الأحد، 17 أبريل 2011

تبا لثورة يصنعها لنا الغرب ... !

 



أتعجّب حين أسمع في نشرات الأخبار " خرج مواطنون يطالبون بالحرية والديمقراطية ... ! " أتساءل :  " ما نوع الحرية التي يطالبون بها وما شكل الديمقراطية التي يبحثون عنهـا ؟! " هي التي تبيد الآلاف هو ذا المشروع الأمريكي الصهيوني خيّر لنا العيش تحت نظام فاسد ديكتاتوري أو التضحية بالبلاد والعباد لأجل ديمقراطية صنعوها هم لنمشي عليها نحن ...  ! حريتنا الحقيقية وديمقراطيتنا علينا أن نستمدها مما لدينا و ليس مما يمليه الغرب علينا ... تبا لديمقراطية صُنعت منهم ليتحكموا فينا بها و تبا لثورة عربية يصنعها الغرب ! ...


 


منير سعدي

هناك 135 تعليقًا:

  1. وانا اكرر ما قلته دائما اخي الفاضل ... ليس هذا فقط بل المثير للجدل ان الاعلام العربي يهول الثورات ويصنعها ويفبركها كيفما جاء وحسب اجندات صهيونية .... والشعب العربي المغلوب على امره ينجر وراء الاكاذيب ويصنع منها ثورات دون ان يحسب حسا...ب العواقب ... فكل عراقي على وجه الارض مثلا يعض اصابعه ندم ويتحسر على ايام الدكتاتور على ان يعيش تحت ديموقراطية رسمها لهم بوش ليتركهك يتخبطون في دمائهم ويقتلون بعضهم البعض وتحت قصف لن يتوقف ليوم الدين وهاهي ليبيا تنضم للقائمة و..... والقادم اسوأ فالصهاينة لن يرتاحوا حتى يصنعوا من كل دولة عربية دويلات صغيرة مشتتة الى طوائف وقبائل .... والمواطن العربي تائه يصفق للحرية والديموقراطية التي لا يعلم حتى معناها .... غير الله حال المسلمين والعرب .... امين

    ردحذف
  2. بالفعل أمينة ... وهذا هو المشروع الأمريكي الصهيوني يبدأ بتقسيم الدول العربية أو إن صح التعبير " الشوط الثاني لـ سايكس بيكو " ... فالتقسيم القديم فات وقته واليوم يتحاج إلى تقسيم جديد يثبّت مشروعه ... فقط الطريقة تغيرت والهدف واحد ... وللأسف الكثيرون من العرب انخرطوا في هذا المشروع بدون وعي ولا فهم وهاهي الهزائم والخسائر الواحدة تلو الأخرى !!! لكن هم وجدو الأرض خصبةً لمشروعهم !!
    شكرا أمينة ... شكرا جزيلا

    ردحذف
  3. انا لا افهم ........ اذا كانت الثورة .... ثورة عربية ... انطلقت فوق جذور عربية ...فلماذا يسمح اهل الاراضي بتدخل اقدام سوداء لتحل مشاكلهم لو بالحرى لتدوس على جذورهم هههههههه

    ردحذف
  4. si les peuples arabes étaient bien gouvernés il s ne feront pas de révolution .PERSONNE NE VEUT MOURIR SAUF POUR VIVRE DIGNEMENT

    ردحذف
  5. vive les insurgés et que Dieu leur viennent en aide

    ردحذف
  6. هنا الكارثة يا خديجة ! نسمح للغرب أن يتدخل في كل شيء حتى في تفاصيل حياتنا ... وهاهو يساهم في صنع ثوراتنا ... يا للأسف !
    وأغلب الدول العربية فتحت الباب على مصرعيه للتدخل الأجنبي ... وكادوا أن يفرشوا لهم الأرض وروداً أيضا !!
    شكرا خديجة

    ردحذف
  7. أرى نموذج الثورة التونسية الأحسن والاكمل...وقد ساعدها تردد الغرب في اعلان دعمها للثورة أو لبن علي ما أزاح المشروع الغربي

    ردحذف
  8. تعجبني افكارك يا اخ منير................بارك الله فيك

    ردحذف
  9. أهلا مريم ...
    نتمنى أن نسترجع كرامتنا بما نملكه من قوة ... الكرامة يسترجعها الشعب بإرادته لا بإراده غيره ...
    نتمنى أن تتضح الأمور للعرب جميعا عله يغير تلك المعانات .... !
    شكرا مريم

    ردحذف
  10. جلال الإدريسي19 أبريل 2011 في 5:32 م

    @ khadidja ben الليبيون لو وجدو من يساندهم من العرب لما ذهبوا لإستنجاد الغرب وإعلمو أن موقف الجزائر الخبيث إتجاه الثورات العربية هو من ساهم في هذه العقلية وحتى الآن لسنا متأخرين وبإمكاننا مساعدة إخواننا بمساعدة أنفسنا أولا على التخلص من النظام الدكتاتوري في بلادنا لأن فاقد الشيء لا يعطيه...

    ردحذف
  11. بالفعل يوسف ...
    الثورة التونسية أعطت معنى عربيا لإرادة الشعب وروح التغيير ... ولم يُملى عليها شيئا ... !
    لكن للأسف هاهي رياح التغيير تأخذ مجرى آخر يصنعه الغرب بمساهمة العرب بكل دم بارد !!
    شكرا يوسف العزيز

    ردحذف
  12. شكرا يا ريمي ...
    أهلا بك نورتِ ... بوركتِ

    ردحذف
  13. جلال الإدريسي19 أبريل 2011 في 5:35 م

    رد موجه لصاحب المقال: لا تتعجب أخي الكريم لما تسمع نشرات الأخبار أو ترى الأحرار يناضلون من أجل الجميع من أجل الشعب والوطن
    والحرية التي تتسائل عنها هي الحرية الخام التي تولد مع الإنسان في أي مكان وليس ما يتكلم عنه النظام وأعوانه من حرية مقنن...ة وشكلية محصورة في بعض ما تعتبره الأنظمة تنازلات وما هي إلا حقوق للإنسان أولا وقبل كل شيء... فللإنسان الحق في التعبير عن رايه وفي قبول ورفض أي شيء فالحرية تتناقض مع الدكتاتورية التي نعيشها خاصة نحن الجزائريين في العهدة الثالثة وما عانيناه ونعانيه من تجاوز للدستور وغياب لمؤسسات الدولة الدستورية والقفز على الصلاحيات وغستخدام المال العام لأغراض شخصية بدون أن أدخل في موضوع النهب المقنن لمال الشعب وتبذير ما يوجد بخزينة الدولة... وما تقول أنه خير فهو الشر بعينه وهو عبودية إختيارية فتبا للأنظمة الفاسدة أينما كانت لأن هذه ليست بحرية نعم من حقك أن تختار من تشاء وتقبل من تشاء لكن لا تنسى بأنك في مجتمع فيه من يرفض هذا الذل والإستعباد الجديد وما التضحية في سبيل الآخر إلا نوعا من الحرية فمن توفي من شهداء في سبيل أن يصل الشعبين التونسي والمصري للحرية لم يقومو بهذا لصالحهم بل للغير وهنا تكمن قدسية الحرية فهم يعيشونها بمفهوم آخر

    ردحذف
  14. جلال الإدريسي19 أبريل 2011 في 5:36 م

    لك الحق في أن ترفض نموذج ديمقراطية الدبابات التي أتى على ظهرها عملاء أمريكا وما هم بأرحم من الإنتاج المحلي للفاسدين لكن لو فتحت عينيك فإنك ستجد نموذجين آخرين للديمقراطية نموذج تونس الجارة التي كنتم تصفون شعبها بأبشع الصفات وهناك نموذج مصر ا...لتي قطعتم حبالكم الصوتية في النباح ضد شعبها وتغنيتم بثورتكم وشهدائكم لكن ليس الرجل من يقول كان أبي لكن من يقول ها أنا ذا... فما الجزائر ببلاد الشهداء ولا عاصمة الأحرار بعد اليوم... ما يفعله النظام وتوابعه وأذنابه من المأجورين هو ضربة في شرف الجزائر والجزائريين

    ردحذف
  15. جلال الإدريسي19 أبريل 2011 في 5:36 م

    ما هو نموذج الديمقراطية الذي تريده ربما ألتقي معك حوله؟ أخي أقبل أي نموذج المهم أن يكون الهدف هو الحرية التي لا يوجد إختلاف حول معناها

    ردحذف
  16. جلال الإدريسي19 أبريل 2011 في 5:37 م

    الجزائر لا تقف صامتة فقط بل تقف ضد رغبة شعبها ورغبة الشعوب... فأين حق الشعوب في تقرير مصيرها؟

    ردحذف
  17. لقد جانبت الصواب وأبعدت النجعة أخي منير سعدي . فالناس خرجت تطلب حريتها المسلوبة وكرامتها المهدورة وعزتها المؤودة وبعيدا عن تعقيدات الديمقراطية فالشعوب سئمت حكم الفرد و ملت حكم العسكر الذي يعد أنفاس الناس عدا حتى ترى شعوب بأكملها هامدة خانعة خائفة لا تحس منهم من أحد ولا تسمع لهم ركزا . أما التخيير بين الاستبداد أو الفوضى فهذا منطق الاقطاعيين والحكام العرب الذين أهلكوا الحرث والنسل طيلة حكمهم بل تحكمهم فينا ؟؟؟

    ردحذف
  18. جلال الإدريسي19 أبريل 2011 في 5:38 م

    ممارسات النظام حولت الشعب لقطيع من البشر العمي فاقدي الإحساس الحر فهم صم بكم لا يسمعون إلا ما يقوله النظام ولا يتكلمون إلا لخدمته طوعا وكرها... هؤلاء هم الأعراب

    ردحذف
  19. نعم اخي منير هناك ايادي خفية وراء كل هذا ليس طبيعي ما يحدث ان النظام الامريكي الصهيوني يريد ان يدخلنا في دوامة الثوراة والمطالبة بالحرية والدمقراطية الوهميتان حتى ننشغل عن القضية الام الا وهي فلسطين وكما قلت اخي انا افضل ان اعيش تحت سلطة نظام فاسد ولا ان يكون الغرب من يصنع لي مجدا اتغنى به كالمجنون

    ردحذف
  20. أصبت منير.. من لا يرون هذه الحقيقة ولا يدركونها ويسعون ليل نهار من أجل "ثورة" لا يعلمون أصلاً كيف ستكون وما هي تبعاتها.. ونبصملك بالعشرة هات واحد عندو حل أو حتى رؤية لمستقبل الجزائر او شكل النظام الجزائري هذا على فرض أنه سيقوم بالثور المزعومة وكأنه رايح يلعب من صحابو فالحومة ويرجع فالليل يتعشى في دارهم..الواجب هو الضغط انتهاز الفرصة للتغير قدر الامكان.. ورأيي كما قلته سابقا خلي دار لقمان تبقى حالها.. تحيا الدكتاتورية

    ردحذف
  21. عبد الجليل حساين19 أبريل 2011 في 5:40 م

    جميل جدا يا منير سؤال في محله ما هي الديمقراطية التي يردونها هم يردون تفكيك العالم الاسلامي والعربي لحماية اليهود وانفسهم حتى يتمكنو من استنزاف الثروات العربية المرموز اليها بالذهب الاسود وادخال العرب في حروب اهلية لا ...تتكلم الا عن الخبزوالماء طبعا حتى نبقى على قيد الحياة وهذ كله بسم الحرية ومع الاسف الادمغة العربية في العوض ان تبني الوطن صارت كل من حصل على شهادة الماجستير يوريد ان يحكم ويترشح ووووو ويقود الغنم يالي هم نحن في نظر كل مثقفى الغبي وطبعا تحت شعار حرية الراي والديقمراطية اسقط نظام ارفع اخر ومرغ اخر وهكذا يدوم الحال العربي في اسقاط هذ وتمريغ اخر طبعا سوف ندفع ثمن حريتهم وديمقراطيتهم هذه لكن هناك القلة المثقفة ليست الغبية التي تطالب شعوبها واخوتها بالاصلاح النفسي اولا ثم النظام ///// إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ////سورة الرعد في النهاية انا اشاطرك الراي يا منير سعدي

    ردحذف
  22. وانها لسياسة ذكية، اما ان ننكب على وجوهنا او ننقلب على سياستهم فنخرج رابحين

    ردحذف
  23. عبد الجليل حساين19 أبريل 2011 في 5:47 م

    حتى نبقى على قيد الحياة وهذ كله بسم الحرية ومع الاسف الادمغة العربية في العوض ان تبني الوطن صارت كل من حصل على شهادة الماجستير يوريد ان يحكم ويترشح ووووو ويقود الغنم يالي هم نحن في نظر كل مثقفى الغبي وطبعا تحت شعار حرية الراي والديقمراطية اسقط نظام ارفع اخر ومرغ اخر وهكذا يدوم الحال العربي في اسقاط هذ وتمريغ اخر طبعا سوف ندفع ثمن حريتهم وديمقراطيتهم هذه لكن هناك القلة المثقفة ليست الغبية التي تطالب شعوبها واخوتها بالاصلاح النفسي اولا ثم النظام ///// إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ////سورة الرعد في النهاية انا اشاطرك الراي يا منير سعدي

    ردحذف
  24. عبد الجليل حساين19 أبريل 2011 في 5:48 م

    عبد الجليل حساين
    جميل جدا يا منير سؤال في محله ما هي الديمقراطية التي يردونها هم يردون تفكيك العالم الاسلامي والعربي لحماية اليهود وانفسهم حتى يتمكنو من استنزاف الثروات العربية المرموز اليها بالذهب الاسود وادخال العرب في حروب اهلية لا ...تتكلم الا عن الخبزوالماء طبعا حتى نبقى على قيد الحياة وهذ كله بسم الحرية ومع الاسف الادمغة العربية في العوض ان تبني الوطن صارت كل من حصل على شهادة الماجستير يوريد ان يحكم ويترشح ووووو ويقود الغنم يالي هم نحن في نظر كل مثقفى الغبي وطبعا تحت شعار حرية الراي والديقمراطية اسقط نظام ارفع اخر ومرغ اخر وهكذا يدوم الحال العربي في اسقاط هذ وتمريغ اخر طبعا سوف ندفع ثمن حريتهم وديمقراطيتهم هذه لكن هناك القلة المثقفة ليست الغبية التي تطالب شعوبها واخوتها بالاصلاح النفسي اولا ثم النظام ///// إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ////سورة الرعد في النهاية انا اشاطرك الراي يا منير سعدي

    ردحذف
  25. جلال الإدريسي19 أبريل 2011 في 5:51 م

    يا أخ منير تكرم وإشرح لنا ما هو الحل في نظرك وانا معك إن إلتقت الأهداف... عرف الحرية كما تريد... عرف الديمقراطية كما تريد المهم أني اريد التحرر من نظام الجملوكية الإنقلابية الدكتاتورية الأبدية

    ردحذف
  26. عبد الجليل حساين19 أبريل 2011 في 7:17 م

    ... جميل جدا يا منير سؤال في محله ما هي الديمقراطية التي يردونها هم يردون تفكيك العالم الاسلامي والعربي لحماية اليهود وانفسهم حتى يتمكنو من استنزاف الثروات العربية المرموز اليها بالذهب الاسود وادخال العرب في حروب اهلية لا ...تتكلم الا عن الخبزوالماء طبعا حتى نبقى على قيد الحياة وهذ كله بسم الحرية ومع الاسف الادمغة العربية في العوض ان تبني الوطن صارت كل من حصل على شهادة الماجستير يوريد ان يحكم ويترشح ووووو ويقود الغنم يالي هم نحن في نظر كل مثقفى الغبي وطبعا تحت شعار حرية الراي والديقمراطية اسقط نظام ارفع اخر ومرغ اخر وهكذا يدوم الحال العربي في اسقاط هذ وتمريغ اخر طبعا سوف ندفع ثمن حريتهم وديمقراطيتهم هذه لكن هناك القلة المثقفة ليست الغبية التي تطالب شعوبها واخوتها بالاصلاح النفسي اولا ثم النظام ///// إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ////سورة الرعد في النهاية انا اشاطرك الراي يا منير

    ردحذف
  27. تفاجأت حقا خاصة من ردود أخي جلال
    ربما لم تفهم قصدي ... آسف لضيق الوقت لي عودة
    وشكرا لكل من مر من هنا سواء رفض ما قلتُ أو العكس

    ردحذف
  28. كيف استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا هده هي الحرية ولها معني واحد مند خلقت البشرية ومنها حرية التنفس ولا اري اي مشروع غير مشاريعنا الانهزامية والخروج عن المؤلوف وافتراء اللوم علي الغير والمجد نصنعه بانفسنا لا ياتي من غيرنا وهده سنة الحياة والابادة هي من مكوناتنا نحن واتحدي من يجزم ان المشاريع الخارجية ان تخترق الصفوف ان كانت موحدة

    ردحذف
  29. من ضروريات الإله الجديد " الديمقراطية " أن تقبل معتقدات الأخر ولو كان مع النظام و لكن المفارقة أن إخواننا أصحاب الثورات الديمقراطية لا يقبلون فلا خوف أن تقول أنا مع النظام لأنه من المفروض أن يحترم توجهك ولكن لأننا لا نفهم ولا نريد أن... نفهم ولأنه صدق علينا قول الرسول " لتتبعن سنن الذين من قبلكم ........" فإننا نموت من أجل صنم لا نعرف من اي مادة صنع ......قلناها و مازلنا نقولها لا يغرنكم هذا الدي ترونه إنما هي فتن من شارك فيها ولو بشقة كلمة تحمل دماء الذين سقطوا فيها ......لا نحب النظام و لا الحكام و لكننا مطالبين بالصبر عليهم تصديقا لربنا و لرسول ربنا

    ردحذف
  30. ديمقراطيتهم يحصدونها دولارات ونحن نحصدها موت و تشرد ...وقد قيل " لا استطيع أن اعيش في مجتمع من عبيد " عندما نتحرر من انفسنا و نغير من أنماطنا الفكرية يسهل علينا زحزحة الجبال من أماكنا ...ولكننا ظلمنا فسلط الله علينا من يظلمنا ثم وقعنا في فتنة دهماء أثارها الزعار في الداخل و الخارج

    ردحذف
  31. هذا واش راهوم يحوسوا ............الله يسترنا برك احنا ما شي سوق البلدان الاخرى لو كان تشعل تحرق الاخضر واليابس

    ردحذف
  32. جلال الإدريسي19 أبريل 2011 في 7:27 م

    وهل الشهداء الذين سبقو في الإسلام أو سقطو ضد الإحتلال الفرنسي دفعول ثمن كانو في غنا عنه؟ لماذا تفرقون بين شهداء الحرية وبين شهدائكم الذين تتغنون بهم ولازلتم تركبون فوق جثتهم لتطلو على الشعب من فوق... إنزلوا قليلا

    ردحذف
  33. احسنتم جميعا لكن هل نملك مؤهلات وقاعدة مرسومة المعالم لانطلاقة جديدة لتغيير دهنية بالية اكل عليها الزمن وشرب وطال سباتها نحو تغيير جقيقي نحسه ونشعر به ونرا ونشارك في بنائه هل هدا ممكن هل نحن مؤهلون لدلك ومن ما تكون بداية كل هدا

    ردحذف
  34. جلال الإدريسي19 أبريل 2011 في 7:34 م

    الله... الشعب والوطن... اين هم الأصنام في شعاري؟ أين هي الأجندات الأجنبية؟ أين هي المصالح الغربية؟ لا أتكلم من منطقي ديني ولا من منطق جهوي ولا من منطق عرقي لكن ما أتهمنا به هو لسبب واحد... لكي ترضو أسيادكم في السلطة ولكي تشككو فينا المتضامنين من الشباب لكن الأيام بيننا ومتأكد أن ما حدث بمصر وتونس ليس بعيدا عنا لكن كثرة توابع ولواحق النظام هم عالة على مجتمعنا وهم من يقف أمام تحرر الجميع الوطن والمواطن

    ردحذف
  35. سعيده البلشيي19 أبريل 2011 في 7:35 م

    أي ثورات تقصد التي حدثت في مصر أو تونس أو ليبيا او اليمن فكل هذه الثورات لم تحدث إلى القليل القليل جدا من التيغرات الصورية التي يخدعون شباب العرب بها، فالثورات التي تحدث هذه الأيام مجرد صور مدبلجة لخداع بصيرة العرب...فالاستعمار يستغلون بعض ...الشباب العرب ويا للأسف لإنهاء الإسلام ويصبح الكل كجثة هامدة يحركها الاستعمار كما يرغب ويدفنها في المكان الذي يرغب بهم هو وليس كما اوصى العربي، رغم الثقافة أصبح الجهل يسيطر على العقول وليس الاستيقاظ.

    ردحذف
  36. سعيده البلشيي19 أبريل 2011 في 7:51 م

    مواضيعك دائمًا على الجرح النازف كالملح إن وضعته على جرحك تتألم فأنت ألمتنا بحقيقة ندركها ولكن لا نتركها.

    ردحذف
  37. جلال الإدريسي19 أبريل 2011 في 7:55 م

    ههه يا أخي إذا كان ما يحدث بمصر وتونس خداع فماذا تقول عن الجزائر؟ وماذا تقول للمتفاخرين بأن ربيع الديمقراطية قد مرت به الجزائر منذ 20 عاما؟ وأنا في تاريخ بلدي المزور لم أجد ما يثبت ان للجزائر يوما واحدا عاشته حرة... إتقلابات تعديلات ثم إنقلابات مجرد حلقة مفرغة والشعب المسكين يدخل الباب الدوار من هنا ليخرج من حيث دخل... فيق يا نايم والله يلعن اللي مايحشم أما عن الحكام فربنا يقول لعنة الله على الظالمين

    ردحذف
  38. لن تحرق لا اخضر ولا يابس هل تشك في مسالمة وعفوية هدا الشعب هل تشك في انتمائه نحن مسالمون لابعد الحدود وجربنا حكم دام امده ولم ياتي بجديد فقط يرحلو من حياتنا ويكونو ما شائوا بكل بساطة ضاقت بنا الحياة

    ردحذف
  39. انك تتكلم عن تلقائية نعم وحالة طبيعية نتاج سنوات من الغياب والتغييب

    ردحذف
  40. أخي جلال ... أضن أنك خرجتَ عن نطاق الموضوع وما كنت أريد أن أوصله !
    إذا تتحدث عن الأحرار فالأحرار فعلا هم من يرفضون أن يصنع الأغراب لهم ثورتهم ... ! ويتحدون مع العدو الغربي للنيل من نظام داخلي !!!
    هذا ما أردتُ قوله !
    أما عن الحرية والديمقراطية ...لا يوجد من الشعب المتظاهر من يعرف ما هي الحرية وما هي الديمقراطية التي خرجَ ليطالب بها !
    هي حرية وديمقراطية فُرضت علينا بشكل غير مباشر خيرونا بين نظام ديكتاتوري قمعي وبين حرية وديمقراطية صنعوها هم من أجل مشاريعهم في بلادنا العربية !!
    أتمنى يا جلال أن تفهم القصد والموضوع قبل الرد والتسرع والتطرق لما هو خارج ذلك !!

    ردحذف
  41. أخي عبد الغفور ...
    بلا شك بلادنا تحتاج إلى تغيير جذري في نظامها ... بكل مؤسساته
    لكننا نحتاج أكثر إلى بديل أفضل بلا خسائر فما خسرناه لسنا مستعدين أن نكرره مهما كانت الأسباب ...
    شكرا على وعيك يا صديق

    ردحذف
  42. صحيح يا إسمهان ...
    ذاك من أهم أهدافهم وللأسف وجدوا الأرض خصبة لفعل ما يشاؤون
    أهلا بك

    ردحذف
  43. بالفعل حمود عصام ...
    هي العشوائية وعدم فهم ما يدور حولنا أساس كل المأسات والانهزامات ... والكل ينادي بالثورة ولا يدري ما هو عليه وما هو آتٍ ...
    إننا نحتاج إلى ثورة مفاهيم حقيقية قبل كل شيء ...
    شكراً لك

    ردحذف
  44. أخي عبد الجليل حساين ...
    هو ذا بلا شك ... قد يكون الشوط الثاني من " سايكس بيكو " جديد
    يقسم العالم العربي حسب ما يخدم مصالهم ...
    وهاهي علامات ذلك تظهر بشكل ملفت !!
    شكرا

    ردحذف
  45. بوركت والله يا أخي منير سعدي !
    فعلاً ، يجب الإنتباه إلى ما يحدث ، فهم يرون مصالحهم فقط ويحسبونها حسابات وترى ذالك جلياً إذا أردت المقارنة بين كيفية ردة فعلهم مع كل دولة على حدا !
    و نبرة صوتهم مع سوريا ليست كاليمن وغير ذلك من الأمثلة كثير فهم تحرك...هم المصالح وتجارة الأسلحة يجب أن يخترعوا الحروب وفيها يعرضون اسلحتهم !
    ليس هذا فقط بل الكثير من الحسابات الأخرى يجب الإنتباه لها .
    أنا شخصياً لا ألومهم قط ، بل علينا أن نلوم أنفسنا " الضعيفة " مع الأسف، وكذلك قصر النظر وغيره من الأسباب كثير لا يتسع لي أذكرها كلها !

    ردحذف
  46. بالفعل يا صفا .. هذا المقصود

    ردحذف
  47. لنتكلم بصراحة الرئيس اصبح خارج الحلبة الان وكل المؤشرات تدل علي دلك لكن كيف يكون شكل البديل القادم في ضل هده الضبابية والغياب التام او انعدام الحركية او اللبنة المناسبة لطرح مشروع توافقي تحت مضلة الشعب والشعب وحده من يستطيع يفجر طاقاته المكبوتة للتغيير ولن يكون دلك صعب ان تجسدت النية الحقيقية للنهوض بالبلاد الي بر الامان حتي وان كان خاليا من المادياة فقط توافق عقلي يبني علي احترام و تقدير بعضنا البعض والباقي اسهل

    ردحذف
  48. و أنا أشاركك الرأي صديقي منير حتى أصبحنا كل نهضة جديدة وراءها تحريض من قبل الكثير ... حتى اللي ما عندو مشاكل رجع عندو بزاف و مضلوم و كل الفضل لأمريكا و اليهود و المشكلة ان احنا ما نتعلموش و رغم معرفتنا لنيتهم نركض ورائهم مع الأسف .... الله يستر برك

    ردحذف
  49. أخي منير للحرية ثمن ومن أراد الحرية بدون ثمن فقد رام المحال من الطلب وصدق أحمد شوقي عندما قال ذات مرة - وللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يدق ومن يتهيب صعود الجبال يعش ابد الدهر بين الحفر ؟؟ أعتقد أن فزاعة الفوضى بعد ازاحة الاستبداد أصبحت سخفية ولا تنطلي على من لديه مسكة عقل .

    ردحذف
  50. عبد القادر حوامدي19 أبريل 2011 في 8:14 م

    اتمنى ان يدرك المواطن العربي عواقب التي تحدث جراء اي تحرك .

    ردحذف
  51. شكرا يا حمود على توضيح ما نويتُ توضيحهُ ...
    شكرا

    ردحذف
  52. وأنت قلتها أخي عاشور " إن كانت صفوفنا موحدة " ...
    وعشوائيتنا دون وعي سبب انهزاماتنا ...
    وهذا السبب ... شكرا جزيلا

    ردحذف
  53. يحي عباسي ...
    بالفعل فنحن لا نفهم ولا نعرف حقيقة ما يدور حولنا وندخل في معركة لا ندري ما دوافعها ولا أسبابها وخلفياتها !! وهذا ما يحدث للأسف ... ومهد لتجسيد المشروع الغربي وهاهي الدول العربية في بداية الانهيار وكأننا نسينا ما حدث بالعراق ... لننظر كيف أصبحت وكيف كانت !!!!

    ردحذف
  54. بالفعل يا أحمد ...
    فهم أعداء للعرب والمسلمين هذه الحقيقة التي لم نفهمها بعد !:!!

    ردحذف
  55. أهلا سعيدة ... أوافقك الرأي تماماً ...
    شكرا يا ابنة فلسطين الحرة

    ردحذف
  56. وآسف لأنني أؤلم بعض الشيء هذا لأنها الحقيقة التي نتجاهلها ونهرب منها يا سعيدة لكنها بلا شك هي تلاحقنا وستنتصر علينا ... !!
    اهلا بك مجددا

    ردحذف
  57. صدقت يا مصطفى ...
    وهذا ما يؤكد ذلك ... وفعلا لا نلومهم فهم لديهم مشروعهم يعملون لأجله
    الكارثة هنا نركض وراء مشاريع غيرنا والكارثة الأكبر أنها تعود علينا بالخراب والدمار
    شكرا صديقي مصطفى ... نورتَ

    ردحذف
  58. فعلا يا صفية ...
    المشكلة أننا لا نتعلم ... وهاهي العراق ضاعت في لمح البصر ونحن نتفرج عليها ومازلنا نعيد الكرّة .... يا للأسف
    شكرا صفية

    ردحذف
  59. نعم أخي عبد القادر ...
    يجب ذلك .... لكن للأسف لا يحدث !

    ردحذف
  60. صخيح عبد الغفور للحرية ثمن ...
    لكن أي ثمن وأي حرية ... ؟! وأي ديمقراطية هذا هو السؤال المهم الذي لا نعرف جوابه ونبحث عن الحرية في ظلام !!

    ردحذف
  61. Hadj Slimane Hadj Mhammed20 أبريل 2011 في 6:50 م

    السلام عليكم _________أخي منير ربما العاطفة عندما يزداد معاملها في الكتابة تكون النتائج سلبية , الثورة العربية لم يصنعها الغرب بقدر ما صنعتها الانظمة المستنسخة من المحيط للخليج , نعم الغرب يحشر نيفه وحساباته في كل هذا لكن ليس كل الغرب هو الذي يخطط لثوراتنا العربية؟؟؟؟

    ردحذف
  62. جلال الإدريسي20 أبريل 2011 في 6:52 م

    يا أخ منير أنت من تسرعت في إتخاذ موقف من الثورة وانت الذي تحاور من منطق إستعلاء وتجبر وتحتقر الثورة وحق الشعب في تقرير مصيره لماذا تشكك في رغبتنا الصادقة في التغيير إلى الأحسن ومن قال أن كلنا ننسق مع الغرب؟ أنا لست من بنغازي أو رام الله أنا... من الجزائر عرضت علي إمتيازات من الخارج ورفضتها جملة وتفصيلا وبقيت هنا أقاوم ولا أتكلم عن غيري بل عن نفسي وفقط وهل مقدر علينا أن نعيش في ظل الدكتاتورية والإحتقار والإقصاء والتهميش والتهشيم وتكسير العظم ومصادرة الأحلام؟ أنا أحمل شهادة جامعية ولسبب لا أعرفه يوجد مثلي مئات الآلاف من النسخ المعطلة ... هل أعجبتك إنجازات النظام العظيمة؟ أنا أرى أن الشعب لم يأخذ أبسط حقوقه ألا وهي حقه في إختيار ممثليه الشرعيين وليس الرئساء الدكتاتوريين والنواب المزيفين المزورين... أتكلم من قلبي لا أتكلم لخدمة أحد بل لخدمة شعبي النائم وغبني هو الوحيد محفزي في هذا

    ردحذف
  63. جلال الإدريسي20 أبريل 2011 في 6:53 م

    إلى عبد الغفور والأخ عاشور... شكرا لكما اثلجتما صدري بوعيكما وصدقكما يا أحرار.... أما ما قلته عن الحياء فيمكنك أن تسقط المثل علي وانا أتحمل المسؤولية... فلا حياء في الدين... آه عفوا أقصد في السياسة

    ردحذف
  64. كم من ثورة ولدت من رحم صمت..لا يهم من صنع الثورة بقدر ما يهم إلى أين يمكن أن تصل الثورة ..ـأكيد أنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا.. قدوتنا الرسول صلى الله عليه وسلم ..لنسأل أنفسنا..هل كان الرسول ليقوم بتنظيم مظاهرات وثورات مشابهة..أم كان لي...وصينا بتغيير أنفسنا قبل تغيير باقي الأمور؟؟.. كلنا حاملوا شهادات..لكن من منا حامل رسالة دينه ؟؟ لتكن ثقتنا في الله أقوى .. استخر الله قبل تنظيم ثورة ..والله والله ولله التغيير يكون أحسن وأروع وأقوى لو يكون بقلوب صادقة لله عز وجل..ثر أو لا تثر..الله وحده قادر على التغيير

    ردحذف
  65. جلال الإدريسي20 أبريل 2011 في 6:55 م

    حاج سليمان حاج محمد لك مداخلتان رائعتان... الأولى لم نجد لها جوابا وانا سبق ان سألت صاحب المقال بأن يتكرم علينا ويعطينا مفهومه للحرية والديمقراطية وأظن أن هذا شيء بسيط لو قرأت ردوده السخية التي أغدق بها على من والاه أما نحن فلم نصل إلى نتيجة من حوارنا هذا... الشعب يريد خلاصة الأقوال.... الشعب يريد خلاصة الأقوال

    ردحذف
  66. جلال الإدريسي20 أبريل 2011 في 6:55 م

    الغرب فزاعة تستخدمها أنظمتنا الجبرية في تحطيم وتشويه المعارضين في الداخل والخارج ويتناسى هذا النظام البشع أنه أول من يركع للعدو الخارجي وللغرب وخصوصا حلف الناتو وإسرائيل الذيان جلسا معا في طاولة واحدة بغض النظر عن الأسباب ثم يأتينا بعض السياسيين وأصحابهم ومن والاهم ليقولو لنا أن الجزائر كذا وكذا نعرف الشعب الجزائري جيدا ونعرف مواقفه فلا داعي للمتاجرة بها

    ردحذف
  67. جلال الإدريسي20 أبريل 2011 في 6:56 م

    إلى توفيق بونيف... أنت تسعى لتغيير ديني ونحن هنا نتكلم عن السياسة وانا بصفتي مسلما لا أقبل المتاجرة واللعب بعقول الناس على أساس ديني لأن هذا ما سبب لنا تأخرا بعشرين سنة عن الشعبين المصري والتونسي الحرين المستقلين... إذا أردت أن تقيم دولة ال...إسلام فأقمها في نفسك لأنه لن ولن تكون خلافة راشدة حتى يسقط آخر نظام جبري جاثم على صدور العرب يعني ببقاء الرويبضة هنا أو هناك فلن يكون عدل ولن يكون هناك رشاد وكل ما نقوم به يذهب سدا في مهب الريح... إذا لنعد للعقل والواقع والبراغماتية تفرض علي أن أتكلم بدون أن أعيش في عالم روحاني لأن الإيمان الحقيقي هو بتصديق ماهو غير قابل للتصديق وليس التكلم في ما هو ممكن بطريقة الغير ممكن لأن هذا تفريغ طاقة في غير محلها... آسف لني أكثرت في الكتابة وأكيد قليل من سيفهم كلامي

    ردحذف
  68. بالعكس أخي الفاضل..أعجبتني غيرتك على وطنك ..حتى لا أقول على دينك ومجتمعك..يا أخي الكريم..بسبب تقسيم الغرب لنا صرنا دولا متفرقة..من المفروض أننا دولة واحدة..وسؤالي لك؟ ما الذي جمعنا يوما تحت راية واحدة ؟ أليس الاسلام؟؟..أرأيت؟ نحن كنا أمازيغ...ا ولم نكن عربا..وبسبب الاسلام دخلنا في صفوف الدول العربية التي كانت دولة واجدة مسلمة .. أكيد أنني أعجبت بكلامك..لكن..أرجوك يا أخي..دعنا لا نكن مجرد رافعي شعارات..بل شبابا يفعل قبل أن يتكلم..تقبل احترامي الخالص ..وطبعا انتظر أن أقرأ المزيد منك ومن الكثير ممن قالوا كلمتهم هنا

    ردحذف
  69. جلال الإدريسي20 أبريل 2011 في 6:58 م

    أنا لست صاحب شعارات رنانة ولا كتابات مزينة انا ما أقوله أفعله ولا أتراجع ولا اتنازل عنه قيد أنملة
    وما قلته عن توحدنا تحت راية الإسلام صحيح لكن لا تنسى أن ليس كل الذين يقولون آمنا هم مسلمون يوجد أصناف تغطسها في الذهب وتبقى من معدن صدىء... والإسلام أطهر من بعض النجاسة التي لا تعرف للإنسان حقا

    ردحذف
  70. لا فض فوك...صدقك أخي الفاضل..أعجبتني آخر عبارة.. وقد أقنعتني هنا أن أواصل رسالة الاسلام لكن لن أجعل منها شعارا..نقطة لم انتبه لها لولاك أخي الفاضل ..بقي لنا أمر أخر فقط ..أن نعرف من عدونا وبجانب من نقف..وهذا يعتمد على وعي منا..لا على شعارات وكلام كثر ترديده على مسامعنا

    ردحذف
  71. جلال الإدريسي20 أبريل 2011 في 6:59 م

    أنا معك في دعوتك للإسلام واصل لكن حاول أن لا تستفز الليبيراليين لأنهم هم ايضا أصوليون بمنطق آخر... هههه

    ردحذف
  72. خالد بن شويطة20 أبريل 2011 في 7:01 م

    السجن مع الاصدقاء خير من الحرية مع الاعداء. من أقوال مالكوم اكس
    مالكوم إكس (1925 - 1965) هو المتحدث الرسمي لمنظمة أمة الإسلام ومؤسس كل من “مؤسسة المسجد الاسلامي” و “منظمة الوحدة الافريقية الامريكية”.

    ث...من الحرية هو الموت.
    اذا لم تقف لشيء ستقع لأي شيء.
    المستقبل ينتمي الى هؤلاء الذين يعدّون له اليوم.
    نريد الحرية ، العدل ، المساواة بأي طريقة كانت.
    أنا لا أرى أي حلم أمريكي، أنا أرى كابوسا أمريكيا.
    لا تستطيع فصل السلام عن الحرية، فلا يمكن لأحد أن ينعم بالسلام مالم يكن حراً.
    كن مسالماً و مهذباً أطع القانون و احترم الجميع و اذا ما قام أحد بلمسك أرسله الى المقبره .
    على الوطنية أن لا تعمي أعيوننا من رؤية الحقيقة ، فالخطأ خطأ بغض النظر عن من صنعه أو فعله.
    لو اضطررت للتوسل إلى رجل آخر من أجل حريتك فأنت لن تنالها أبداً، الحرية شيء يجب أن تنالهاأنت بنفسك .
    لقد تعلمت باكراً أن الحق لا يعطى لمن يسكت عنه، وأن على المرء أن يحدث بعض الضجيج حتى يحصل على ما يريد.

    ردحذف
  73. خالد بن شويطة20 أبريل 2011 في 7:02 م

    هذا ردي لكل من يطبل لأمريكا

    ردحذف
  74. خالد بن شويطة20 أبريل 2011 في 7:03 م

    اوافقك الراي اخي منير والله لقد تكلمت بلساني

    ردحذف
  75. أين نحن من وعودهم المكذوبة ...................
    من أجل ماذا يَقتلُ المرئ أخاه بغير ذنب ....؟
    إني أعلم أنهُ أفضل عند الله تَبِيد الدنيا عن بكرة أبيها ولا تُقتل نفسٌ بريئةٌ بغير حق .
    بالله عليكم كيف بكل هذه الأنفس التي أُزهقت بغير حق ....
    أي ديمق...راطية هذه التي يتكلمون عنها...؟ هل تستحق هذه الديمقراطية كل هذه التضحيات....؟
    من سيعيش لهذه الديمقراطية المزعومة إذه بقي الحال على ماهو عليه في ليبيا وغيرها...؟
    تباً لهذه الديمقراطية التي تحبُ دماء الأبرياء إذاً.....

    ردحذف
  76. والله يا منير لا أدري ما أقول لقد ......
    من الغريب أن الشعوب تعرف كل مانرمي إليه ولكن ماهذا الجمود والإنصياع لمخطط الموت هذا ...
    أم أننا كما مازلنا كمايقولون الدول المستعمَرة ليس بالسلاح بل الإستعمار الفكري الذي غيب العقول فأصبحت الأجساد سلاحا في يد الغرب على أمة العرب ...............

    ردحذف
  77. نعم أخي أصبت حين قلت أننا نستورد الحرية من الغرب ولانصنعها...
    المهم هو أن تعي الشعوب أن هناك مخطط لِإبادة المسلمين وليس الدكتاتوريات ....
    أنا لست مع القذافي ولاغيره ...ولكن دم القذافي أرخس من أن يساوي دم الشعب اليبي....
    اللهم أرنا الحق حقا ورزقنا إتباعه وأرنا الباطل باطلا ورزقنا إجتنابه....اللهم آمين.

    ردحذف
  78. شكرا لحسك ووعيك

    ردحذف
  79. أخي عبد القادر الحوامدي ...
    بالفعل لا نعي المشاكل التي تحيط بنا والعواقب لهذا دائما مأساتنا تتكرر ...
    شكرا لك

    ردحذف
  80. أخي حاج سليمان ...
    هذا هو مشكل المؤامرة الغربية ... جعلوا الثورة في ليبيا مثلاً حقيقة
    وفعلا هناك ثوار وهناك هدف لتحرير البلاد من النظام !!! لكن الاكبر من كل هذا " توجّه " الثورة وعلى من ستكون نتائجها ولصالح من والخاسر من والرابح من ؟؟! الغرب لا يشفق على العرب بقدر ما يشفق على مصالحه ومشاريعه للتحكم في المنطقة وحصر المسلمين بعيداً عن التقدم والنهضة !!!!

    ردحذف
  81. يا أخي جلال ...
    أنا لا أحكم على الثورة من استعلاء واحتقار نية الشعب في التغيير إلى الأفضل ... أنا من أكثر من يطمح إلى التغيير والارتفاء بأمتنا إلى ما تستحقه !
    لكنني أرفض أن يرسم طريقنا أعدائنا لا ينتظرون منا إلى نقطة ضعف تفتح لهم المجال لتمر...ير مشاريعهم ... أنا يا أخي مع الثورة حينما تبدأ من أنفسنا من مبادئنا وما نملكه من إمكانيات راسخة في تاريخنا وإسلامنا ...
    في هذا اليوم الأمم تتطور بما لديها وما تملكه ليكون تطورها قويا واضح الطريق والمعالم ... المشكلة أننا نركض وراء الشعارات بالإطاحة والرحيل ولا نملك البديل ... !!!! ... وهاهي أمريكا وحلفائها يفرضون أنفسهم على ليبيا
    وليبيا بحاجة إليهم !!!! وغيره !!!

    ردحذف
  82. أخي توفيق صابر ...
    أضن أنهم مهمون من صنعوا الثورة ودعوا إليها لأنهم الواجهة التي تقود الثورة إلى بر الأمان ... وكيف ستنجح الثورة إن لم يكن لها " مؤطروها ومدبروها "
    وهي ذي ليبيا تنهار لأن ثورتها قادها من باعوا البلاد والعباد واستنجدوا بأمريك...ا وحلفائها ... ثم كيف لثورة تنجح وتحقق أهدافها وإن قلت بقلوب صادقة مؤمنة أن يتخللها كل ما حدث ........... !!
    هل أولئك الثوار في ليبيا ثعرفون فعلا ما حقيقة الثورة وما أهدافها !!
    لا أضن ... تلك المشكلة
    شكرا يا صابر

    ردحذف
  83. بالفعل أخي خالد ...
    وهاهي المجازر الواحدة تلو الأخرى ... لأجل ديمقراطية تُفرض علينا لم نفهمها بعد !

    ردحذف
  84. شكرا يا خالد ...
    المشكلة حتى المطبلين لا يعرفون لماذا !!

    ردحذف
  85. أخي جلال ...
    لا أدري لماذا تفسر كلامي أنه هجوم دائما على الثورة ...
    كل الدول تحتاج إلى ثورة ... لكن أي ثورة ولأجل ماذا وكيف ومتى و و و؟!!!
    نحن نحتاج إلى مئات الثورات قبل ثورة التخريب والسلاح !!!
    شكرا لك

    ردحذف
  86. صديقي رابح ...
    شكرا على اطرائك الرائع ... ولن أقول إلا أنني أتفق معك
    كل الشكر

    ردحذف
  87. أستاذ عبد العالي مزغيش ...
    أسعدني كثيرا تواجدك هنا ... تقبّل تحيتي وشكري العميقين
    يشرفني مرورك من هنا دائما .

    ردحذف
  88. الغرب له مصالحه ...
    لكن الانظمة الفاسدة الديكتاتورية تبا لها ...

    ردحذف
  89. بالفعل أخي محمد ولأنها فاسدة كانت وسيلتهم وفرصتهم التي يستغلونها
    بكل احترافية !

    ردحذف
  90. لماذا يود الغرب وأطـراف سياسية أخرى وحتى- ثقافية- ادراج ورقة الجزائر ضمن ملف ليبيا ،وأين نحن من ليبيا ومسار ثورتها ...... أيعقل أن تقول عنا فرنسا على لسان وزير خارجيتها أن ما أعلنه السيد الرئيس في خطابه الأخير غير كافٍ وأنه عكس تطلعات الشعب . كل من يود تزكية هذا القول يفتح ذراعيه لفرنسا وحلفائها فهو طبعا على دراية كافية كيف يكرم الضيف وخصوصا فرنسا ........

    ردحذف
  91. صديقي جمال ...
    لم يعد هناك "لماذا " فقط يا جمال بل هناك أيضاًُ " إلى متى ؟! " إلى متى يظل الغرب يحشر أنفه في كل صغيرة وكبيرة بما فيما يتعلق بقضايا العرب ... الأمر ليس محيّراً لتلك الدرجة فهم لهم غايتهم التي تتضح يوما بعد يوم
    المحيّر فينا نحن نصمت عن تجاوزاتهم في حق العرب والمسلمين !!
    لا ندري هل هو صمت ثورة أم جبن !!!!
    شكرا صديق

    ردحذف
  92. للاسف صار الإسلام الورقة الرابحة التي يوظفها هؤلاء لتنفيذ خططهم القذرة
    وهذا ما يحدث فعلاً ... عندما نجد من باعوا البلاد والعباد وانخرطوا في المشروع الغربي يحملون علم أمريكا ويرددون الله أكبر !!!
    هم أذكياء بما فيه الكفاية ليستغلوا كل ما هو حساس عن المسلمين ويتربصون بكل هفوة و نقطة ضعف

    ردحذف
  93. والغريب أن يكونوا من الطبقة المثقفة التي تنير العقول بنور الحق وترسخ الوحدة ..... وتلم الشمل.

    ردحذف
  94. للأسف هناك من يعتبر كل من هو ضد الثورة التي يساهم فيها الغرب هو دعم للأنظمة العربية !! وهذا ليس صحيحـاً الأغلبية الساحقة من العرب لهم نية التغيير والتخلص من الأنظمة الجاثمة على صدورهم على مر السنين !
    لكن ما تخلل هذه الثورات من نية غربية في استثمار الموقف جعل الكثيرين يتخذون موقفا محايداً !

    ردحذف
  95. أي طبقة مثقفة يا جمال ...
    ذكّرتني بما قرأته يوما بجريدة الجزائر نيوز في ملحقها الأثر جاء عنوان الملف " المثقفون ضحايا ... خونة أم أنبياء دون رسالة ؟! " لكن في النهاية كان رأيي أن أغلب المثقفين تتوفر فيهم الصفات الثلاثة لهذا نزلت الثقافة ودورها في البلاد العربية إلى الحضيض !!
    شكرا صديقي

    ردحذف
  96. اهلا اخي منير
    وهل الامر كذلك ايها العزيز؟
    فلنفترض جدلا ان هناك قوى خارجية تدعم بعض الجهات ـ لاهدافها الخاصة ـ وتمولها تمويلا فاحشا، فهل تستطيع هذه القوى ان تخرج الناس للمطالبة بالحرية؟
    ان ما يخرج الناس اخي هو الشعور بالظلم.
    واي ظلم اكبر من نسف المواطنين بالدبابات والطائرات كما يحدث في ليبيا
    او ضربهم بعصابات الشبيحة وقتل بعض افراد الجيش لتوجيه التهمة لهم، كما يحدث في سوريا؟

    هل كنت تنتظر ـ لولا الثورة ـ ان تتكشف الاوضاع عن كل السرقات والتجارة بالناس وايذائهم وقتلهم وترويعهم كما انكشف الحال في مصر بعد الثورة وبفضلها؟
    هذا حتى لو كانت ثورة مدعومة من الخارج.

    افراد الشعب البسيط ليسوا جهلة وليس من السهل تسييرهم او خداعهم.
    حاول الغرب ذات يوم ان يقلب نظام الشهيد صدام حسين الذي تحدى الغرب وامريكا. وفرضت الامم المتحدة حصارا جويا عليه دام 11 عاما، وكلف وفاة مليون طفل عراقي، وكل هذا من اجل تحريض الشعب العراقي وتحريكه ضده.
    فهل نجحوا في ذلك؟ هذا رغم ما اغدقوه على "المعارضة العراقية" من اموال تسد عين الشمس.
    لقد اضطروا ان يحتلوا العراق احتلالا مباشرا ودفعوا 3 الاف قتيل منهم، وما زالوا يدفعون.

    محبتي.
    ******
    من المحيط إلى الخليج

    ردحذف
  97. هذا التحريض على كل ما هو غربي ليس بريئا تماما

    فمن رفعوا شعار الاشتراكية العربية اساءوا للعروبة والاشتراكية معا

    ومن رفعوا شعار الديمقراطية العربية لم يفعلوا سوى انهم جملوا وجه الديكتاتوريات والديكتاتوريين العرب

    والغرب الذي جاءنا منه الاستعمار هو هو الغرب الذي جاءتنا منه افكار الديمقراطية والحرية وحقوق الانسان

    متى سنتوقف عن رفض كل ما هو غربي لمجرد ان الغرب استعمرنا عندما كانت ظهورنا سهلة الركوب للراكبين؟
    *****
    من المحيط إلى الخليج

    ردحذف
  98. لم نقل أن كل من خرج وطالب بالحرية والديمقراطية " كما يقولون " أنهم خونة وعملاء ...
    صحيح هناك ظلم في البلاد العربية وقمع وديكتاتورية آن لها الأوان أن تزول ...
    المشكلة في استثمار الغرب وتوجيه مسير الثورة إلى ما يخدم مصالحها في كل الجوانب
    خاصة وأننا مسلمون نحمل في تاريخنا قضية ومشروعا إنسانيا تخلينا عنه !
    شكرا أستاذ مصطفى مراد

    ردحذف
  99. ومن قال أن أفكار الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان التي جاءتنا من الغرب هي الأصل
    وهي الحقيقة !!! هذه الأفكار بعدم فهمنا لها وركضنا وراءها كالسراب خلفت ما نراه من دمار وتخلف !!
    نركض وراء ما ليس لنا ... والأهم من دون فهم ولا دراية ولا غاية !
    ثم إذا كان الغرب له نية بإنصاف الشعب الليبي مثلا أين كان عدله وإنصافه إبان كل المجازر التي ارتكبت في فلسطين والعراق ! ثم لماذا لم تتدخل لحماية اللبنانيين أيام احتلال إسرائيل مع أنه يعتبر اعتداء دولة على أخرى واليوم يتدخل في شؤون ليبيا وغيره بغاية حماية الشعب الليبي يا له من سبب وقح وساذج !!
    غير معقول ...
    نحن لا نرفض أفكار الغرب أكثر مما يرفضها الواقع جملة وتفصيلا فما نراه على الواقع يثبت ذلك !!
    شكرا أخت ناديا محمد على اهتمامك ورأيك الذي شرفني وأهلاً بك

    ردحذف
  100. موضوع جدير بالمتابعة والتوضيح
    الثورات العربية وخاصة الثورة التونسية في منشئها كانت عفوية وغير مبرمجة ولا مخطط لها ولكن الغرب جاراها وحقق للشعب بعض مطالبه وساعد في إقصاء شين العابدين
    في مصر أيضا صحيح أن إرادة الشعب المصري كانت أقوى مما تصور الغرب وفاجأه إصرار الشعب المصري .. وإيقاع الثورة يجري على ما يحب المصريون بشكل عام ولكن أمريكا ليست بعيدة وما زالت ممسكة بخيوط اللعبة وتحاول ألا تفقدها ..
    الغرب طبعا ليس من السهل أن يضيع نفوذه في المنطقة وهو يراقب ويحرك ويتابع حتى لا تخرج الأمور عن السيطرة .. في ليبيا افتضح أمر الغرب الذي جرى ويجري ذبح الشعب الليبي تحت سمعه وبصره وتقوم إسرائيل بدعم القذافي وما كان للقذافي أن يصمد هذا الصمود لولا تسليح إسرائيل وإشرافها على قواتها فضلا عن المرتزقة التي دربتهم له ..
    رياح التغيير تهب على المنطقة وهي مهيأة لها .. من الشعور بالغضب والخيبة من هذه الأنظمة الفاسدة ولكن لا يريد الغرب أن تخرج الأمور عن السيطرة ولذلك نخشى على سوريا من مؤامرات الغرب وسكوته على ما يجري فيها من قتل وذبح وجرائم يندى لها الجبين كما سكت الغرب المجرم على الجرائم التي ارتكبها أبو بشار الأسد في حماة وحلب وتدمر وغيرها .. يجب أن يخطط من يقودوا هذه الثورات ويجب أن يطمئنوا لموقف الجيش حتى لا يكون أداة لسحق الثورات إلى جانب الأجهزة الأمنية التي سحقت الشعوب وأذلتها ..
    كنت أفكر في هذا اليوم بافتتاح زاوية لهذا الموضوع وإن اختلف الطرح عن طريقتك وأسلوبك قليلا .. فكما يقولون: الأسلوب هو الرجل ..
    بإذن الله سأعود ..
    *****

    عن مجلة أقلام الثقافية

    ردحذف
  101. - إن الوضعية التي تعيشها الشعوب العربية ـ والتي أُشيرَ إليها بصورة مجتزأة جدًا ـ لا تحتاج إلى إعمال ذهن كيما نتوقع احتجاجًا هنا أو مظاهرةً هناك، ولكن لا بد من السؤال: هل كان باعثها (البوعزيزي) -رحمه الله- كما طرح ذلك كثيرًا؟ أم أن باعثتها الأحوال المعيشية؟ أم كان اللاعب الأكبر فيها هم الفيسبوكيين ولا أقول الفيسبوك! أم كانت قنوات الـ bbc))والحرة والجزيرة، أم أن هناك أدوات هيأت وأخرى شجعت وثالثة كانت هي أداة التنفيذ، والتكهنات بابها مفتوح لمن استبصر.
    أجل إن عجلة الثورات التي لم تتوقف ليست واحدة، بل هما عجلتان وقد تتبرع أيها القارئ الكريم بعجلة أو اثنتين من عندك، فمع التأكيد الذي يطالعنا في المقروءات والمرئيات والمسموعات بأن العجلة صناعة وطنية من صنع الشعوب نفسها، وأنها كانت استجابةً طبيعية ـ بحسب رأي الكوفيين ـ لمعاناتهم، إلاّ أن هناك رأيًا يُطرح على استحياء بأن أناسًا مشبوهين وجهاتٍ متواطئةً صُنعتْ العجلةُ الثانيةُ تحت عينها؛ فيدٌ جمعت الحطب وأخرى أوقدت النار، وأفواه نفخت! عجلةٌ تحرّكت بملء إرادتها وعجلةٌ دفعت بملء وعيها! فأي الفريقين أصدق وأقوم قيلا؟
    من مقال للأستاذ خالد أبو زيد .. تساؤلات بين الداخل والخارج
    مما نتميز به نحن العرب (أفرادًا ومجتمعًا ومسؤولين) التخلص من التبعات وامتلاك مهارة التخلص من المسؤولية، وقد يكون السبب أننا نتشرب منذ طفولتنا، المقولة الفاخرة (يسلُّ الشعرة من العجين)، فبقينا ـ أو كثير منا ـ حاسري الرؤوس جائعي البطون، ويكاد يغيب عن وعينا أن (العَظَمةَ شركة مساهمة) وتَقَدُّمُ الأممِ أسمى صور العظمة، وأن ابن خلدون أكّد مرارًا على أن الحضارات لا تقوم إلاّ على عصبية (يعني بها الحمية) وهذا في وقته، عصبية دينية أو قبلية، وهي قوام الدول، وقد يكون ما يُعرف بالوطنية في عصرنا الحاضر من مظاهر تلك العصبية!
    وما لم يرَ كلُّ فرد من الشعوب العربية أنه جزء له نصيبه وعليه كفله، وأنه يحمل وزره من الفساد ولو قل ويساهم بحظه من الإصلاح ولو ضعف، وأنه يمثل (عودًا في كنانة)، فإن أي عجلةٍ ستتعثر، مهما كانت صناعتها.

    7- إن تلك الثنائيات والتيارات التي تُقسِّم المجتمع، وذلك التداخل الذي راكم قضايانا حتى لم نعد نرى منبتها، جعلت من السعي وراء إيجاد حلول سهلة وسريعة أمرًا صعبًا إن لم نقل عبثيًّا، وضد ذلك أيضًا تصوير الحالة الراهنة وكأنها الهاوية التي لا مخرج منها ولا منقذ، يزيد مشكلاتنا ضغثًا على إبَّالة، وهذا ـ في تقديري ـ يزيد من تعقيد الوضع ومراكمة القضايا، وأخشى أن يأتي يومٌ يقول فيه أحدنا (رُبَّ يومٍ بكيتُ منه فلما صرتُ في غيره بكيتُ عليه). وكم نحن في حاجة إلى روحٍ إيجابيةٍ وثّابةٍ متطلعة لا ترسُف يداها في أغلال الترصد لكل نية مخبوءة، ولا تكبّل ساعديها لكلّ ظنٍ بادٍ عوارُه، ولا تقيّد فكرَها للتفنن في صناعة الأعداء.
    وليس من قبيل الكلام الإنشائي الإشارة إلى ضرورة إذكاء روح التنافس وغرس روح العطاء والجدية (الانضباط الذاتي كما يرى بول هوك) في أبناء المجتمع صغارًا وكبارًا، لا أنْ يكون التَرَفُّهُ والانسلال من ربقة الالتزام والواجب هو الذي يصبغ حياتنا في جميع أحوالها، فإن أمةً متماوتةً في مشيها وإنجازها ستكتفي بالقليل من النجاح المظهري المؤقت، فيما تتسابق الأمم الأخرى في اختصار المسافات.

    8- أودّ التذكير هنا بأمرٍ لا يخص موضوع التغـيّرات والأحداث فحسب، بل يشمل شؤوننا كلَّها، ما يتعلق بالفرد أو الأسرة أو المجتمع بل يدخل فيه ما تمرُّ به بعض الدول من مآسٍ، وهو أنَّ أصلَ الإيجادِ للخلق في هذه الحياة هو محضُ ابتلاءٍ من الربّ -عز وجل- لعباده فمحسنٌ ومسيء، وقد يكون وقوع أحدنا في أمرٍ مستكرهٍ عقوبةً له على تفريطه في جنب الله، فما أحوجنا إلى صدق الالتجاء إلى المولى -جل جلاله- وتقدست أسماؤه في كل أمورنا!!
    وأن نلهج بالحمد والثناء والدعاء صباح مساء، بقلوبٍ ملؤها الحب والخضوع والتذلّل للمنعم المتفضّل.
    ـــــــــــــــ

    خالد أبو زيد .. تساؤلات ..
    *****
    مجلة أقلام الثقافية

    ردحذف
  102. عبدالكريم قاسم20 أبريل 2011 في 7:24 م

    الثورات العربية هل شارك الغرب في صنعها؟هل هي ثورات أصيلة أم موجهة!!

    بت اخشى على الوطن العربي من التفكك الواضح والسريع للانظمة العربية رغم الاستبداد والاستعباد للشعوب فما يجري من تسارع في التغيير يرعب رغم ان اي تغيير قد يكون افضل من الواقع الذي كان .
    هذه الثورات المتلاحقة والمتزامنة في معظم البلدان التي يحكمها الطواغيت، حركها شيء واحد وهو انهيار حاجز الخوف عند الاجيال الشابة مما يدفعهم للتهور والانحدار نحو الهاوية فقد لا يتمكن هؤلاء من لملمة الامور والنهوض بالبلاد نتيجة السعي وراء مكاسب حزبية او شخصية وبالتالي رهن البلاد للغرب وخلق حالة من النزاع لا يستقيم عليها حال مستقر فتنساق البلاد نحو مستقبل مجهول يجرها نحو الرجعية والتأخر
    الحال في سوريا خطير واذا استمر على هذا النحو لا بد ان تظهر فئات لها مصالح ضيقة مرتبطة بجهات متربصة فتثير الطائفية وتتحول سورية الى ما يشبة اللبنان، وسوريا ليست كجارتها لان استقرار سوريا يعني استقرار الدول المحيطة كالاردن والعراق واي فوضى هناك سيكون لها اثر سلبي على تلك البلاد التي تتململ شعوبها لتنهض مطالبة بالتغييرايضا
    ولكن السؤال هل تعتقد ان اسرئيل تستفيد من هذا التغيير ام انها تتضرر وما هو وجه التأثير ان حصل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    *****
    مجلة أقلام الثقافية

    ردحذف
  103. وليس كل من خرج وطالب بالحرية والديمقراطية " كما يقولون " في ليبيا مثلاً أنهم خونة وعملاء ...
    صحيح هناك ظلم في البلاد العربية وقمع وديكتاتورية آن لها الأوان أن تزول ...
    المشكلة في استثمار الغرب وتوجيه مسير الثورة إلى ما يخدم مصالحها في كل الجوانب
    خاصة وأننا مسلمون نحمل في تاريخنا قضية ومشروعا إنسانيا تخلينا عنه !

    ردحذف
  104. من قال أن أفكار الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان التي جاءتنا من الغرب هي الأصل
    وهي الحقيقة !!! هذه الأفكار بعدم فهمنا لها وركضنا وراءها كالسراب خلفت ما نراه من دمار وتخلف !!
    نركض وراء ما ليس لنا ... والأهم من دون فهم ولا دراية ولا غاية !
    ثم إذا كان الغرب له نية بإنصاف الشعب الليبي مثلا أين كان عدله وإنصافه إبان كل المجازر التي ارتكبت في فلسطين والعراق ! ثم لماذا لم تتدخل لحماية اللبنانيين أيام احتلال إسرائيل مع أنه يعتبر اعتداء دولة على أخرى واليوم يتدخل في شؤون ليبيا وغيره بغاية حماية الشعب الليبي يا له من سبب وقح وساذج !!
    هل هذا معقول ؟! ...

    ردحذف
  105. استاذي نظرة واقعية و شخص متأمل للواقع و ما يدور به
    حياك الله
    جاء للبحرين مساعد وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري و مع الاحداث التي عصفت بنا و مشروع التدخل الايراني بالبحرين من خلال بعض المغرر بهم
    هل تدري ماذا سال او عن شي استفسر
    سال رئيس وحدة التجمع الوطني
    كيف استطعت ان تجمع ما يفوق عن 350 الف شخص بمجمع الفاتح و بمدة قصيرة جدا لا تتعدى اليومين
    قال
    هؤلاء خرجوا بكل الطوائف و الاطياف حبا بالبحرين الوطن غالي و ترابه اغلى من الروح
    استاذي ..
    كلامك بالصميم
    مالذي جمع دول التحالف على ليبيا و لماذا ليبيا فقط و اشمعنى ليبيا بالذات تم تزويد و توريط الثوار ؟؟
    وماذا عن باقي الدول !!
    ماذا تعني تونس للغرب
    و ماذا تعني اليمن
    و ماذا تعني سوريا

    و لماذا مصر بالذات تزور وزيرة الخارجية مصر و تلتقي بالشخصيات هناك صناع الثورة

    دول الشرق الوسط الجديد
    و التغير الذين يطالبوننا به ماذا يعني لهم و كيف ينظرون له من خلالنا

    و ساغض الطرف عن سوريا و ما يجري فيها

    لاقول تبا لحريات تمد لنا باليسرى لتسرق اوطاننا و نعلق من رقابنا باليمنى

    حريتنا من اسلامنا لا منهم و ديمقراطيتنا ركز دعائمها الاسلام لا هم
    و الحريات تنفسنا ها بالاسلام الحق لا منهم قبل 1432 سنه

    سماااااء
    *****
    عن عناقيد الأدب

    ردحذف
  106. سماء رعـد ...
    بلا شك هناك دوافع تجعل الأحداث تتراكم وتتلاحق بسرعة
    وكانه مسلسل سُبق دراسته وصناعته !
    وما نراه كل يوم من مشاهد باتت تؤكد النوايا الغربية في المنطقة واتضحت الأمور علنـاً
    إلا لمن يكذب على نفسه كان أو !!
    في نفس الوقت أغلب الأنظمة العربية باتت لا تصلح للبقاء ورحيلها ضرورة ... لكن في نفس الوقت نحن بحاجة إلى رياح تغيير تهبّ من امكانياتنا ومن قدراتنا ... والبديل يكون من عندنا لا من عندهم ... !!
    وأكيد هناك من الشعب الذي يريد ويعمل لأجل التغيير له نية صادقة في ذلك لكن المشكلة أن هناك توجيه أعلى من كل ما يدور حولنا
    يتحكم في مسير هذه الأحداث !!
    شكرا ألف يا سماء

    ردحذف
  107. أتمنى ان لا تتهم أيها الفاضل بالتخلف والرجعية.

    دمت بود.

    ردحذف
  108. هذا أكيد أخي أبو تركي ...
    لأن هناك من يعتبر كل من هو ضد الثورة التي يساهم فيها الغرب هو دعم للأنظمة العربية !!
    شكرا لك

    ردحذف
  109. حياك أخي

    يا عزيزي، تسعة أعشار من يتظاهر ويثور لا يعلم ما هي الديموقراطية، وإن علم فمعناها لديه لا يتجاوز مفهوم الانتخاب. الناس تنتفض لأجل الحرية، على الظلم والفساد والمحسوبية. ليس لهذا أي علاقة بمشروع أمريكي أو مريخي، هذا مشروع انساني وسنة فطرية جبل الناس عليها. ونعم، أتفق معك أن الموازنة بين المصلحة والمفسدة قائمة، ولا أحد منا يحب رؤية ليبيا بوضعها اليوم، لذلك نخشى من أن تنزلق الثورات في سورية واليمن إلى الحالة الليبية، فنكون كمن استجار بالرمضاء من النار.

    دم بخير.

    ردحذف
  110. أخي العربي ...
    المشكلة أن أغلب العرب اليوم وحتى من يؤطر مطالبهم يتبعون ما تسعى إليه الدول العظمى في العالم ...
    وهذا يرسخ مشروعهم لا في السيطرة على خيرات البلاد بل على العقول والأفكار والأحلام أيضـاً ...
    ولم نفكر يوما لماذا لا نغير ينهج خاص بنا كمسلمون وعرب ...
    شكرا لك

    ردحذف
  111. حياك أخي

    أتفق معك بعض الشيء هنا، ولكن بخصوص النهج الخاص، الإسلامي مثلاً، لا أعتقد أننا نملك العوامل المساعد لقيام وتطبيق هكذا نهج. التغيير قادم بكل تأكيد، لكن يلزمه كثير من الوقت والتجهيز.

    دم بخير.

    ردحذف
  112. زيد عبد الباقي20 أبريل 2011 في 7:34 م

    الثورات قام به الشعب الذي تحمل وصبر كثيراُ ولي الصبرحدود ونهاية
    لكل ثورة تضحية يقدمها الشعب وهو راضي كل الرضا طبعاُ في مقابل غداُ أفضل وحياة أبها وأجمل

    ردحذف
  113. نحن لا نملك العوامل المساعدة ربما لأننا لا نملك أصلاً النيّة لذلك على الأغلب طبعـاً !!
    لأننا نركض وراء ما لا يمت لنا بصلة ... متناسين أصلنا وواجبنا ومشروعنا الإنساني العظيم الذي تخلينا عنه
    شكرا أخي العربي ...
    شكرا على اطرائك الرائع

    ردحذف
  114. الكل يتمنى غد أفضل ..
    لكن أفضل في ماذا وكيف ! المشكلة أننا قد نخسر بها أكثر مما نكسب ...
    وكمسلمون الخسارة أكبر ! فالغد الأهم بإسلام أفضل ! وأضن ما يحدث يمهد للعكس !
    شكرا جزيلا لك أخي زيد

    ردحذف
  115. أكاديمية القصة20 أبريل 2011 في 7:42 م

    الحيطة واجبة ، لكن دعوة الرسول محمد ( ص ) نفسه لم تخل من دماء وشهداء ، فهل تريدها على طبق من ذهب ؟!!

    ردحذف
  116. يا ليتها كانت كدعوة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لكانت لها غاية !
    لكنها اليوم تحالف مع العدو على المسلمين !!!
    لا نريدها على طبق غربي على دماء وشهداء المسلمين ...
    شكرا لكم من القلب

    ردحذف
  117. من لم يعميه التلقين الأجوف لمبادئ الحرية، يمكنه أن يدرك أن شوق اوباما و كل الدول الغربية إلى الديمقراطية مزاح ثقيل ليس إلا غير أن هذا النوع من المزاح يثير شعورا بعدم الارتياح والقلق خصوصا إذا تكرر. و لكن مثلما قال شكسبير نكون أو لا نكون على قد المسؤولية من أجل القيام بالتصرف الحسن

    ردحذف
  118. وهاهو يتكرر يا نور ...
    وهانحنُ مجددا ... نساهم مجددا في رسم سيناريو آخر يمجدهم ويقزّمنا !!

    ردحذف
  119. عبد السلام ناجي21 أبريل 2011 في 5:47 ص

    السلام عليكم
    الاخ منير
    للغرب غاياته بكل تأكيد. من يطلب الحرية والامن والأمان من بني قومه لا يخدم سياسة هؤلاء.
    من يجبر المواطنين ان تلتقي اهدافهم حتى مع الغرب هو من يخدم سياستهم
    هذه نقطة هامة لم تشغل نفسك بها.
    يتفطر القلب للشهداء الذين يسقطون في ليبيا وسوريا واليمن ولكن هل يحل حكامها عن ظهور شعوبهم؟
    ****
    من المحيط إلى الخليج

    ردحذف
  120. ناس حدهوم أحمد21 أبريل 2011 في 5:49 ص

    الأخ منير بعلق كل مآسينا على مشجب الغرب
    ماحك جلدك مثل ظفرك ياأخي فالعيب فينا وليس في الغرب
    نحن بكل بساطة وبكل وضوح متخلفون
    وهذا الغرب الذي تعلق عليه غسيلك الوسخ
    هو شعب متحضر ويعيش بكرامة وبحرية
    وهو الذي يتحكم في حكامه وهؤلاء الحكام يخدمونه
    أما أنت فعليك أن تعد محاسن قومك هه هه هه هه .

    ردحذف
  121. لننظر إلى أنفسنا إلى داخلنا إلى ماهيتنا إلى ما نحن عليه وما سنؤول إليه ، وبعد ذلك نتهم الآخرين .

    لن تنهض الأمة إلا بالتجديد .. ولن يكون هناك تجديد إلا إذا شعرت الأمة بالحاجة إليه، وبأنه ضروري..ولن يتأتى ذلك إلا إذا آمنت بأن لها في النهضة مشروعا متميزا عن المشاريع الأخرى للحضارات الأخرى..عند ذلك تدفعها الحاجة إلى التجديد والإحياء، وتنمو لديها ملكات الابتكار والإبداع، تلك التي تذبل وتموت في ظل التشبه والمحاكاة والتقليد للآخرين..
    ********
    من المحيط إلى الخليج

    ردحذف
  122. أخي عبد السلام ناجي ...
    الرضوخ لتلك المطالب التي لا يفهمها الأغلبية هو من يخدم سياسية هؤلاء ...
    وبلا شك أغلب الأنظمة العربية عملت طيلة السنوات على خدمة سياسية الغرب والتمهيد لتجسيده
    لكننا اليوم نحتاج قبل أي ثورة لفهم حقيقة ما يدور في العالم لنعرف أي مشروع تغيير نتجه إليه
    كل شكري أخي الكريم

    ردحذف
  123. الأستاذ ناس حدهوم أحمد ...
    أعرف أن العيب فينا وأن ما أوصلنا إلى هذه المرحلة المتأزّمة إلا عيوبنا ... !
    لكن ما أقصده أننا لنخرج من عيوبنا بما ليس لنا وقد نملك ما هو أفضل لماذا نركض وراء كل ما يهدف لخدمتهم
    ليس هناك مشكلة مع الشعب الغربي فهو متحضّر كما تقول ويعيش بحرية وديمقراطية ويتحكمون في حكامهم في أمور ما كما قلتَ ...
    لكن المشكلة في سياسة الأنظمة الغربية التي لا تدخل الدول العربية إلا احتلالاً ... !!!
    ثم أين العراق التي دمروها وحوّلوها إلى خراب !!؟؟؟؟
    وهاهي ليبيا تنهار خلف مطالب الحرية والديمقراطية التي تختبئ ورائها أمريكا واسرائيل
    لا يوجد هناك بدون مقابل مع الغرب ...
    شكرا على ردّك ورأيك أخي أحمد

    ردحذف
  124. أخي محمد ناصر ...
    وأنتَ قلتها التجديد لن يأتي إلا بمشروع متميز عن المشاريع الأخرى يعني نستمده مما لدينا ومما يعنينا بالدرجة الأولى كعرب ومسلمون ... وتقليدنا المستمر للآخرين مع الفشل جعلنا في آواخر العالم !!!
    شكرا جزيلا لك

    ردحذف
  125. سالم ابو طويلة13 مايو 2011 في 7:33 ص

    احسنت اخ منير هذه ثورات يدعمها الغرب الشرير. يدعمها اي يصنعها بوركت اخي.

    ردحذف
  126. مرشدة جاويش13 مايو 2011 في 7:34 ص

    افتراضي
    الاخ منير
    انا مع كل الحريات و الديموقراطيات كيفما تجئ ومن اين نشأت
    هذا التعصب لست معه
    انا مع الحرية الواعية و لكن ليس مع الحرية المو اكبة لتقيد مع اعطائها
    اذا النفوس والتغيير هي سبب نجاح الديموقراطية وليس الجهة
    الجهات تحار ب ولكن النفوس هل تتبدل
    كل نجاح لأي حزب او انتفاضة او تغيير او حرب يقينه النبتة الاولى الشعب ومتبدلاته
    هو له هذا النقيض و ليس غيره
    تحاياي

    ردحذف
  127. بومنصور شعيب13 مايو 2011 في 7:45 ص

    يا اخي الثورة يصنعها القمع ولا يصنعها الغرب او كل العالم.
    تصور وضعا كالتالي
    كل شعوب الدنيا اصابها الجنون واتفقت ان شعب بلاد كذا يجب ان يثور.
    هل سيستجيب اكراما لها؟
    هل يمكن ان نرغم انسانا على الثورة؟

    ردحذف
  128. يحيى النوري14 مايو 2011 في 9:53 ص

    الاخ شعيب
    لا اخفي اعجابي بمواقفك وفكررك المتزن.
    تحياتي للاخ منير وارجو ان يراجع افكاره.

    ***********
    من المحيط إلى الخليج

    ردحذف
  129. نعم أخي شعيب
    يصنعها القمع والاستبداد وتصنعها الديكتاتورية وأسباب أخرى عديدة
    المشكلة أن ندع غيرنا يساهم في صناعتها وتغيير مسارها لتخدم مصالحه ويدعي دعم الحرية والديمقراطية !!!!!!
    وأن نرضى بذلك بل ونعترف بالتدخل وننتحاور ونتفق وكأن الأمر عادي !!!
    هنا المشكلة وهذا ما يحدث في أغلب الدول للأسف الشديد وما حصل في العراق ومازال يحصل وما يحصل اليوم في ليبيا يمهد لذلك
    كلنا نطمح للتغيير فبلادنا العربية تحتاج إلى ثورات عديدة بأشكال أخرى قبل أن تظهر بهذا الشكل !
    شكرا لك على اهتمامك
    تقبل تحيتي

    ردحذف
  130. أخي سالم ...
    لا أتفق معك بقولك أن الغرب " شرير " لا يجب أن ندع ما يحصل من بعض أنظمتهم تجاه ما يحصل عندنا
    يؤثر علينا لهذه الدرجة أكيد قد تجد في الغرب أفضل مما تجد هنا بكثير !!!
    شكرا لك

    ردحذف
  131. شكرا ناديا ...
    ليست ثورات كلها يصنعها الغرب
    إنها ثورات نابعة من سخطنا ورفضنا لهذا الواقع المؤسف بحق
    لكن بعضها أخذ منحى آخر وأغراض أخرى ليست لنا كما حدث في ليبيا مثلاً
    هو من يجعلنا محط تساؤلات كثيرة
    شكرا لك تحيتي

    ردحذف
  132. أخت مرشدة جاويش ...
    أنت قلتٍ مع الحرية الواعية ...
    هل ما نحن عليه يوصلنا إلى ذلك !؟
    ثورة " الحرية والديمقراطية " تحتاح إلى فهم ....
    ولو كان فهمنا واعيا لكل ما يحيط بنا ما كانت هزائمنا كثيرة
    إن ما يحصل في ليبيا والعراق وغيرها هو من يجعلنا في عمق التساؤلات !
    علينا أن نحرر وعينا وفهمنا وامكانياتنا كي تكون ثوراتنا للتغيير ناجحة
    هذا ليس تعصّبا ... إنه حق مشروع في رفض قوى تريد أن تغير مسار الثورة إلى ما يخدم مصالحها ...
    ليس جيدا أن نتهم أحدا بالتعصب بمجرد أن قال رأيه !!
    شكرا لك تقبلي جل تحياتي

    ردحذف
  133. أخي يحي النوري ...
    ليست أفكاراً تستحق ذلك ... إنه رأيي بصراحة تجاه شعب كالليبي يذبح بعضه
    من أجل مطالب لم تفهم بعد !
    والعدو الحقيقي يتربّص كعادته من أجل هدف معين !
    علينا جميعا أن نراجع أنفسنا !
    شكرا لك أسعدني مرورك

    ردحذف

حوار مع الكاتب والمترجم ومُؤسِّس "مجتمع رديف" الأستاذ يونس بن عمارة على جريدة الحوار ~ْ

الكاتب والمترجم ومُؤسِّس "مجتمع رديف" الأستاذ يونس بن عمارة للحـوار: غاية مشروع "مجتمع رديف" الأساسيّة إضفاء قيمة اقت...