. الثورة الحقيقة لم تبدأ بعد ’ والنتائج الفعلية لم تظهر
    هو الموت قادم دون شكــ , لكن ماذا بعد الموت ؟ هذا الذي يثير الشك
    مقال يسقط ضوئه على جوانب مهمة , أسئلة لا بد من التفكير فيها قبل وضع إحتمالات ..
    شكرا لقلمك الناضج ~ دمت بخ ــير
    "أمال"

    ******
    عائشة بن دلة
    مجلة أصوات الشمال

    ردحذف
  41. بعـد الموت ؟!
    لا تبدأ حياة أفضل إلا بإزاحة ما كان عائقـاً أمام تطورنا الإنساني والحضاري ... !
    عائشة بن دلة
    شكراً على مرورك وردك الطيبين


    منير سعدي

    ردحذف
  42. أخي العزيز منير سعدي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كنت ممن يضعون أيديهم على قلوبهم خوفا على الشعب التونسي والمصري مما سمي بالفوضى الخلاقة عن طريق الدخلاء الانتهازيين الحاقدين كما هو تدخل اوباما و خامئني و نصر الله لكن كل من الشعبين اثبت وعيه وحرصه وحسه الوطني ورفضوا أي مزايدة على ثورتهم الوطنية التي كانت طنية حضارية بامتياز وحققت هدفها وستبقى مثالا مشرفا رائعا على الوحدة في التغيير السلمي الحضاري بأيدي أبناء الوطن المخلصين..
    وعندما يثور شعب بأكمله ضد الحكام الطغاة ويتفقون ويكونون على قلب مواطن واحد فلا خوف عليهم وعلى أوطانهم لأن هدفهم واحد وشعارهم واحد وسيبقى حرصهم واحد وبنائهم لحاضرهم ومستقبلهم مشترك.. لكن ما يخشى منهم هو أن تثور طائفة واحدة لها شعاراتها وتصنيفاتها الخاصة وليس كافة الشعب وعند ذلك يبدأ الانشقاق والتشرذم والتدمير فيدخل العملاء والخونة مع أبواب كثيرة تتفتح على الوطن الواحد وتحوله إلى مساحة أحقاد وكراهية وعدائية وعنف متواصل حتى يقدمونه على أطباق متنوعة من ضعف وضياع وتفكك لأعدائه ولنا من العراق الذي يثور شرفائه الآن خير مثال حيث صار منتهكا ومستباحا تماما من المحتلين : امريكا وايران معا وقد خدع العرب كثيرا من حكاية خلافهما الظاهري في حين أن العراق هو ساحة كشف المستور المستمرة لكل من في رأسه ذرة عقل على طبيعة العلاقة بينهما.

    نصر الله الشعب الليبي على قذافي البلاء والوباء وابنه زيف الاحلام وكل طغمته


    أيوب الحربي
    منتديات مدى البحر

    ردحذف
  43. بالفعل أخي أيوب ...
    يخلق الانقسام فوضى حقيقية كما حدث في دول عدّة !
    أهم شيء أن تبقى الثورة متماسكة على كلمة وهدف واحد
    وأن يكون الشعب واعيا بكل ما يدور حوله فكل شيء ممكن الحدوث !
    أستاذ أيوب الحربي
    أسعدني توجدك وردّك الطيب تقبل جل تحياتي


    منير سعدي

    ردحذف
  44. ربما ما في الحاشية أبلغ ما في المتون ...
    منير أغلب ما لفت نظري في المقال هو عدد قرائك يبدو أنك تأخذ من كل مدينة حرفا فتجرف أصحابها إليك جرفا .. فيطيب لهم المقام و منهم من في صفحتك قد ينام .. هذا إن دل على شيء فإنما يدل بأنك تكتب بحبر معاناة الناس فتنقل همومهم و أحلامهم البسيطة و البريئة و هذا ما يشد القارئ العربي أيامنا هذه ...
    أما عن المتن فأسلوبك رائع يقولب الظاهرة بشكل بسيط و يقرب إليك الهدف .

    ردحذف
  45. العزيزة ليلى
    الكتابة عن الواقع وعن هموم من يحيطون بنا هو واجب أن من رفع قلمه !
    ويسعدني كثيراً ويشرفني اعجابك
    كل الشكر والتقدير لك

    منير سعدي

    ردحذف
  46. أحمد الضاني21 مارس 2011 في 10:32 ص

    نـــــــــعـــــــــم، أعــــطـــــوا الـــشعــــوب حــــريــــتـــهـــا. وســـــتـــدهـــشــــون.
    ستدهشون من الوعي والعقل الجمعي والخبرات التاريخية المتراكمة التي تمتلكها
    جماهير هذه الأمة. فهذا الوعي ليس فطرياً فقط، بل هو وعي تراكمي عبر أجيال خبرت
    أفراح النصر وخيبات الهزيمة والخيانة. وهي تعلم من ضمن مخزونها المعرفي المتراكم
    عبر مئات إن لم نقل آلاف السنين بأن مستقبل هذه الأمة مشترك ومتشابك، وأن لما
    يحصل في تطوان صدىً في البحرين، وأن لهذه الأمة ضمير واحد، وهدف واحد.

    ردحذف
  47. د. عبدالغني الماني21 مارس 2011 في 10:33 ص

    طبعا ... وأخيرا تحول الجمـــر ... الى أنـــوار مضيئـــة ...

    ردحذف
  48. سامية عبد الله21 مارس 2011 في 10:36 ص

    يااااااااه
    كم حلمنا بالوحدة العربية !!!!!
    فهل يا ترى تتحقق أحلامنا ؟
    وفي حياتنا ؟ قبل أن نموت ؟
    نسأل الله التوفيق .

    يا ليت حكامنا ، أو من يصيروا حكامنا
    يدركوا أن لا مناص من الوحدة
    فالإقطاعيات الصغيرة المسماة أقاليم
    لا تسمن ولا تغني من جوع
    خصوصا عندما تكون الوحوش التي تتربص بنا ضارية .

    ردحذف
  49. فائز البرازي21 مارس 2011 في 10:39 ص

    أخي العزيز / منير السعدي ..

    إقتباس :
    -------

    [[ هي مرحلة العمل والتغيير الجذري الحقيقي بعيداً عن الكذب على النفس بأن الانتصار الحقيقي حدث وأن الثورة في مصر وتونس حققت أهدافها .... فالحقيقة أن تلك الثورات لم تبدأ بعد وأن المرحلة القادمة أصعب من التي مرّت ... فأتباع النظام السابق " الحالي ! " الذين عاثوا فساداً مازالوا متربّعين على عرش الدولة بكل مؤسساتها في مصر وتونس !

    منير سعدي ]]
    ================

    حياك الله ..

    إن إقتبست الجزء الأخير من مداخلتك ..

    فلأنني مؤمنآ بضورة ( إنفتاح الوعي ) حتى .. إلى جانب العاطفة وأمل الكراة بالإنتفاضات العربية ..

    كفيت .. ووفيت .. وأنرت العقول .. وفرضت ضرورة الوعي ..
    مودتي وتقديري .

    ردحذف
  50. بلا شكّ أخي أحمد
    تكميم الأفواه والأسر وقطع الأنفاس ولد عن هذه الشعوب وعيـاً
    بلا شك ليس كاملا لكنه سبب في اعلانها ثورة على تلك الأنظمة القمعية
    شكراً على مرورك وردك الثائر

    تقبل تحيتي


    منير سعدي

    ردحذف
  51. وتحوّلت البراكين الخامدة إلى ثورات تلعن الصمت
    تنساب حممها على كلّ من عاث فسادا في تلك البلاد !
    عبد الغني الماني
    شكراً على مرورك الطيب وردّك الرائع
    تحيتي

    منير سعدي

    ردحذف
  52. إنه حلمنا المنشود يا سامية
    ومن يدري ربما بداية تلك الثورات عنوان لعهد جديد
    يبقى حلم
    الأخت سامية عبد الله
    شكرا على مرورك وردك الطيب
    جل تحياتي

    منير سعدي

    ردحذف
  53. بلا شكّ الوعي يجب أن يرافق كلّ خطوة تغيير
    ما حطّم آمالنا في البلاد العربية إلا ندرة الوعي عن الشعوب وعند الأنظمة !!
    أخي الكريم فائز البرازي
    شكراً على مشاطرتك الرأي ... على ردّك القيم
    تقبل تحياتي

    منير سعدي

    ردحذف
  54. الأخ الفاضل الأستاذ منير سعدي
    مقال رائع حقا نشكرك عليه
    ولكم ظل يداعبنا حلم الوحدة أياما وسنين طويلة وزاد الأمل كثيرا فور تعاقب ثورات الوطن العربى الآن الواحدة تلو الأخرى والتى بدأت فى تونس السعيد ثم طارت شرارته لتعم أقطار العرب معظمها وأجزم أن كل من اشترك أو حتى أيد هذه الثورات فقط كان يحلم أن يأتى أحد الثوار الأقوياء المخلصين ليلم شمل العروبة ويحقق أملا بات مستحيل تحقيقه فى الأيام والأعوام السابقة . هو أمل الوحة العربية الشاملة .
    ففور فشل الوحدة المصرية السورية والتى عقدت عليها الآمال الجسام ووفاة ناصر العظيم تباعد ذلك الحلم الجميل وحل محله اليأس والإحباط خصوصا مع الفشل الزريع لجميع الحكام العرب فى عمل أى شيىء يصب فى مصلحة العرب ويوقفهم على الطريق الصحيح أمام جميع التحديات التى تواجههم
    أما بعد أن نهض الشباب ومعهم الشيوخ والأطفال والنساء - ومعذرة إن كنت لاأعزوه إلى زيادة الوعى أو نموه - كما تفضل الأخوة - فالعرب لاينقصهم الوعى أبدا مهما تقاعسوا واستسلموا لما يفعل بهم .
    لكنى أعزوه إلى الخوف من النتائج الغير معلومة ومهابة المضى فى طريق محفوف بالمخاطر , لكن مافعلته الثورة التونسية أو بالأحرى الشرارة التى أوقدها بوعزيزى لتقول للعرب إن الطريق أسهل مما تتخيلون وفعلا وكما كانوا يرددون لشاعرهم :
    إذا الشعب يوما أراد الحياة ...فلابد أن يستجيب القدر
    فعلا أرى أنه كان ينقص العرب أن يريدوا الحياة , أن يريدوا الحرية , أن يريدواالعزة والكرامة وأن الكبت هو ماولد هذا الإنفجار
    ومهما كان تعاطينا مع هذه الثورات ومدى اقتناعنا باختلافها عن بعضها البعض وتفسيرها بتفسيرات تجد هوى لدينا تجاه بعض الحكام وتجد الكره والسخط على البعض الآخر فلا أحد يستطيع أن ينكر أن جميع الثورات تصب فى صالح المواطن العربى وتنقذه من جبروت الحكام الفاسدين وتصنع مستقبلا أزهى كثيرا وأنصع من ماضى وحاضر أصابهما العطب والفساد والشيخوخة ,
    تحياتى

    ردحذف

حوار مع الكاتب والمترجم ومُؤسِّس "مجتمع رديف" الأستاذ يونس بن عمارة على جريدة الحوار ~ْ

الكاتب والمترجم ومُؤسِّس "مجتمع رديف" الأستاذ يونس بن عمارة للحـوار: غاية مشروع "مجتمع رديف" الأساسيّة إضفاء قيمة اقت...