الخميس، 5 سبتمبر 2013

منير سعدي لجريدة المقام : تجربة التدوين في الجزائر تعاني نقائص من حيث الجدية و الطرح


الكاتب و المدون منير سعدي لجريدة المقام :
   تجربة التدوين في الجزائر تعاني نقائص من حيث الجدية و الطرح


حاوره: عبد القادر بوماتع

يعرف المدون منير سعدي، في هذا الحوار أن التدوين في الجزائر مازال في مرحلة البداية أو بداية البداية ما دامت المدونات التي لاقت انتشارا في الجزائر قليلة جداً مقارنة بتجارب أخرى في دول أخرى، مؤكدا أن نجاح المدونة يقف على عناصر تحديثها بشكل دائم والاهتمام بمحتواها والعمل على أهدافها.
حدثنا عن بدايتك في التدوين؟

منذ بداية استخدامي للأنترنت كنتُ مهتما بإنشاء المواقع الإلكترونية الخاصة مع صعوبة امتلاك التقنية لتحقيق ذلك وقتها عكس اليوم، إلا أن إصراري على فكرة فتح فضاء خاص بي يعبّر عن أفكاري وآرائي وأنشر ما أكتبه تراودني باستمرار، خاصة وأني كنتُ أحس نفسي مثقلا بالكثير في ذهني تثور بداخلي كل لحظة تبحث عن متنفس وعما يحتضنها.. نصوص شعرية وقصصية، مقالات وخواطر وكان همي أن أساهم في خدمة المجتمع وأؤدي دوري بما أمتلكه من موهبة قد تساهم بجزء في تحقيق حلمنا بالانطلاق نحو التغيير الذي نطمح، رغبة في دخول تجربة ومغامرة تحتضن موهبتي وتوصل أفكاري إلى غيري مهما كانت الوسيلة، حتى عام 2005 على ما أذكر أطلق موقع "جيران" خدمة المدوّنات المجانية ووجدتها فرصة جيدة لي للبدء والانطلاق نحو تأسيس فضاء خاص بي يعبّر عن أفكاري وأنشر به ما أكتب دون تعديل وحذف ومصادرة ورقابة تلغي الجزء الأهم منها على غرار ما نعرفه عن الإعلام التقليدي، حيث كانت فرصة النشر في الجرائد ليست بالفرصة سهل الحصول عليها !، فأطلقت مدونة "صمت الثورة" وكنتُ أدوّن فيها بشكل مستمر بالإضافة للنشر في عديد المواقع والمنتديات، كما لم أفوّت فرص النشر بالجرائد أيضاً رغم تعلّقي بالتدوين الإلكتروني الذي فتح لي فرصا وتجاربا أخرى، وهذا أجمل ما شدني دائما هناك تجارب جديدة تدخلها بفضل التدوين والتواصل مع المدونين والمهتمين بالمجال والحرية التامة التي يتمتع بها المدون بعيداً عن كل أنواع الرقابة إلا الذاتية والضمير والأخلاق، اهتمامي بالجانب الثقافي والأدبي في المدونة ساهم في انتشارها واستقطاب القراء إليها، ما أضافته تجربة التدوين لدي لم تضفه تجربة أخرى فهي تفتح لك المجال لطرق أبواب أخرى وتُسهل لك طريقة التواصل مع أسماء عديدة والاستفادة من تجاربها وتبادل الخبرات معها، تعزز فيك ثقافة المساهمة والمشاركة وتبادل الأفكار وتسمو بك وتتجاوز بها التفاصيل الروتينية والعقد التي يعرفها المجتمع الذي نعيش فيه، التدوين سلوك حضاري إنساني يلغي بشكل رهيب الهوّة والهوامش التي تصنعها قوانين المجتمع بين الأفراد في ظل عادات وتقاليد بالية ساهمت في تدهور العلاقات وإحساس الإنسان الذي يعيش فيه بالغربة القاتلة وهو في وطنه بين أهله وكل من يعرفهم.

لماذا "صمت الثورة"؟

اسم "صمت الثورة" ظلّ في بالي طويلا من قبل إطلاق مدوّنتي، دائما على قناعة تامة أننا بحاجة إلى ثورة مستمرة فينا ترافقنا في كل تفاصيل الحياة، ما أقصده بصمت الثورة هو الثورة الصامتة التي لا تصدر ضجيجا وفوضى.. لا تُلفت الانتباه ولا تجلب المشاكل واللصوص وأعداء الإنسان إليها ولا تدخلنا في صراع وصدام من أي نوع مع الآخر، الثورة التي تعمل في صمت وتظهر ملامح تغييرها وتأثيرها على المجتمع من دون أن تترك أثرا للخراب والدمار ودون إراقة قطرة دم واحدة كثقافة الدمار التي تكرّسها اليوم ما تسمى بالثورات العربية أو ربيع/الدماء!، صمت الثورة هي ثورة بأسمى معانيها الإنسانية النبيلة والتي تولد مع الإنسان وترافقه في الحياة حتى آخر لحظة فيها في أقواله وأفعاله وفيما يكتب ويفكر أيضاً، هذا الذي يسمى بالربيع العربي ما يشوه مصطلح الثورة.. والإنسان عموما، لكن الثورة حقيقة ونبيلة في أصلها ومعناها الحقيقي مهما حاولوا استغلالها لتشويه مفهوم التغيير وربطه بالعنف والدمار والهمجية والفوضى، فالثورة التي لا تغيّر الفرد أولا وسلوكياته وتعزز فيه الأخلاق والإنسانية وتصالحه مع عقله هي انتحار واحتضار واتساع لمساحة الهمجية والغاب في الحياة كما يحدث في واقع اليوم مهما حاول إعلام الدعاية تسويق عكس ذلك فيما يقدمه من وجبات دسمة ومسمومة طبعا.

هل حاد التدوين في الجزائر؟

لا يمكنني أن أطلق أحكاما على مستوى التدوين في الجزائر وهل هو في الطريق الصواب أم لا احتراما لخصوصيته وكونه ولد حرا ولاختلاف رؤية كل مدون للتدوين والتي تبقى نسبية الصحة في الأخير، فأهم ما يميزه الاختلاف من مدون إلى آخر حتى في التعريف به فبرغم مرور سنوات عديدة على ظهوره لازلت أراه في مرحلة البداية أو بداية البداية ما دامت المدونات التي لاقت انتشارا في الجزائر قليلة جدا مقارنة بتجارب أخرى عديدة غير الجزائرية، لو قارناه عربيا هناك العديد من التجارب التي لاقت انتشارا واسعا وتأثيرا على غرار التجربة المصرية التي كانت سبّاقة إلى هذا الفضاء، كما التجربة التونسية كذلك وغيرها غير الجزائر، وذلك يعود لطبيعة وظروف كل مجتمع فتاريخ بروز التدوين مثلا في مصر وتونس يختلف عن الجزائر التي وصلتها الثقافة الإلكترونية عموماً متأخرة وبرز التدوين فيها في السنوات الأخيرة فقط ولا يزال لغاية اليوم محتشما، فمثلا في الجزائر بالنظر لعدد المدونات تجدها بالآلاف لكن لو دققنا وحددنا المدونات النشطة التي يحرص أصحابها على تحديثها بشكل دائم والاهتمام بمحتواها والعمل على أهدافها تجدها قليلة جدا فأغلبها تتنوع بين مدونات شخصية أغلبها في المجال الأدبي كالخواطر ومواضيع منقولة من مصادر أخرى، فبرغم مرور سنوات على ظهور التدوين الإلكتروني في الجزائر ووصوله إلى الاحتراف في عدة دول تبقى تجربتنا تعاني من نقائص كثيرة من الجديّة في الطرح إلى عدم الاهتمام بقضايا تهم الشارع والمواطن الجزائري، غياب الهدف إلى مشكل تدنّي مستوى خدمة الأنترنت إلى أسباب أخرى عديدة، برغم كل هذا لا يمكن أن ننكر أن هناك أسماء تدوينية جزائرية جادّة أثبتت القدرة على التأثير والانتشار الإيجابي رغم كل المصاعب.

لماذا لم تدخل معترك التأليف كغيرك؟

لأسباب عديدة منها أنني لا أرى بعد أنه حان الوقت، لذلك لازلت أعطي الأولوية للكتابة وأحس أنني بصدد كتابة ما هو أهم مما كتبتً من قبل برغم أن لي رصيد أعتبره كافٍ لإصدار أول كتاب متنوع كتنوع مدوّنة "صمت الثورة"، وأجّلت الفكرة لسبب آخر أيضا برغم توفر فرص الطبع في الفترة الأخيرة بالجزائر عكس السنوات الماضية إلا أن هناك مشكل كبير في توزيع الكتاب، هناك ممن أعرفهم من الأصدقاء أصدروا أولى كتبهم لكنها لم تتوفر بعدها حتى على مستوى مكان الطباعة، لا أنكر أنني أفكر في ذلك فقط أجد الفرصة الملائمة .

هل باستطاعة التدوين أن يؤثر؟

دائما هناك تأثير إما إيجابي أو سلبي كما عرفناه من خلال الإعلام التقليدي الجرائد والقنوات وغيرها من الوسائل الإعلامية، الإعلام اليوم يؤثر بشكل رهيب لكن في أغلبه تأثير سلبي لأنه أصبح خاضعا ومهيمنا عليه من طرف أجندات عديدة يحركها المستبدّون والمستغلّون الأكثر خطرا ومكرا على الإطلاق والذي يُغض عليهم النظر ويتم التعتيم عليهم لأنهم هم أنفسهم أصحاب القرار ومن يرسمون الطرق التي يجب أن يتبعها هذا الإعلام عنوة ً وإلا ما وصل حجم التأثير السلبي له إلى هذه المرحلة الحرجة التي تعيشها أغلب المناطق العربية اليوم، لقد بدأت لك بهذا المثال لأصل إلى سؤالك حول تأثير المدوّنة.. تؤثّر بالشكل "الإيجابي" حينما تلامس بطرحها وبما تتناوله ما يعاني منه الإنسان حقيقة بعيدا عن اتّباع ما ترغب به الأغلبية والرضوخ لها ولثقافة الاستهلاك المهيمنة اليوم على الذوق العام الذي أفسده الإعلام التقليدي في أغلبه طبعا كي لا نلغي ونتجاهل عديد التجارب الرائدة والبناءة .. حينما تلامس أوجاع الناس الحقيقية العميقة التي تاهت وانحرفت عنها بسبب تضليل الإعلام لها وإهمالها واهتمامها بكل ما هو سطحي وقشوري وسقطت وأصبحت الناس تنفر منها بشكل رهيب بعدما فشلت فشلا ذريعا في ملامسة احتياجات الناس وأسباب شعورها بالغربة وما تفتقد إليه لذا دائما أكرّر "داؤنا السطحية ودواؤنا العمق"، تؤثر المدوّنة حينما تبتعد عما هو روتيني ومستهلك إذا ابتعدت عن الوقوع في نفس الخطأ والداء الذي أصاب وسائل الإعلام الأخرى من الجرائد والقنوات وحتى الكثير من المواقع الالكترونية التي سارت في نفس نهج الرداءة والهامش، أن يطرح المدوّن بطريقة جديدة بناءة تخاطب بشكل مختلف عن السائد ما هو جديد والاهتمام بالقضايا التي تجعل الإنسان المتلقي يتساءل باستمرار،نحن اليوم نعاني من ضياع وتيهان وغربة حقيقية بكل معنى الكلمة وساهم ما يسمى بالربيع العربي في اتساع الهوة أكثر ما بين الإنسان وعقله وضميره وإنسانيته، وأحس أنه مجرد سلعة وحقل تجارب يُفرغ محتواه لأجل تجربة جديدة ومحتوى جديد !، التدوين فعل حضاري قادر أن يرتقي بالإنسان ويعيد إليه روحه الضائعة والأمل من جديد في الحياة، إذا كف التدوين عن مجاورة الوسائل الأخرى وحافظ على حريته التي ولدت معه، إذا حمل غاية الارتقاء بالإنسان والتصالح مع أعماقه وأدواته العظيمة التي غرسها الله سبحانه فيه وهذا ما تحدّثت بخصوصه في عديد المواضيع على "صمت الثورة" وعلى صفحتي الفيسبوكية التي أعتبرها مساحة تدوين أيضاً! .

ما هي المدونات التي تتابعها؟

أتابع جديد العديد من المدونين الجزائريين أذكر منهم أحمد بلقمري، أعتبر تجربته التدوينية فريدة وطرحها راق ويتناول المهم بطريقة أكاديمية، وأيضا محمد ياسين رحمة تجربة تعلمت منها كثيرا ولازلت، عمار بن طوبال مدونته داخل المجال منذ دخلت عالم التدوين، وكذلك يوسف بعلوج ومدونته المتميزة" الفزاعة"، أقرأ لقادة زاوي عبر مدونته خربشة وأيضا مدونته "قرأت لك" التي تهتم بالكتب والتي فازت مؤخرا بجائزة أفضل مدونة جزائرية ومتأهلة الآن لنهائي مسابقة البوبز العالمية للمدونات، أيضا لحمود عصام، جابر حدبون، معمر بودالي، توفيق التلمساني، أمينة عمروش، إسماعيل قاسمي، خالد بشار، وليد ويونس بن عمارة وأسماء أخرى عديدة، وفي ظل الفيس بوك الذي ساهم في خدمة المدونين كثيراً وانتشار مدوناتهم أقرأ من خلاله للكثيرين جزائريا وعربيا.

كلمة أخيرة؟

أشكرك وكل طاقم الجريدة على الفرصة القيّمـة، على أمل أن نأخذ التدوين على محمل الجِد وندخله بأهداف بنّاءة ونؤمن به كقضية وكأداة عظيمة قادرة أن ترتقي بنا وتؤسس لثقافة تغيير هادئة تختلف عن السائدة.. نؤمن به كسلوك حضاري إنساني يكرس فينا ثقافة المساهمة في تطوير المجتمع وتعزيز الرغبة في الحضور دائما إيمانا بدورنا في التغيير مهما كانت الظروف والعقبات .


حاوره : عبد القادر بوماتع / جريدة المقام

الأحد، 1 سبتمبر 2013

أيّها العالم إنّ الحبّ في خطر ... ~ْ

محمد ياسين رحمة


 لم تعد لغة الهمس كافية للحديث عن الحب كما قال شكسبير:"تكلّم هامسا، عندما تتكلّم عن الحب"، بل صار "فرض عين" أن يفتح سكّان الأرض شبابيكهم، قبل النّوم وعند الاستيقاظ، ثم يصرخون، كلُّ حسب قوة حباله الصوتية: أيها العالم إن الحبّ في خطر.

بعيدا عن التّفاحة حيث الحب قضية آدم وحوّاء، وحيث الشرفة الشاحبة مُشرعة على مساء حزين يرقب عودة القمر الضّال.. قريبا من جهة القلب، حيث الحب شريعة إنسانية من لا يعتنقها من البشر لا يسمو إلى مرتبة الإنسان، يجب أن نقف دقيقة خجل أمام مرايا أعماقنا، ثم نتعرّى من أشيائنا وأفكارنا ومعتقداتنا وإيديولوجياتنا، حتى لا يبقى مانع يعيقنا أن نبصر تضاريسنا "الإنسانية". . فلم يعد ممكنا أن نُوغل في مجاهيل الدّم دون أن يستوقف كل واحد منا ساعة عمره لهنيهات، ويتساءل: أليس الحب هو شرط الإيمان وقوام الحياة ومعنى الإنسان؟ وإن يكن الحب مظهرا للضعف أو الجبن، فهل من الشجاعة أن نلبس البطولة ونغوص في الجراح؟. لا أمتلك جوابا للتساؤل، ولكنني أعتقد بأن للشجاعة أوقات يجب ألاّ نهدرها، وأيضا للجبن أوقات يجب أن نعترف بها ونتكاشف.. ولعل أوقات الجبن هي ذاتها أوقات الحب.

قريبا من جهة القلب، يجب أن نستعيد المقولة الفلسفية "الإنسان ذئب لأخيه الإنسان" ولعلها تكون أصدق إذا كتبناها "البشري ذئب لأخيه البشري"، لأن الإنسان يُفترض امتلاكه لقيم الحرية والعدالة والتواصل الحيوي المُبدع.. ثم نتأمّل في المقولة ونشدّ على وجوهنا إن كان عليها قناع الذّئب، وننصت إلى نبض قلوبنا إن كان عواء أو نبض كائن مُحبّ.. ونترصّد خطاوينا على أرصفة يومياتنا إن كان لها وقع المتذائبين أو وقع المتحّابين، ثم نتساءل: هل يجب أن "نتذاءب" كشرط أساسي للمرور من مرحلة البشريّ المُهمّش حضاريا إلى مرحلة الإنسان والحضارة الحقيقية.

قريبا من جهة القلب، علينا أن نطرح تلك الصخرة عن كواهلنا.. الصخرة التي نقشت عليها السنين أننا كائنات بشرية تحيا بلا معنى وتموت بلا ثمن. نمحو المنقوش ونبحث عن إجابات ننقشها لأسئلة أخرى..

ألا يجب أن ننتشل الإنسان المُغيّب فينا من إيقاعات الموت اليومي على سلّم العزف العقائديّ والطائفيّ والسّياسي.. ومن العزف الناشز الذي صادر حتى حقّ "المواطن" في الحلم ومارس الحلم بالنيابة عنه لعقود..؟

ألا يجب أن نعيد تأثيث أفكارنا بمفاهيم الكائن المُحبّ الذي يحيا من أجل أن يروي غيره من دفق السعادة، فيروي ظمأه للسعادة بإسعاد الآخر..

عندما نفتقد الإنسان في أعماقنا فإن الحرية التي نسعى إليها تصير بحاجة إلى تحرّر. وعندما يُوحّدها الألم فنصوغ أغنية الحلم، ثم ما نلبث أن نرتدّ ويسكننا التوجّس والتخوّف من بعضنا البعض.. فإننا خرجنا من دوامة كي ندخل متاهة ونحن مستظلين بغيوم الشكّ والخوف وماضين إلى المجهول وآفاق الكوابيس التي لا تنام..

إن ربيعا لا يُزهر في أعماقنا كي نفيض حبّا على وجودنا، هو اغتيال للإنسان، وهو لون من الكفر الذي يُسقط عنّا كل إيمان.. وإن التطهّر من الخطيئة بالخطيئة هو تماما مثل القاتل الذي يغتسل بدم القتيل.. إما أن نعتنق المحبة وننتصر للإنسان وإنما أن نضبط ساعاتنا على توقيت التذاؤب ونعلنها جلية " البشري ذئب لأخيه البشري".. أيها العالم إن الحب في خطر .



- مدونة " نقطة فاصلة " لـ محمد ياسين رحمة :

حوار مع الكاتب والمترجم ومُؤسِّس "مجتمع رديف" الأستاذ يونس بن عمارة على جريدة الحوار ~ْ

الكاتب والمترجم ومُؤسِّس "مجتمع رديف" الأستاذ يونس بن عمارة للحـوار: غاية مشروع "مجتمع رديف" الأساسيّة إضفاء قيمة اقت...