الجمعة، 6 مايو 2011

بن لادن قتل ... ماذا بعد ؟


 



أمريكا تقتل أسامة بن لادن وتلقي بجثته في البحر ! هكذا جاء عنوان الخبر على الفضائيات والصحف وأوّل ردة فعل تسلاؤلاتي كعادتها : " لماذا ؟! " لماذا قُتلَ بن لادن في هذا الوقت بالذات ؟ وهل فعلا عجزت أمريكا عن قتلِ أو القبض على " عدوّها الأول ! " حتى هذا التاريخ صابرةً على الانتقام منه على كلّ ما ارتكبه ... هل كان عجزاً منها أم حيلةًً في اختيار الوقت المناسب ... خاصة اليوم في ظلّ حملة التغيير الأكبر في العالم العربي والإسلامي التي تشهد تربّصاً وترقّباً من العالم كلّه !  لماذا تلقي جثته في البحر ؟ ألم تعد تتسع الأرض لأعداء أمريكا والغرب أم بن لادن هو العدو الأول والأخير لها لكي لا يتحول قبره إلى مزار ... كما برّرت أمريكا فعلتها تلك ! وكأنها المرة الأولى التي تقتل فيها أمريكا أعداءها ... والسؤال الأكثر إلحاحـاً ومنطقـاً : " هل فعلاً قُتلَ بن لادن في ذاك اليوم أم حدث قبل ذلك بكثير و ما قامت به أمريكا يومها هو إعلان ذلك فقط لأن الوقت صار مناسبـاً لها ولاستمرار مشروعها وتقوية مبرراته!؟ إنها تساؤلات مشروعة في ظلّ الأوجه الكثيرة التي تظهر بها أمريكا في كلّ مرّة خاصة في السنوات الأخيرة التي شهدت تغييراً واسعاً في العالم العربي ! ثم إذا كانت أمريكا فعلاً تخلّصت من الشبح الذي ألهثها على مرّ السنين " إذا كان عدوا حقيقيـاً ! " ماداعي رمي جثته في البحر وإن كان خوفها من أن يكون مزاراً من طرف المتعاطفين معه والمخلصين له لماذا لم تفعل ذلك مع أعدائها في تاريخها " التقتيلي " ورمت كلّ جثثهم في البحر خوفاً من أن تكون قبورهم مزاراً قد تجعل من محبيهم خطراً عليها ! كما حدث مع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وابنيه مثلاً مع أنهم كانوا كـ " ابن لادن " في عدائيتهم لأمريكا إن كان فعلا أسامة " عدواً " حقيقيا لأمريكا ولم يكن من صنعها ومن فبركتها لتتخذه وسيلة يثبِّت مشروعها في التخلص من كل خلايا الجهاد عند المسلمين وتدمير الحس الإسلامي والروح الإسلامية فيهم ! أعدمت صدّام يوم عيد المسلمين في مشهد باسل بقي ذاكرة حيّة في تاريخ العرب وقدمت جثته لمحبيه ومؤيديه وصار قبره مزاراً من محبي هذا البطل كما فعلت ذلك مع ابنيه قصي و عدي ! لماذا لم تخف أمريكا من ذلك بل كانت حينها في أوجّ حبّها للانتقام وأظهرت جثثهم للعالم بأسره مفتخرة بانتصارها على ألد أعدائها مع أن المعقول والمنطقي أن يكون خوفها حينئذ على كشف جثث صدام ونجليه أكبر لأنها كانت في بداية تجسيد مشروعها الاحتلالي في العراق وبالتالي في المنطقة العربية ككلّ !  قد يكون إعلان قتل أسامة بن لادن في هذا التاريخ بالذات علاقة بما تنويه أمريكا في استثمار ما يحدث من رياح تغيير في العالم العربي الإسلامي بدءً بتدخلها في الشؤون الليبية ... وإذا كانت القاعدة صنعـاً أمريكيـاً ظهر بثوب إسلامي ربما قد قامت بمهمتها على أكمل وجه وحان الوقت للتخلص منها ومواكبة الأحداث بما هو أسهل للوصول إلى الغايات وتحقيق بقية المشروع ! خاصة وأن العالم العربي والإسلامي يشهد أحداثـاً قد تسهّل من تمرير كلّ ما تطمح إليه أمريكا ... إن هذه الازدواجية الأمريكية في التعامل مع مجريات الأحداث في العالم العربي تجعلنا في محطّ تساؤلات كثيرة علينا الإجابة عليها فبلا شكّ تلك الأجوبة تفتح لنا المجال لمعرفة كلّ ما يدور حولنـا هي صحيح كلها تساؤلات تحتمل على الأغلب الصواب كما تحتمل الخطـأ لكنها مشروعة ومنطقية لأن ملامح الحقيقة التي نجهلها بدأت تتضح وعلينا استثمارها واستيعابها علّنا نخرج من السبات العميق بعدم الفهم والعشوائية التي نعيشها !


  منير سعدي  

 


 


 


 


 


 




بن لادن قتل ... ماذا بعد ؟

هناك 40 تعليقًا:

  1. اخي منير شكرا على تسالك لكني ساعقب عليك ان ابن لادن ما هو الا اسطورة استخدمته الادراة الامريكية للحفاظ على مصالحها واستعماله ذريعة لطعن في الاسلام فانا من ناحية نظري وقناعتي الشخصية انه مجرد عميل تم استخدامه والله اعلم

    ردحذف
  2. صدقني هذا السؤال تساءله الكثيرون لكن اعتاد العرب على اسئلة بلا اجوبة

    ردحذف
  3. اولا اشكرك يا منير هذا المقال الاكثر من الرائع ...يعني المستوى الممتاز الذي تعودنا عليه منك يا مبدع...الحقيقة يا منير ان مقالك يترجم حالة كل شخص عربي الان...يعبر عن كل التساؤلات التي ممكن تكون في فكر اي شخص...لان الشيء الوحيد الذي يجمعنا ال...ان اننا لم نعود نفهم شيء مما يحدث في عالمنا العربي...انا عن نفسي لم اعود افهم الى اين تسير تونس في هذه الحالة او الى اين يسير العالم العربي...اما عن مقتل بن لادن فوقته اكيد كان مخطط له من امريكا و لكن تساؤلي انا لماذا اعلن عن قتل بن لادن في الوقت الذي يشهد فيه العالم العربي الصلح و الوحدة الفلسطنية؟؟؟؟...الموضوع يتعدى قتل شخص كان من اكبر اعداء امريكا و الغريب بالنسبة لي ايظا ان كيفية قتله كانت سهلة جدااا مقارنة بالصورة التي رسمت لنا عن اسلوب حياته في السنوات الماضية

    ردحذف
  4. سننتظر بلادن اخر وحربا اخرى ضد الارهاب ..............فهمتني؟

    ردحذف
  5. رابح زياد
    07 مايو, 2011 08:39 م
    نعم منير ...بن لادن هو ذالك الظلام الذي تسترت به أمريكا على جرائمها ...
    ولكن ما نفع الظلام إن لم يكن ساتراً ...!؟
    لم يعد لبن لادن تلك الهيبة التي عرفناها من قبل لهذا كان يجب أن يقتل في هذا الوقت لأن موته أفضل لأمريكا من بقائه حيا....

    ردحذف
  6. نعم منير ...بن لادن هو ذالك الظلام الذي تسترت به أمريكا على جرائمها ...
    ولكن ما نفع الظلام إن لم يكن ساتراً ...!؟
    لم يعد لبن لادن تلك الهيبة التي عرفناها من قبل لهذا كان يجب أن يقتل في هذا الوقت لأن موته أفضل لأمريكا من بقائه حيا....

    ردحذف
  7. سعيده البلشيي7 مايو 2011 في 12:10 م

    أسعد الله صباحك أخي منير تساؤلاتكمنطقية وواقعية ولكن من المستحيل أن يكون البطل أسامة بن لادن صنع أمريكا، والدليل احداث سبتمبر وغيرها ومدى قلق وخوف أمريكا من بن لادن، وأنا عن نفسي لم أصدق بإن بن لادن قتلته أمريكا أو أنه مات موت رباني منذ فتر...ة والعلم عند الله، ولكن المغزى من اختيارهم لهذا الوقت هو زعزعة الوضع الذي في الدول العربية من ثورات وتغييرات، ومع الأسف بعض أفراد الشعوب العربية تؤيد قتل بن لادن وتلومه لماذا لم يسرف أمواله على المستشفيات وعلى المؤسسات التي تدعم الفقراء وكأن حياتهم فقط المال، نحن العرب نغمس الطعام مع عدونا وندعم كل قول لهم وكأنهم هم من يسيرونا وليس نحن من نسير أنفسنا، كفانا سماعًا لما يقوله الاستعمار وأعوانه لما لا ننظر إلى أنفسنا ونحرر إسلامنا من مثل هذه الأقوال ونعتمد على أنفسنا في نصرة الإسلام....وأن لا نبقى نعيش على أمجاد غيرنا فالذي مات قد مات ولم يعد ولم يعيش إلا سيرتهم الطيبة، لماذا لا نتبع طريقهم في الجهاد، لماذا نبقى نتحدث عنهم ونضيع الوقت في المجادلة والتساؤلات عنهم وعن طريقة قتلهم، فالدافع من قتل مثل هؤلاء الأبطال معروف للجميع هو التخلص من كل من عدو لهم وبقائنا تحت سيطرتهم....أفيقوا ولا تضيعوا وقتكم في قول الأراء والتساؤلات لأنكم لن تجدوا الأجوبة التي تودون سماعها.

    ردحذف
  8. سعيده البلشيي7 مايو 2011 في 12:12 م

    مواضيع مميزة دوما أخي منير بارك الله فيك وأكثر من أمثالك.

    ردحذف
  9. لا يوجد شيئ حقيقي في وقتنا هذا من يعرق الحقيقة لا احد هل بن لادن عميل امريكي اتم غرضه ام هو عدو لامركا هل قتل منذ مدة طويلة و استعمل مبررا لشن الحروب او انه كان تحت حمايتها يزودها بالمعلومات مقابل الحماية و ايضا جاء اعلان و فاته في وقت غر...يب حيث الثورات و معاهدات السلام بين فتح و فلسطين و الدور المصري فيها هل هو للتغطية على هذه الاحداث لا شيئ حقيقي و لم يعد اي شيئ كما هو سوف تبقى التساؤلات فقط و كل شخص سيحاول تحليل الامور كما يرى محاولا التمسك بحقيقة يستطيع تقبلهامشاهدة المزيد

    ردحذف
  10. انا و الله لم اصدق ان الظاهرة بن لادن موجودة يوما...............ليس كاسم او كصورة او كشخص.....و انما كظاهرة ارهابية ارهبت العالم كله و ارهبت من ترهب العالم كله أمريكا...................ان رايي في هدا الموضوع ان امريكا استخدمت لسنوات بن لا...دن كاسم و كظاهرة ارهابية ترهب بها العالم و تستخدمه لخدمة مصالحها................و من يقول او يعتقد ان امريكا حقا عانت من هدا الشخص و من افعاله..و الله هو خاطئ و ما احداث 11 سبتمبر الا تمويه يبعد عنها الشكوك و استعملته كدريعة لدخول العراق و لاهداف اخرى....................و بن لادن هدا استعمل كاي سلعة .و لما انتهت مدة صلاحيته تخلصت منه امريكا و قد يكون هدا مند زمن لكن اختارت هدا التوقيت بالدات لخدمة مصالحها ............و.............و... ...........و

    ردحذف
  11. مرشدة جاويش8 مايو 2011 في 6:04 ص

    الاستاذ منير المحترم
    ماذا نقول عن موت تكرر عدة مر ات ؟؟؟هل موته الىن حقيقة وان كان
    اقول ان قتل امريكا لبن لادن غير مشروع للنفس التي حرم الله قتلها الا بالحق
    ولا يحق لامريكا ان تقتل او تحامي عنا
    مهما يكن بن لادن بسلفيته وتأثيره على الدين ان سلبا او ايجابا
    ان يقتل من قبل امريكا لانها هي قمة الارهاب
    فهو مجاهد وصاحب رسالة وروحي وله قاعدته
    التي اسسها على مستو ى العالم
    وله مر يديه الذين سيبقوا من بعده
    اذا لن يموت وهوباق وحتى لو كانت هي من صنعته
    ولكنها قد خططت لذلك لان اوباما يحتاج قربان
    للشعب الامريكي لانتخابات رئاسية جديدة
    أو حتى لما يجري في الساحة العر بية ومن تدخلات امر يكا في ليبيا
    ان الوضع يتطلب أن تجد امر يكا ملهاة للشعب لإبعاده عن ثورات
    بعض الدول لكي تبعدهم عن حسهم الثوري
    بالنهاية الامور قد اختلطت وكل يوم فيه المفاجآت
    اشكرك
    تحاياي

    ردحذف
  12. ماجد الغامدي8 مايو 2011 في 6:06 ص

    أشكرك على جمال حرفك يا سيدي

    وأتفق معك في أكثر أفكارك .... واختلف معك في القليل منها

    أتفق معك في كذب أمريكا وعدم احترامها لمشاعر المسلمين .
    ولكنك ياسيدي الفاضل جعلت من صدام بطلاً !!!

    وأنا أسألك بربك هل من ينقض الإتفاقات ويخون جيرانه وأقرباءه يعد في نظرك بطلاً؟؟؟

    إن من محاسن صدام كبته للروافض ومحاربته لإيران حيث كان كل العرب يدعمونه بقوة وأول الداعمين له السعودية التي كانت تمده بالمال والسلاح ليصوب السلاح ذاته على جيرانه في الكويت الذين تربطهم به صلة ورحم بل امتد أذاه السافل الى مدينة (الخفجي)شمال شرق السعودية !!

    ليقتل ويشرد الآلاف من السعوديين والكويتيين... ولكننا وثقنا بالله وقاومنا حتى أتانا النصر
    وخرج صدام من الكويت يجر أذيال الخيبة والعار !! فهل يسمى هذا بطلاً؟؟

    لقد ذهب الآن الى الجحيم وأفضى إلى ماقدم ...
    ولكنني واثق أنه سيأتي يوماً أشخاص يلقبون معمرالقذافي بالبطل!!
    لأن بعض العرب يقدسون كل من تقتله أمريكا بغض النظر عن تاريخه أبيضاً أو ملطخاً بالدماء...!!
    **********
    منتديات أنهار

    ردحذف
  13. نحن لا نزورالقبور ان من اوحىى لهم فكرة زيارة القبور هم زوارة القبور و الذين يتلمسون النجاة من صاحب القبر اذيال اليهود
    استاذي
    امريكا لا تعيش من غير عدوا و الان الظاهر بان اوراق القاعده اما انها ستشيلها بسبب ان الدول الشرق الاوسطية الجديده ستتخذ منهم اعداء ام انها فعلا ستعود لاوراق قديمة و تفتحها " القاعدة " و اعوانها و ستزيد من نشاطها
    سننتظر لتبدي لنا الايام و لكن من قراءة الصحف الاجنبية يخيل لي بان امريكا ستكون خارج الخط الاول اكتفت و سترى الشعوب كيف تتعارك مع بعضها البعض الاهم منابع النفط الباقي لا يعنون لها الاهم تامين اقتصادها و الاقتصاد النفطي للدول الاخرى

    سمااااء
    ************
    عناقيد الأدب

    ردحذف
  14. اخي منير لايستطيع احد الاجابة على هدا السؤال حتي امريكا نفسها الا ادا طرحنا سؤال وعرفنا الاجابة وامنا بها بيقين وهو هل بن لادن زعيم ام عميل؟.

    ردحذف
  15. إيمان بنت عبد الله8 مايو 2011 في 11:58 ص

    رحم الله أسامة بن لادن ، و رحم الله كل بطل حر !
    أما مبررات أمريكا فلا شكَ بأن وراء الأكمه ما وراءها
    و أسرار " الدولة العظمى " !! لاشك كثرت و مبرراتها و إن كانت واهنةً إلا أنه في النهايةِ سنقبلُ بها شئنا أم أبينا !
    ربَّما تريد أن تخرجَ من مأزق الحربِ في أفغانستان بـ( بياض وجه ) كما يقال
    فقد أنهكتها هذه الحربُ و استنزفت كثيرًا من قواها ، أو على الأقل شغلتها بعض الشيء
    أعتقد أن أمريكا وصلت إلى نقطة مرضية بشأن ما تخطط له
    لذا لم يعد هناكَ بُدٌ من أن تنهي ورقة الحربِ على الإرهاب

    السودان قسمت ، و كثير من الدول العربية ترزح تحت رياح التغيير ، إسرائيل مستقرة ، و عواصم الدول العربية مشغولة بنفسها فقط .
    هل ثمة ما يدعو أمريكا الآن للبقاء على حالها و قد بدت لها هذه النتائج؟!
    هي بلا شك تخطط لشيء جديد ، و تدرسه بعناية فائقة ، و ستبدي الأيام للعالمِ ما كان جاهلا !


    إيمان

    ردحذف
  16. أحمد المهاجر8 مايو 2011 في 12:00 م

    مسألة إلقاء جثة الشيخ أسامة رحمه الله في البحر لا يمكن أن تقبلها عقولنا ونسلم لها آذننا هكذا
    فأمريكا لن تفوت فرصة إجراء آلاف الدراسات على جثة الشيخ - هذا إن كانت قد نالت منها -
    لتشبع شهوة انتقام من رجل واحد أعجزها ردحا من الزمن ودوخ أجهزتها الأمنية في بقعة معلومة من الأرض للقاصي والداني
    لكنها كانت كمن يبحث عن إبرة في محيط
    رحم الله أبا عبد الله .... ونسأل الله أن يتقبله في الشهداء...
    وأن يغفر له ويرحمه بواسع رحمته
    وليعلم الأوغاد أنه قد بقي في المسلمين قوة ... وأن أصل الشوكة دائم ما دام القرآن والإسلام

    عناقيد الأدب

    ردحذف
  17. على ما يبدوا ان السيناريو الامريكي خرج الى الضوء بعدما عرف عجزا في الاونة الاخيرة عند تولي اوباما مقاليد الحكم في امريكا وتوجيه خطاب للمسلمين ينتج اثاره الفورية على الشعوب العربية وكانه ساحر يغير مجريات الاحداث في المنطقة اقول لك كيف بدأت هذه الفطنة العربية المنددة للحكام عن طريق وسلتين لا ثالث لهما هما الفايسبوك ومنشورات وكيليكس السرية القطرة التي افاضت الكأس ليختمها بمقتل بن لادن ليزيد الطين بله لان سيجني من قتله ظهور ازمات اخرى في بلاد المغرب الاسلامي بحكم الامتداد الجماعي المنظم وانا ايضا اقول حتى مصطلح تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي هو سناريوا اخر يحك له من الاثار والابعاد على المنطقة بعدما اصبحت الجزائر من الدول السباقة في مكافحة كل له صلة بالارهاب اخرها تجريم تمويل الفدية للارهابين الذي يببن وزن الجزائر في هذا المجال والاراء المنددة من الحكومة الجزائئرية ادراج اسم الجزائر من بين الدول التي تخضع لتفتيش خاص في وم الامريكية والسيناريو لن يتنهي عند هذا الحد

    ردحذف
  18. نحن نمنع انشاء قواعد عسكرية في اراضينا ومادام انا هذا الشب يفاجئنا يوم بعد يوم نسأل الله ان يسدد خطاه ويثبت قلبه على الايمان واقصد ماقام به سكان منطقة بجاية الذين احراقوا الملاهي

    ردحذف
  19. لادن ...... قتل فما بعد ؟ الجواب يريدون ان تنتفض الجزائر ويشاهدون عشرية سوداء اخرى .............. لن يحدث هذا في جزائر اليو م فجزائر اليوم ليست جزائر البارحة

    ردحذف
  20. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..أخي منير والاخوة الافاضل..
    في البداية أود أن أشير إلى ما نفكر فيه الآن وفي هذه اللحظات بالذات قد حسب حسابه مرات عديدة من قبل أكبر جهاز مخابرات في العالم
    ثانيا .. ماذا فعل بن لادن بالضبط ؟ وبالضبط ..ماذا فعل ...ضد اليهود..ضد اسرائيل ..ولصالح الدول المسلمة ؟
    وآخر نقطة .. هل اهتممنا بشؤوننا الداخلية حتى نقفز للشؤون الخارجية؟ أخي منير غيرتنا على ديننا ووطننا غير موجودة في الجزائر الآن ..حاول ايجاد الثغرة في ذلك..واربطها الآن مع مقتل بن لادن..وجدتها؟

    ردحذف
  21. هذا ما نتمناه ان تكون لاسئلتنا اجوبة حقيقية لاننا تعبنا من عالم يظلم فيه الملايين يوميا و الاصعب من ذلك ان 99.99 بالمئة ممن يظلمون هم عرب مسلمون

    ردحذف
  22. من يعلم ربما في مقالاتك هاته نوع من رد فعل على افعالهم و لا تنسى اعظم الاشياء لا تبدا الا من صغائرها

    ردحذف
  23. بن لادن مسرحية وانتهت

    ردحذف
  24. انا لا اصدق خبر مقتله، كيف يقتل بن لادن ويبقى طالبان والجماعات الاسلامية الحليفة صامتة دون اية ردة فعل، هذا غير معقول، لو صحيح ان بن لادن قتل لقامت حرب لن يطفاها احد

    ردحذف
  25. ما أردته من الحديث عن صدام هو الأخذ بمثال عن الموقف الذي تعرض له
    وصنع منه بطلا في نظر الكثيرين من العراقيين وغير العراقيين
    مع أنه كان في نظر أمريكا وإسرائيل عدواً ... تعاملت معه بشكل جعل منه بطلا في ظل
    بداية تجسيدها لمشروعها في العراق
    هذا ما قصدته أما ما ارتكبه فهذا يشهده التاريخ ولا أحد ينكره ويبقى تاريخه يحي عنه سواء ما قام به مواقف إيجابية وسلبية !

    ردحذف
  26. تعودنا من أمريكا أنها إذا حطّت نفسها في موقف مخزي ككذبة كبيرة
    إلا ووراء ذلك ما هو أهم بكثير بالنسبة لها !
    شكرا سماء على اهتمامك وحضورك

    ردحذف
  27. كل شيء صار ممكناً في ظل التغيرات الرهيبة التي يشهدها العالم !
    وأما الغموض الذي يحيط بنا أعتقد أنه من صنع أنفسنا !
    بالنسبة لهم تتغير الطرق والهدف واحد .....
    إيمان بنت عبد الله
    شكرا لك

    ردحذف
  28. إسلامنا أرقى وأسمى من كلّ هذا يا أخي
    ليس بن لادن من يحسّن صورة الإسلام أو غيره ممن ركبوا موجة لا تمت للإسلام بصلة
    نحن بحاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى لفهم الإسلام بحقيقته غير التي نحن عليها
    انحرفت تلك الصورة الراقية وانحرف المسار عن المشروع الراقي الإنساني الذي جاء به الإسلام
    فاستغل الغرب هذا الانحراف بصنع كل ما يشوه صورتنا لأجل تجسيد مشاريعهم
    والنتيجة الهزائم تلو الأخرى
    بن يمثل نفسه فقط !
    شكرا لك وأسعدني مرورك واهتمامك أخي أحمد

    ردحذف
  29. ماجد الغامدي13 مايو 2011 في 4:35 ص

    أشكرك على تفسيرك..
    وصدق حديثك......ياسيدي الفاضل
    ولتعذرني لأن لدي نقطة اشكال أخرى: هل بن لادن صنعته أمريكا؟
    هو درس في مدارس بريطانية في جدة وتدرب على ممارسة الادارة من أمريكان بحكم أن أبوه كان مليارديراً،وكان يعيش الترف والرفاهية المفرطة
    لكن كيف ترك كل هذا العز والرفاهية التي يعيش فيها وذهب الى كهوف (تورابورا) ؟
    هل كان فقيراً ويحتاج المال ليلجأ الى امريكا ويكون عميلاً يتقاضى أجراً على ذلك؟
    أم أن كل من يحمل الجنسية السعودية يحب امريكا ويناصرها؟
    ثم اذا كان ادعاءك صحيحاً لماذا لم تتخذ أمريكا شخصاً آخر غير هذا المليونير المدلل؟

    لقدخسرت عائلة بن لادن أكثر من 800 مليون دولار اضافةً الى إغلاق مئات الفروع من مجموعتها في الولايات المتحدة وحدت من نشاطها في دول الخليج!!!
    كل هذا وانت تقول بن لادن عميل لأمريكا
    يقول هنري كيسنجر: نحن لانصنع الاحداث و لكن نراقبها جيداً....
    وانا أقول :ويستثمرونها لصالحم....... وهذا بحق ماينقصنا نحن العرب،
    أشكرك على سعت صدرك ورحابة فكرك ,,,,, ودمت بصحةٍ وعافيةٍ يا أخا العرب

    ردحذف
  30. إنها مجرد تساؤلات وفرضيات
    قد تحتمل الصح كما الخطأ ... !
    ماجد الغامدي ... أسعدني كثيرا تواجدك واهتمامك بالموضوع

    ردحذف
  31. عقل القادري18 مايو 2011 في 8:30 ص

    بن لادن قتل ... ماذا بعد !؟


    أخي منير ،،،،


    ....في العين دمعة ..وفي الحلق غصة ..والكلمة خجلى من انتهاء صلاحيتها..ومن عدم كونها كسابق عهدها

    يوم كانت كلمة واحدة ..تفعل فعلها في النفوس..يوم كانت كلمة واحدة تزلزل كيان كل معتد أثيم..يوم كانت

    كلمة واحدة تفتح أقطارا وبلدانا عصيّة..والتاريخ مسطر على صفحاته كثير مما كان للكلمة من اثر..وما كان

    لها من فعل لا تستطيعه مزامير السحرة..ولا عتاة الجن..وما فتح الأندلس على يد البطل المسلم / طارق

    بن زياد ببعيد عن الأذهان..يوم ان نادى بالجند الفاتحين قائلا : البحر من ورائكم والعدو من امامكم..وأنتم

    في هذه الجزيرة أضيع من الأيتام على مأدبة اللئام..وليس لكم والله إلا ما تستخلصونه من أيدي

    عدوكم...وفتحت الأندلس..وقامت حضارة عربية إسلامية على شواطىء الأطلسي دامت قرونا..وبلغت من

    العظمة شأوا بعيدا..حتى نخر عظامها سوس الفرقة والانقسام..وتطاحن الأخوة على الوصول إلى

    السلطان بغير سهر ولا تعب..ولم يبق إلا التغني بالأمجاد..وبقول كان أبي..وانا أحق بالولاية

    وبالملك..فشاع الحقد والبغضاء والتنافر..وضاااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااعت إشبيلية..كما

    ضاااااااااااااااااااااااااااااااااعت غرناطة..وأفل نجمنا من هناك..وخرج أبو عبدالله الصغير باكيا يندب حظنا

    لتقول له أمه : إبك مثل النساء ملكا مضاعا / لم تحافظ عليه مثل الرجال


    وماذا بعد ؟؟؟؟

    سؤال وتساؤل من كلمتين اثنتين...ولكن الإجابة عليه قد تحتاج مجلدات وصفحات ..لا لأنها صعبة..ولكن

    لاننا لا نملك أمر الإجابة عليه..ونحن نعرفها حق المعرفة..ولكننا كما يقول المثل الشعبي الدارج ( نعرف

    ونحرف )

    وإنني في حيرة من أمري مثلك يا أخي..ومثل الآلاف من أبناء أمتي..حائرون في أمر إبن لادن ــ رحمه

    الله ــ فيما إذا كان شيخ المجاهدين كما يحلو للبعض أن يسميه..وكما ألصق به هذا اللقب بعض من

    شاركوا في صنعه ذات حقبة من الزمن..ام هو فبركة أمريكية أريد به قضاء مهمة أنيطت به..ولما أنجزها

    انتهت صلاحيته..وسقطت ورقته كما يقال..وألصق به صفة الشيطان الأكبر..وأصبح من الواجب والمحتم

    التخلص منه..في مشهد درامي لا يتقنه إلا من ملكناه أمورنا..ووافقنا له على أن يسيّرنا كما يشاء..وإلى

    أين يشاء..ونحن لا حول لنا ولا قوة..وليس لنا إلا هزّ الرؤوس بالموافقة والقبول.

    ولكن نور الأمل باق..ونسأل الله أن يكون البَعْدُ القادم فيه صلاح هذه الأمة وخلاصها من الأرضات التي

    تنخر فيها أولا..ومن ثم يكون أمر البلاء الوافد هينا وسهلا.

    أخي منير..

    أرجو أن أكون قد وفيت بوعدي لك ..ولك تقديري.
    *********
    http://www.t3abir.com/vb/showthread.php?t=11837

    ردحذف
  32. الاخ منير
    شاءت الصدف ان صادفت ماكتبته فقرأت وأعجبني حرفك وماتخفيه الاحرف أعظم .افكارك عميقة وكأنك لا تريد ان تبوح ام ان الافكار تتراقص حولك تبحث لها عن كلمات مكونه من أحرف فلم تجد ولهذا لجأت الى الرمز كما يلجأ الصوفيون حين لا يجدوا العبارات الكافية حتى يظن الناس ان كلامهم مبهم او ساذخ او خرافي .مهما يكن من يكن من أمر فأن ما فهمته انك من انصار الثورة على هذا الوضع العربي المهين
    المقرف ومقاومت كل المحاولات و التغييرات الغير النابعة من ارضنا وهويتناو ثقافتنا.
    باختصار تريدها عربية اسلامية خالصة وكأنك تريد ان تأسس عمل جديد لنهضة عربية اسلامية خالصة لا شرقية ولا غربية .هذا ما فهمته من تبا لثورةيصنعها لنا الغرب .وأكثر ما شد انتباهي وادهشني
    .في (بن لادن قتل وماذا بعد)فاني ارجو ان توضح لنا أكثر لان عنوان مقالك و سؤالك(وماذا بعد) يحتاج فعلا
    الى مجلدات .
    رسالتك وصلت .تقبل مني اسمى عبارات الشكر و التقدير

    ردحذف
  33. الأخ الكريم أحمد سيد ... أهلا بك
    هو الواقع العربي الغامض اليوم بتسارع أحداثه ومفاجآته يفرض علينا ذلك !!
    يبقى التساؤل والنقاش حول ما يدور ضروري وحق مشروع من أجل خلق أرض خصبة لتعدد الأفكار التي تصب في هدف واحد !
    بلا شك واقعنا العربي يحتاج إلى تغيير وإعادة بناء ...
    لكن ذلك لا يجب أن يتم إلا بامكانياتنا وطرقنا لا بما يمليه علينا الغرب كما يحدث للأسف في مناطق عديدة من العالم العربي
    الحديث يطول !!
    شكرا جزيلا على تواجدك
    للحديث بقية

    ردحذف
  34. اشكرك على ردك ايها الاخ الكريم .ولكن يبقى السؤال مطروح على كل الظمائر الحية(وماذا بعد)نعم سؤال محير ومستفز يحتاج إلى وقفةطويلة جدا .و الله المستعان

    ردحذف
  35. حقا موضوع جميل و مدونة اجمل

    ردحذف
  36. السلام عليكم
    تقبل مني هذه الهدية الغالية وليست المتواضعة المتمثلة في قصيدة لبطل من ابطال الامة العربية الشهيد صدام حسين

    أطلق لها السيف لاخوف و لا وجل
    أطلق لها السيف و اليشهد لها زحل
    أطلق لها السيف قد جاش العدو لها
    فليس يثنيه إلا العاقل البطل
    أسرج لها الخيل والتطلق أعنتها
    كما تشاء ففي أعرافها الأمل
    دعي السواعق تدوي في الدجى حمما
    حتى يبان الهدى و الظلم ينخذل
    وأشرق بوجه الدياجي كلما عتمت
    مشاعراحيث يعشو الخائر الخطل
    وأقدح زنادك وأبقي النار لاهبة
    يخافها الخاسئ المستعبد النذل
    أطلق لها السيف جرده بارقه
    ما فاز بالحق إلا الحازم الرجل
    وأعدد لها علما في كل سارية
    و أدعو الى الله أن الجرح يندمل
    الله أكبر الله أكبر عاش العراق عاشت الامة
    عاشت فلسطين

    ردحذف
  37. أ نا العربي
    و يعجبني سمرة الوجه و الكفين
    و خشونة وجهي تعجبني
    و شموس بلادي السمراء تعجبني
    و ثمار البلح و التفاح تعجبني
    و و جه حبيبتي الاسمر يعجبني
    و اقمارا تطل على مدينتنا
    تقول لنا
    مساء الخير يا أحباب ليلتنا
    مساء الخير يا ارضا ..
    تغرد بين تربتها عروق النفط و الالماس و العنبر
    و يهمس الطفل يا امي متى اكبر
    ستكبر يا ولدي رغما عنك
    و ستحمل يدك البندقية
    و اخرى راية الحرية


    انا العربي.. انا المسلم.. انا الانسان
    احب الطير و الاغصان
    احب النور و الضوء و الشمسا
    احب الليل اذا امسى
    احب الرقص اذا دقت طبول الليل
    و اجتمعت بنور النار اغنيتان
    اغنية تمجد شعلة الثورة
    واغنية تغني للتاريخ مرة
    انا العربي
    و امقت وجه جلادي
    أصرخ حين القاه
    اجل ايها الجلاد امقتك
    و امقت كفك البيضاء
    حين قطعت اوصالي
    وحين وضعت أغلالي
    وحين ملأت أوقاتي
    بالفراغ و الاحزان
    امقتك حين سرقت غاباتي
    لتصنع منها أراجيح لأطفالك
    و مشنقة الاطفالي
    فإن دماء ابنائي الحمراء تجري الان
    في ثرى بلدي تغمر ارض اجدادي
    تعطرها........
    ترويها ...........
    وتنبت في روابيها
    زهور الثأر و الثورة .. زهور الثأر و الثورة .. زهور الثأر و الثورة



    أحمد سيد العراقي الجزائري مهداة الى صاحب صمت الثورة .منير سعدي و الى كل عربي

    ردحذف
  38. أهلا بالأخ الرائع أحمد سيد ابن العراق الحر ...
    شكرا لك على ما نثرته هنا من حب وحرية وأمل
    في انتظارك

    ردحذف
  39. السّـلامُ عليكم أخ منير..

    و ها أنا أكتشف لتوّي و لأول مرة.. هذا الفضاء الرّحب.. و حالي في ذلك كمن اكنشفَ مغارة على بابا..!!!

    سأقُوم بأولى الجولات الإستطلاعية و الإستكشافية للمكان.. على أمل العودة.. و تواصل الزيارات لعالمك هذا مستقبلاً بحول الله..

    سائلاً الله لكَ دوام التوفيق و التسديد..

    حفظك الله و رعاك.. و السّـلام.

    ردحذف
  40. أهلا بك أخي عماد نورت المكان ويسعدني مرورك الجميل من هنا في انتظار آرائك
    أهلا بك

    ردحذف

حوار مع الكاتب والمترجم ومُؤسِّس "مجتمع رديف" الأستاذ يونس بن عمارة على جريدة الحوار ~ْ

الكاتب والمترجم ومُؤسِّس "مجتمع رديف" الأستاذ يونس بن عمارة للحـوار: غاية مشروع "مجتمع رديف" الأساسيّة إضفاء قيمة اقت...