الخميس، 24 مايو 2012

المخطئ و المخطئ الأكبر .. !

 


 




 


في مجتمعنا عندما يخطئ الإنسان يُحكم عليه بالموت الإجتماعي ويُطلق عليه الرّصاص وهذا أسوأ أنواع الموت أن يُحكم على الإنسان بالتوقف عن ممارسة حقوقه وواجباته بحريّة ويلجأ بل يُفرض عليه أن يكون الهامش ملاذ بقية حياتـه ! 


 



هذا السلوك اللاإنساني في التـعامل مع المخطئ لا يزيده إلا تماديـاً في الخطأ وكرهـاً لهذا المجتمع وبالتالي الانتقام ولو بطريقة غير مباشرة ولا إرادية لأنه حرمه ولم يساعده من أن يكون إنسانـاً صالحـاً !



النتجة أننا في هذا المجتمع نفتقد الأدوات أو الخبرة في مساعدة المخطئين على تجاوز لعنة أخطائهم واقحامهم في عملية الدور الاجتماعي لبناء الحضارة والتي تبدأ من الفرد !



كيف تكون لنا القدرة على بناء حضارة راقية قوية ونحنُ نعجز على إصلاح فرد ومساعدته ليكون فاعلاً في المجتمع !؟



أليس الاستثمار عقلاً في البشر بشكل إيجابي إنساني أولى خطوات النهضة لبناء حضارة الغد التي نتمنى ... !؟


 


 


 


 


منير سعدي

الأحد، 20 مايو 2012

حدث هذا بداية عام 2004 .. (1/2) / حاج داود نجار

حدث هذا بداية عام 2004 .. (1/2)

- الإعلامي : حاج داود نجار


1
نحن فعلا نعيش عالم تحكمه الشركات ، بل تحركه أقذر أنواع العصابات ، و ليس مؤسسات ولا دساتير أو دول.. و كل ما يقال عن الإنتخابات و الديمقراطية مجرد وهم ، بل هي آلية فقط لمزيد من الإخضاع لابتزاز تلك الشركات التي لا ترحم المغفلين ، إذ أنها اختصرت كل علوم الجامعات و نظم المؤسسات و رقابة البرلمانات ، و الأخطر من كل هذا ضربت مبدأ الفصل بين السلطات عرض الحائط ، و رهنت مصيرالخلق لكمشة عصابة تتحكم في الجميع.. ثم تروج هذه الأخيرة لتقول لنا بأن موضوع المؤامرة و التآمر مجرد خرافـــــة..!!
وسوف لن نكتب اليوم عن المهارة في تجديد أنظمة الفساد و الإستبداد من طرف قوى الهيمنة و لا عن القمة الأضخم للناتو في شيكاغو بمشاركة أزيد من 60 دولة ولا عن منتدى كامب ديفيد للثمانية كبار المكر و سياسات الدمار ، و لا عن منتدى الدوخة لإثراء الإقتصاد ، و لن نكتب عن شرعية أو عدم شرعية تشريعيات الجزائر ، و لا تلك التي تجري في سوريا أو في الجارة ليبيا و لا عما يحدث شمال مالي..و لماذا كل هذا الحراك يحدث في شمال إفريقيا تحديدا ، و ليس في منطقة الخليج ، أو آسيا أو حتى في أقصى جنوب إفريقيا..!!

إذ سبق أن قلنا أن الآن لا يحتاج الأمر لاحتلال أي دولة أو قارة ، أو الهيمنة على ثرواتها و مواردها النفطية إلى حروب أو معارك طائلة ، بل الأمر سهل وسهل جدا ، في ظل هيمنة هذه الشركات القذرة وفي ظل غياب مواثيق الشرف والإلتزام بالقوانين والأخلاقيات ، الإشارة تعطى فقط لإمارة خطر ، التي تحولت إلى شبه قاعدة عسكرية ، و يربطها تحالف وثيق مع اللوبي الصهيوني المتحكم حتى في مفاصل سياسات أمريكا ، ومن جهتها تعطى الإشارة لإدارة جزيرة الدماء والدمار لبداية حملة التحريض المكثف على القتل ، لتوفر المبرر الكافي والوافي لمطالب التدخل الدولي بناء على أجندة مرتبة ودقيقة ، وبمهارة عالية..
ويعتقد البعض بأن كل هذا يحدث عفويا ، وليس مرتبا وفق أجندة متبعة قصد تحقيق مرامي وأهداف الهيمنة ، في إطار ما سبق وأن سمي بـ" الشر الأوسط الجديد"..عفوا بالشرق الأوسط الجديد..
كيف بدأت الحكاية ، أرجوكم أعيدوا الذاكرة بعض الشئ إلى الوراء.. و هذه حقائق ننشرها لأول مرة.. عما يجري في كواليس الإعلام لتحقيق أجندات الهيمنة و المكر الناعم..
مع مطلع عام 2004 نزل إميل في عز أيام الحرب على العراق و مجازر الفلوجة ، ومع بداية الايام الأولى لعصر النت وعالم التّقانَة ، على مواقع مختلف الجرائد ووسائل الإعلام المنتشرة عبر العالم العربي والإسلامي ، يدعوا إلى تقديم دعم للمؤسسات الإعلامية في 6 أو 7 دول عربية ذكرت بالإسم في نفس الإيميل ، هي الدول التي تشهد الانتفاضات اليوم ، الإيميل يقترح صيغتين للدعم ، مباشر علني أو سرّي ، وأشار الإيميل بوضوح إلى سيدة بالاسم على كل من يرغب في هذا الإغراء الاتصال بها..

2
وتزامنا مع ذلك وجهت دعوة لبعض الوجوه الإعلامية للمشاركة في تربص لتأهيل إعلاميين في عدة دول في العالم العربي والإسلامي يؤطره معهد واشنطن للصحافة ، وقد تم اختيار 5 أشخاص من كل دولة من بينها الجزائر ، وكنت من بين هؤلاء الذين وجهت إليهم الدعوة ورغم الإلحاحات العديدة إلا أني اعتذرت ورفضت بشدة ، لا لشئ سوى إني شممت من هذه العملية شبهة ، وما زلت أحمد الله أني لست من أولئك المبهرين بالإغراءات والتكريمات والجوائز الدولية التي تديرها عادة هذه العصابة وخاصة تلك الآتية من قطر ، التي لا تنتج لنا سوى المجازر والمآسي والنّكبَات ، أعود وأقول أن هؤلاء يتم تأهيلهم يكلفون بعد ذلك بدور أو بمهمة تأهيل إعلاميين شباب آخرين داخل الجزائر ، أو في الدول الأخرى لما يخدم الأجندة القذرة ، وسبب رفضي آنذاك الإلتحاق بهذه الدورة رغم إلحاح بعض الزملاء واتصالاتهم العديدة بي ، لا لشئ سوى أني كنت أشم من العملية رائحة غير بريئة يقصد منها اختراق وسائل الإعلام من أجل تنفيذ أجندات معينة وغاية القذارة.. وكان ذلك في عز حرب الخليج الثانية التي كانت تشهد في تلك الأيام أشد وأعنف فصولها ، قبل سيناريو إعدام صدام حسين.
وقد حاول أحد الزملاء الإتصال بي مرارا و الإلحاح للإستجابة و المشاركة في هذه الدورة التأهيلية أو التركيعية سموها ما شئتم للأجندة الأمريكية الصهيونية ، و كان رفضي يشكل لغزا بالنسبة للبعض ، كيف لهذا المجنون تأتيه فرصة كهذه فيرفضها ، و خاصة أولئك المبهرين بالمؤسسات الدولية ، أو القطرية خاصة ، و أتذكر حينها كتبت مقالا بعنوان : " ديبلوماسية الدماء و الدمار" و آخر بعنوان " أمريكا أو السجن"..و ثالث عن "ماما أمريكا"..
تزامنا مع صدور أول حكم قضائي بالسجن ضدي.. منذ بداية حياتي المهنية كصحفي ، بعد سن قانون أويحي الداعم لأركان الفساد ، و الذي يجرم الصحافة التي تتصدى للفساد ، وبعد مقالات عن نفوذ شخصية بارز كان يشكل أمبراطورية عاثت فسادا و ظلما في الأرض ، وتعددت ضحاياه ، و آخر يكشف عن شبكات الرشوة داخل القضاء ومؤسسات الصحة وكذا عن ظاهرة الإغتصاب و الفساد داخل الإدارات المحلية و تحديدا بإحدى البلديات الجنوبية..

3
المهم أن الدورة التي تم الإعداد لها ، قبل أيام من بداية حملة استقطاب بعض الإعلاميين الذين يبحثون عن فرصة للتموقع للإلتحاق بدول الخليج القصد منها بداية خطة إعلامية عبر كامل العالم العربي ، لاستقطاب بعض الوجوه لتأهيلهم لأجندة دقيقة و محددة ، تركز خاصة على نقطة محددة تتمثل في ابتكار بؤر توتر و إذكاء الصراعات و النزاعات ، و كيفيات التركيز على النعرات العرقية و الإثنية و حتى المذهبية ، و البحث عن أي فرصة صراع لاستثمارها بمهارة ضمن هذا السباق ، كأفضل طريقة لتنفيذ تلك الأجندة التي تسمى [ الهَيْمَنَة ] ، و تفكيك العالم الإسلامي و تشويه صورة هذا الدين قصد إظهاره بالدموي والمفكك و بأي شكل من الأشكال ، ثم السيطرة الشاملة على المنطقة و على ثرواتها ، أي التّحَوُل من استبداد الأنظمة داخليا إلى استبداد الشركات العالمية و قوى المكر والهَيْمَنة وإرساء سياسات الإفقار.. و الدمار ، لمضاعفة الشعور بالإحتقان عبر أكثر من بلد في العالم ، ولم يكن حينها أحد يقرأ حرفا عن مصطلح السلفية أو الشيعة سواء في الجزائر أو في غير الجزائر ، أو حتى يقرأ حرفا عن القاعدة ، كما هو في قطر حيث لا أحد يتحدث عن القاعدة ، بل ولم تكن هناك في قناة جزيرة الدماء والدمار حصة تسمى " الحصاد المغاربي " كما لا يوجد الآن حصة " الحصاد الخليجي" ، ولا كان شئ يذكر في الجزيرة عن المغرب الإسلامي ، هذا المصطلح الذي ابتكر آنذاك على شكل عنوان براق ظاهره جميل وباطنه باطل وفخ قاتل ، وكانت الجزائر حينها في أوج أيامها وهي تحضر لميثاق ما سمي بالسلم والمصالحة الذي تم إقراره مع نهاية عام 2005.
ولهذا فلا تستغربوا حين تكتشفون كيف أن بعض وسائل الإعلام فجأة أضحت تركز في صفحاتها الرئيسية على كل ما يفتح بؤر جديدة للعنف وما يسمى إرهاب ، ولإذكاء النعرات العرقية والذهبية في أكثر من زاوية ، لأن هناك شبكة مؤهلة لهذه المهمة تابعة لشركات المكر والدماء ، وبعيدة عن أخلاقيات مهنة الصحافة التي يفترض أن تكشف عن الحقيقة وهذه المافيا التي تعبث بالبشرية الآن وبكل حرية ومكر..
وما يعيشه المواطن بفعل هذه الشبكة من إعلام الدعاية و الخراب الشامل ، هو أخطر بكثير مما يسمى الجريمة المنظمة..!!
و أي إعلامي يركز على بؤر الصراع و محاولة إثارتها فهو آليا ينفذ هذه الأجندة الصهيونية الأمريكية الواضحة التي تم تأهليه لها ، فما أسهل أن تقتل مريض عوض أن تحدد له دواء العلاج ، وما أبسط أن تقتل إنسان بضربة خنجر ، هكذا يشتغل بعض المنسوبين للمهنة ، والمدربين لمثل هذه الجرائم البشعة ، التي لا تفكر سوى في أساليب التضليل وتفكيك اللحمة بين أبناء الوطن و الأمة الواحدة.

4
و فعلا بعد هذه الخطة التأهيلية التي كانت تديرها مصلحة تابعة مباشرة للوزيرة غوندليزا رايس في الخارجية الأمريكية ، بدأت أجندة التركيع و التفكيك المبرمج قصد الهيمنة الإقتصادية بالدخول في ما يسمى حاليا بـ " الثورات العربية.." و تنفيذ ما سمى "الشر الأوسط الجديد".
بل ولا أحد تفطن بأن مسلسل ما سمي بالربيع العربي بدأ وبدقة ، مع نفس أسبوع تقسيم السودان بعد خطة تعفين دارفور ، قصد الهيمنة على ثروات المنطقة ، مثلما يحدث الآن في سوريا ، وبدأ فعليا في ليبيا ، وشمال مالي ، والسودان هو أكبر بلد عربي مسلم في إفريقيا يتمتع بقدرات نفطية هائلة ، وفعلا حين كان العالم منشغل بزخم سيناريو ما سمي بـحكاية "ثورة البوعزيزي" وبإخراج هوليودي بارع ، كان السودانيون يتجهون إلى صناديق الإقتراع لأول استفتاء تعرفه إفريقيا يتعلق بتقسيم أكبر بلد في القارة وهو السودان ، وفعلا تحقق التقسيم كما كان مبرمجا بلا مشاكل ولا تشويش أو معوقات ، وانتهت معه حكاية أو سنفونية مطالبة البشير أمام المحكمة الدولية ، بسبب أن هذا الأخير ركع وانبطح للخطة الأمريكية لتقسيم بلده السودان ، المهم بالنسبة للإستراتيجية الأمريكية أن تنبطح لسياسات النهب ، والهيمنة ، وليس هذا فحسب تم السيناريو بوضع إسرائيل قدمها جيدا في إفريقيا ، وكان لزاما لأمريكا ومن خلفها إسرائيل أن تمنح مكافأة لتونس البلد الذي يعود إليه الفضل في تنفيذ هذا المسلسل بإتقان عن طريق ما سمى بالبطل المغوار البوعزيزي..
و الجميع يتذكر كيف كان القذافي يضحك على الزين بعد لحظات هروبه نحو السعودية ، وكيف انتهى مصيره ، وبورقة من ، وكيف أصبح الرئيس السوداني يتجول في ليبيا ولا نستبعد إن خرج بن علي هو كذلك من سيناريو العدالة التونسية أو الدولية غدا كالشعرة من العجين ، لما قدمه من إنجاز تاريخي لقوى الهيمنة.
وبعد السودان ، انتقل المسلسل إلى مصر الجارة ثم اليمن و ليبيا التي تشهد الآن خطة قذرة أخرى لصراع قادم قد يكون شبيه بصراع دارفور لقدر الله ، إن لم يتدارك عقلاء هذا الزمن الأمر بنظرة أخرى أكثر حزم وحكمة وجدية.. بكشف حقائق هذه المافيا الدولية.
وبعد ليبيا مباشرة جاء دور سوريا التي تقع على الحدود مع إسرائيل ، وقد يكون مصيرها كمصير السودان ، إن بقي تعنُت بشار مستمرا.. لأن قوى الهيمنة لا يريدها إلا المهيمن وإدراك أسرار قوته التي لا تعادلها أي قوة على وجه الأرض ، وقد شاهدنا ما فعل إعصار تسونامي بأمريكا بعد حرب العراق ، وهول التسرب النفطي في خليج المكسيك.. لمن يقرأ السُّنن الكوْنيَّة بدراية وعمق ودقة وعلميَّة ، بعيدا عن أي دروشة أو هلوسة..

5
و كل هذا المسلسل يجري بواسطة الشبكة الإعلامية التي تم تأهيلها لتنفيذ أجندة السيطرة والهيمنة على مناطق النفط في العالم ، وإعادة ترتيب خريطة ما سمي آنذاك أي عام 2004 بـ "الشر الأوسط الكبير" ، عفوا الشرق الأوسط الكبير ، ونرى الآن بوضوح كيف تم اختزال الجامعة العربية التي تعبث بها قطركأصغر إمارة في العالم الإسلامي ، وأضحت محركة كل صغيرة وكبيرة ، بناء على تعليمات و أجندة اللوبي الصهيوني الأمريكي المتحالف مع إمارة الدوحة وبقية دول الخليج.
ولكن الطريف في كل هذا أن مصر غارقة من انتخابات إلى أخرى وبين الشرعية البرلمانية وشرعية الشارع ، حسبما تروج له نفس شبكة الإعلاميين الذين تم تأهيلهم خصيصا لهذه المهمة ، في حين لم نسمع في جنوب السودان هذه الدولة الوليدة التي تتجاوز في غناها من حيث الموارد ما لا يوجد في مصر ، لم نسمع بعد مراسيم التقسيم والإعتراف بها في الأمم المتحدة أي انتخابات لا للرئيس ولا لمجلس شعب ولا هم يحزنون ، وكأنها من عالم آخر أو من كوكب المريخ..
لماذا يا ترى.. وما هو اللغز ؟
اللغز أن منطق الشركات المتعددة الجنسيات التي أضحت تحكم مصير العالم ، وتمارس مختلف أشكال الإفقار والإستبداد والهيمنة على الشعوب ، وفي مقدمة هذه الشركات تلك المنتجة للسلاح والمتعطشة لثروات النفط ، لا تعترف أصلا بالدول كمؤسسات ، ولا بالبرلمانات ، ولا حتى بالقانون أصلا ، إذ تعتبر هذه الهيئات الدستورية ، مجرد أدوات تزين وترتب بها مصالح قوى الهيمنة أجنداتها من عشرية إلى أخرى ، وهذا ما سنتناوله بالدقة والمعطيات في مقال قادم..
ونتناول معه الزاوية الأخرى السُّنَنيَّة التي قد لا تضعها هذه الشركات الماكرة في اعتباراتها.. إلى أن يهزها الإعصار.. ونتساءل من أين يتأتي التغير المناخي..؟
وإلى الذين يريدون أن يقنعونا بعدم وجود "مؤامرة" أو دعاة المؤامرة.. من الأفضل أن يكفوا ، لأن هذا الطرح في حد ذاته جزء من المصطلحات أو الإشاعات المروج لها قصد تنفيذ الأجندة بأريحيَّة..!!

6
ختاما نقول ، معذرة على الإطالة حتى لا تطيل علينا سحابة الغفلة المبرمجة.. ومسلسل مجازر سوريا ، بفعل من يحاول إقناع الرأي العام بعدم وجود مؤامرة.. في حين أن واقع الحال و الحقائق تؤكد وجود تأهيل أرمادا من الشياطين لتنفيذ مؤامرات و تجديد أنظمة فساد و ظلم و استبداد حين تشيخ !!
ولكن هناك من قد يجهل أن براعته مهما تفنن فيها فإن هناك بارع أقوى يؤكد وبوضوح حين يقول " و يمكرون و يمكر الله والله خير الماكرين.." صدق الله العظيم.

فاصلة [ لا يمكن للبشرية أن تخرج من النفق غدا ، و لا أن تدخل عصر العلم والرحمة بالإنسانية ، إلا حين نستفيق و يضع رجال مهنة النبل إن كان للمهنة رجال ، حدا للإختراق الخطير و السافر الذي حول الإعلام و الإعلامي إلى مجرد عون مقيد و تابع لشركات المكر و مافيا الفساد ، و سماسرة السلاح التي تحكم بل و تدمر بيئة العالم النقية..!! ]..


الإعلامي : حاج داود نجار

الخميس، 17 مايو 2012

أيّ انتحار ... !؟ ~ْ

 




 



 


الانتحار ليس معناه فقط أن تُعلّقَ نفسكَ في شجرة بحبلٍ تلفه حول عنقك حتى تلفظَ أنفاسك أو تضرمَ النار في جسدك أو تشربَ سمـاً ما !  .. انتحارٌ أكثر قساوة أيضاً أن تعتزل الحلم و الحياة و تفقد الأمل فيها وأنت لا تزال بك الروح ولو على وشك الموت !


هذا الانتحار أراه أكثر تفشياً في هذا المجتمع .. الكثيرون ممن تراهم في زحمة حياتنا انتحروا منذ مدة طويلة يعيشون كأنهم أجساد بلا أرواح ترى على وجوههم سمات فقدان الأمل تمامـاً في هذه الحياة ! ~ يعرفونَ أنهم أموات متهمون بالحياة ! وجودهم في الحياة هو مجرّد انتظار للموت ... الموت بالمفهوم العام !


 



هؤلاء المنتحرون الذين يعيشون حياة وهمية أولى بتسليط الضوء عليهم ومحاولة معالجتهم من داء الانتحار لأن هناك أمل في إحيائهم وإحياء أحلاهم التي قَتَلتها طبيعة ونمط حياتنا السام لربما تثمر ! ~ أفضل من الحديث على الانتحار الآخر الذي ربطناه جهلاً بالموت الذي تليه مراسيم الدفن !


 

حوار مع الكاتب والمترجم ومُؤسِّس "مجتمع رديف" الأستاذ يونس بن عمارة على جريدة الحوار ~ْ

الكاتب والمترجم ومُؤسِّس "مجتمع رديف" الأستاذ يونس بن عمارة للحـوار: غاية مشروع "مجتمع رديف" الأساسيّة إضفاء قيمة اقت...