الثلاثاء، 22 سبتمبر 2009

" رسالة مستعجلة إلى منتظر ... " ...

 



 

" رسالة مستعجلة إلى منتظر ... " ...



لــ منير سعدي / جريدة الجزائر نيوز








* مرفوعـة : إلى شهداء غزة  ... 

إلـى البطل الشهيد صدام حسين والرجل الإنسان منتظر الزيدي ... وأمثاله ...

 


مُنيــر سَعـدي / ديسمبر 2008 م
Mounir2003l@maktoob.com

 

وَجَاءَتْ رَمْيَتُكَ المُوَفَّقـَـة ...
قُنْبُلَةً هَزَّتْ ضَمَائِرَ العَـرَبْ ...
وَالنِعَالُ التَافِهـَةْ ...
ذَاتَ التَارِيخِ المُحْتََقَــرْ ...
صَارَتِ اليَوْمََ مَفْخَـــرَةْ ...
وَقُدْوَةٌ ... وَمَسْأَلـَــــةْ ...
لأَعْدَائِنـَـــا ... وَجُلَّ حُكَّامِنـَــا ...
ذَوو التَارِيــخِ المَسْخَـرَةْ ... !
نِعَالُكَ يَـا سَيِّـدِي ...
حَطَّمَتْ كُلَّ الأَكَاذِيــبِ ...
وَمَزَّقَتْ كُلَّ الصـُّـوَرْ ...
مَوْقِفُكَ البُطُولـِيُّ الخَالِــدُ ...
أَزَاحَ الطِّينَ عَنْ وَجْـهٍ نَظِــرْ ...
وَقَــالَ مُهَدِّداً ... وَ بِصَوْتٍ مُرْتَفِــعْ ...
هَاذِ العِرَاقُ ... وَهَاذِ مََبَادِئُ شَعْبِهَــا ...
الذِي يَأْبَــى السَّفَـرْ ...
عِرَاقُنـَا مُوَحَّدَةْ ...
وَشَعْبُهَـا الأَصْلِيُّ مُوَحَّدٌ ...
وَصَدَّامُ هُنـَــا فِي دَمِنَـا لَمْ يَنْدَثِـرْ ... !!
اُخْرُجُوا مِنْهَـا يـَا حَمْقَـى ...
فَهِيَ أبَداً لَيْسَتْ لَكُــمْ ...



خُذُوا عُمَلائِكُمْ مََعَكُــمْ ...
جُلَّ حُكَّامِنـَا ...
الذِينَ عََبَّّدُوا الطَرِيقَ لِمَجِيئِكُمْ ... !!
وَفَرَشُوا الأَرْضَ وُرُوداً ...
تَرْحِيبـاً بِكُمْ ... !!
لَمْ نَعُدْ نريدُ ... أَغْلَبَهُمْ ...
اِنْتِمَاؤُهُمْ لَنَــا أُكْذُوبَــةٌ ...
عُرُوبَتُهُمْ مُزُيَّفـَـةْ ... إِسْلامُهُمْ أُعْجُوبــةٌ ...!!
تَارِيخُهُمْ مُزَيَّفٌ ... أَفْكَارُهُمْ مُتَخَلِّفَــةْ ...
مَبَادِئِهُم المَصْلَحَـةْ ...
الخِيَانــَةُ .. وَالخُبْثُ وَالعَمَالَةْ ... !!
تَأكَّدُوا أَعْدَاؤنـــَا ...
بِأَنَّ لا خَيْرَ لَكُمْ فِيهُمْ ...
وَلا لَنَــــا ...
هَؤُلاءِ قَوْمٌٌ لا بَدِيلَ لَهُمْ ...
عَنْ حَبْــلِ المَشْنَقَـــةْ ... !!
حِذَاؤُكَ يـَا مُنْتَظَرْ ...
فِي وَجْــهِ بُوشَ وَأَتْبَاعـِــه ...
لا بُدَّ أَنْ يَسْتَمـِـرّْ ...
نَحْتَاجُ مِثْلَهُمَـا فِي كُلِّ شِبــْرٍ ...
مِنْ أَرْضِ العَــرَبْ ...
فَلَمْ نَعُدْ نُمَيِّـزُ ...
عَدُوَّنــَــا ... وَحَلِيفَنـَــا ...
فَالخَائِنُون بَيْنَنـَـــــا ...
يَأْكُلُونَ لَحْمَنَــا ... وَيَسْرِقُونَ أَجْرَنَـــا ...
هَمُّهُمْ الوَحِيدُ أَنْ ...
يُكَبِّلـُــوا أَفْوَاهَنَـا ...
وَيَزْرَعُونَ الرُّعْبَ وَالذُلَّ فِي جَوْفِنَـا ...
هَؤُلاءِ هُمْ يَــا مُنْتَظَــرْ ...
مَنْ يَدَّعُونَ بِأَنَّهـُـم أَسْيَادُنـَــا ...
وَأَنَّنَــا مَدِينُونَ لَهُمْ بِوَلائِنـَـــا ...
يَحْسَبُــون أَنَّنـــَـا ...
نُضَحِّــي لأَجْلِ بَقَائِهِم ...
فـَــوْقَ رُؤُوسِنَـــا ...





لا وَ الله يـَا سَيِّدِي ... يــَا مُنْتَظَــرْ ...
اِفْتِرَاءٌ ... وَزُورٌ ... وَكَذِبْ ... !!
لا يُشَرِّفُنَــا نَحْنُ العَــرَبْْ ...
وَالمُسْلِمُونَ أَنْ يَقُودُنـَــــا ...
أَشْبَــاهُ رِجالٍ مِثْلَهُــمْ ...
لا يُرَاعُونَ إِسْلامَنَــا ...
لا يَقْتَــدُونَ بِتَارِيخِنَــا ...
وَلا يُعَاقِبُونَنَــــا إِذَا نَحْنُ يَوْمــاً ...
نَسَيْنَــا صَلاتَنَــا ... !!
بُوش الذِي فِي العِراق ...
أَنْتَ نَهَرْتــَــهُ ...
وَرَمَيْتَ عَلَيْهِ حِذَاءَكَ ...
وَزَجَرْتَــه ... وَرَفَضْتَـــه ...
وَقُلْتَ لَــهُ : " اِخْرَسْ " ... وَأَخْجَلْتَـهُ ... !
مَاذَا عَنْ بوشَ الذِي هُنَــا ...؟!
مُرَافِقُنَـا الدَّائِمُ كَإِبْلِيــسَ ...
فِي كُلِّ وَقْتٍ ... وَشِبرٍ ... !!
بُوشَ الذِي يَعِيـشُ بَيْنَنَــــا ...
يَسْرِقُ رَغِيفَنَـــا ... وَيَسْحَبُ رَوَاتِبَنَــا ...
وََيَنَامُ فِي فِرَاشِنـَــا ...
يَتَرَبَّصُ بِنِسَائِنـَــا ... !!
يُعَلِّمُنَـا فِي مَدْرَسَتِـه المُوقَّرَةْ ...
كَيْفَ الصَّمْتُ جَوْهـَرْة ...
وَالرَّفْضُ وَالكَــلامُ عـَارٌ ... وَمَسْخَرَةْ ... !!
يَنْصَحُنَـــا بِالنَومِ بَاكـِـراً ...
قَبْلَ نَشْرَةِ الأَخْبَـــارِ المُفصَّلَــــةْ ... !
قَبْلَ أَنْ نََرَى المَشَاهِدَ الدَمَوِيـَّـةَ المُفْزِعَــةْ ... !!
جَبَانـَةٌ أَطْيَافُ بُوش ...
التِي تَعِيشُ بَيْنَنـــا ...
تَخَافُ عَلَيْنَــا ... مِنَ الكَوَابِيسِ المُزْعِجَـــةْ ...!!
نَنَامُ قَبْلَ أَنْ نَعْرِفَ ...
أَنََّ القَنَابِلَ وَ الصَوارِيخَ ...
التِي تَقْتُلُ إِخْوَانََـنـَـا ...
كَانَتْ بِأَيْدِيهِم وَأَيْدِي أَْعْدَائِنـَـا مُنْسَجَــةْ ... !!
يَنْهَانـَـا عَنِ الجِهَادِ وَالصَلاةِ ...
يَأْمُرُنـــَا بِالنَوْمِ وَقْتَمَــا يَشَــاءْ ...
وَيَرِّنُ مُنَبِّهُنـَــا ... وَقْتَمَــا يَشَـــاءْ ... !!



هَؤُلاءِ كُلُّهُمْ ... يــَا مُنْتَظَرْ ...
لا يَسْتَحِقُّونَ أَقَلَّ مِمَّــا فَعَلْتَـــهُ ...
فِي ذَاكَ اليَوْمِ الصَّارِخِ ... وَالمُنْتَظَرْ ... !
فَمِلْيَارُ زَوْجِ حِذَاءٍ ... مِثْلَهُمَــا ...
وَنَمْشِي حُفَاةً كُلُّنــَـــا ... !!
لا وَ الله ... عَمَّـا يَحْدُثُ بَيْنَنَـا ...
وَعَمَّـا آتٍ لا يَكْفينـا ...
يــَا مُنْتَظَـــرْ ... !
حِذَاؤُكَ ذَاكَ الشُجَاعُ يــَا مُنْتَظَرْ ...
كَسّّـرَ حَاجِـزَ الصَّمْتِ الذِي ...
شَيَّّدَهُ خَائِنُنَـــا ... وَدَشَّنَـهُ عَدُوُّّنَــا ... !
فَلْيَعْرِفُوا بِأَنَّ مَوْقِفًكَ الصَّارِخُ ...
فِي وَجْــهِ عَدُوِّنـَـا ... وَأَتْبَاعـِـهُ ...
وَحِذَاؤُكَ الذِي أَحْبَطَ طُمُوحَهُمْ ...
وَبَدَّدَ قِنَاعَهُــمْ ...
وَأَنْزَلَ السِّتَارَ عَلَى مَبَادِئِهِمْ المُزَيَّفـَـةْ ...
وَالسَّاذَجَــةْ ... !
بِأَنَّـــه صَفِيرُ إِنْذَارٍ ...
يُبَشِّرُ بِأَنَّ الثَوْرَةَ سَتُولَدُ ...
مِنْ رَحِمِ الصَّمْتٍ ...
قَرِيبـــاً ... !
وَأَنَّ هُنَاكَ بَيْنَنَــا ...
مَنْ يَتَرَقَّبْ طُلُوعَ الشَّمْسِ...
لِيُشْفِــي غَلِيلـَــهُ ... !!
وَأَمـَامَ الله يُبرِّئُ ذِمََّتَــهُ ... !
أَنَّ هُنَـاكَ بَيْنَنَــا ...
مَنْ قَلْبُه حَيٌّ ...وَرُوحُـهُ طاهـرةٌ ...
سَيِّدِي ... مُنْتَظَرْ ...
تَعْذيبُكَ لَيْسَ مُفَاجـَـأَة ...
فَقَدْ عَوَّدُونـَــا عَلَى المَسْخَـــرَة ... !!
وَكَلِمَــة الحَقِّ عِنْدَهُــمْ ...
مَهْزَلـَـــةْ ...
لَمْ نَنْسَـى خِيَانَتَهُمْ جَمِيعـاً لِسَيِّدِهُمْ ...
فِيمـَـا مَضَــى ... !
لَكِنَّكَ يَـــا مُنْتَظَرْ ... فَعَلْتَهَـــا ...
وَمَحو رَمْيَتِكَ المُوَفَقَّـــة ...
مْنَ التِاريــخِ خُرَافـَــةٌ ... !!
وَمَـــا فَعَلْتَــه لَمْ يَفْعَلـــهُ أَحَدٌ بَيْنَنَـــا ...
أَسْرُكَ فَضِيحـَــةٌ ...
وَكُلُّنـَـا بِكُلِّ فَخْرٍ ... نَحْسَدُكَ ...
بِاسْمِ كُلِّ الشّرفـاءْ ...
شُكْراً جَزِيلاً سَيِّدِي ...

وَ مَعــاً ... مُجَدَداً ... نَفْعَلُهـَــا ... !!

منيــر سعـدي / ديسمبر 2008 م
Mounir2003l@maktoob.com

*** 

نشر في جريدة الجزائر نيوز جانفي 2009م





****

النص في مدونتي " جيران " :

http://saadimounir.jeeran.com/archive/2009/1/775855.html

حوار مع الكاتب والمترجم ومُؤسِّس "مجتمع رديف" الأستاذ يونس بن عمارة على جريدة الحوار ~ْ

الكاتب والمترجم ومُؤسِّس "مجتمع رديف" الأستاذ يونس بن عمارة للحـوار: غاية مشروع "مجتمع رديف" الأساسيّة إضفاء قيمة اقت...