دباب عامر بدوي رحمه الله
- تلقّيتُ نبأ رحيل الأخ الكاتب الصحفي دباب عامر بدوي بصدمة موجعة رحمه الله .. تذكّرتُ لحظتها كيف استقبَلتنِي بمكتبك أيام كنتَ مديرا لمؤسسة ثقافية و إعلامية بلطف و احترام و تواضعٍ لم أرَ له مثيلاً ، و لم يكن حديثك إلا عن القيم و الأخلاق و المبادئ و عن عودة الإنسان إلى الإنسان إلى غايته العظيمة التي نزل بها إلى الأرض و تاه عنها بانصياعه للمكر و التضليل و عن حكمة العمل في صمت ... و قد تعلّمتُ من كلامك و بلقاء واحد الكثير جعلها الله في ميزان حسناتك ، عدتُ لأشيائي و أوراقي لأتفقّد الشهادة التي كرّمتَنِي بها يوم كنتَ مشرفا ً على نشاطات و مسابقات أدبية للشباب ، رحلتَ و أثرك بالحياة باق .. نتذكّرك بكلمتك الطيّبة ، بخلقك ، بكرمك ، بأخلاقك التي يشهد لك بها كلّ من عرَفك ، رحمك الله يا عامر بدوي و أسكنك فسيج جنّاته إنا لله و إنا إليه راجعُون ~ْ
.
الاثنين، 29 يوليو 2013
في رحيل الكاتب الصحفي عامر بدوي
الثلاثاء، 29 يناير 2013
و ماذا بعد !؟ ~ْ
غالباً ما نتساءل بعد أن نركض وراء شيءٍ ما و نحصل عليه أو أي غاية ما و نحققها : " ماذا بعد !؟ " ، و نُعيد الكَرَّةَ و التجربة و نفس السؤال كلّ مرّة .. لا يمكن أن تكون الحياة هكذا بطبيعتهـا ! و لا أجد تفسيراً لذلك إلا أن الخلل لعلّه يكمن في رؤينا للحياة من الأصل وفهمنا لها ولجدوى تواجدنـا فيهـا ، ربما لأننا لا نحمل كبشر غاية مشتركة واجدة بيننا يصبّ فيها كل ما نقوم به في حياتنا بتفاصيلها .. غياب الهدف الإنساني الكبير الذي يجمعنا هو ما يعكر صفاء و طعم الحياة وسعادتها المشوّبة دائما بالحيرة والقلق و يجعلها بلا معنى ! هذا الانحراف والتشتت والتفرّق هو ما يُفقد الحياة ألوانها الحقيقية و رقيّها ومعناها ويفقدنا الشعور بإنسانيتنا و التماس دورنا في الحياة ! ~
حوار / الكاتب و المدوّن أحمد بلقمري لجريدة البلاغ الجزائريّة
الكاتب و المدوّن أحمد بلقمري لجريدة البلاغ الجزائريّة :
| الكاتب و المدوّن الجزائري أحمد بلقمري |
التّدوين لم يبلغ مرحلة النّضج في الجزائر، و الفايسبوك خدم المدوّنين كثيرا
حوار: عبد القادر بوماتع
يكشف الكاتب و المدوّن أحمد بلقمري في هذا الحوار جانبا من واقع التدوين في الجزائر الذي يرى بأنّه ما زال في مرحلة النّضج، و اصفا إيّاه على أنّه عبارة عن حلقات للتعبير، للمواطنة.. مبرزا أنّ التدوين لم يميّع كون القارئ باستطاعته الحكم على مستوى المدوّنين و مدوّناتهم، كما تعمل الرّقابة الذاتية على التمييز بين الغث و السّمين من المدوّنات.
مضت خمس سنوات منذ دخولي إلى عالم التّدوين، أعترف أنّني لم أكن مدوّنا ناجحا حيث كنت أعاني كثيرا في مجال التقنية على الرّغم من امتلاكي موهبة الكتابة، كان عليّ أن أنتظر خمس سنوات حتّى تنضج فكرة التّدوين لديّ و تصبح مدوّنتي المنوّعة: مدوّنة أحمد بلقمري مدوّنة ناجحة، لقد اكتسبت في سنة تدوينيّة واحدة (سنة 2011 ) ما عجزت عنه طيلة أربع سنوات سابقة، حيث دخلت عالم القصّة القصيرة، و القصّة القصيرة جدّا، و الشّعر، و الصّحافة من الباب الواسع، بل استطعت من خلال مدوّنتي أن أكون مثالا يقتدى به للمواطن الصّالح الذّي لا يدّخر جهدا في تنوير الرّأي العام و المساهمة في تهذيب الذّوق.. لقد اكتشفت و اكتسبت من خلال تجربتي التّدوينية أشياء رائعة، التقيت بأناس لم أكن لأعرفهم لولا التّدوين، زرت أماكن مختلفة، تعلّمت أمورا عديدة، اكتشفت معنى المشاركة و تقاسم الأفكار و المعارف مع الآخرين، أدركت أنّ التّدوين فعل حضاري ينتمي للمواطنة حيث يقوم به الفرد لصالح مجتمعه الذي يعيش فيه، وهو كذلك فرصة ارتقاء الأفراد في مجتمعاتهم حيث يتخلّصون من القيود التي ولدوا بها و يشاركون في الشؤون و الحياة العامة، ويسعون للتعبير عن آرائهم الرّامية إلى تحقيق الحقوق الاجتماعية كالحقّ في التعليم، الصّحة، الشغل، وغيرها..
ما الذّي دفع أحمد بلقمري للتّدوين؟
يمكن القول أنّ رحلتي التّعليميّة إلى مصر فتحت عينيّ على أهميّة التّدوين في تطوير قدرات و مهارات الكتابة و التّفكير لديّ، عرفت حينها العلاقة بين النّص و الفكرة و أولويّة نحت الأفكار و تخزينها في الفضاءات الماديّة التّي لم تكن سوى أجدر المدوّنات الإلكترونية. على صفحة مدوّنتي الرّئيسيّة "مدوّنة أحمد بلقمري" وضعت شعارا يلخّص العوامل الثلاثة التي أثّرت فيّ و دفعتني للتّدوين، هذا الشّعار يقول:" هذه المدوّنة هي رحلتي في عالم الفكر، و رغبتي في التّحليل النفسي و حلمي الذّي أطارده و يطاردني..". إذن هناك رحلة و رغبة و حلم، و كلّ هذه المفاهيم لها دلالات الانتقال و البحث و الاستكشاف و التغيير، أمّا الفكر و التحليل النّفسي و الحُلم المُطارِد و المُطارَد فهي الفضاءات التّي أجد نفسي فيها باحثا عن الحقيقة.
البعض يصفُ كتاباتك بأنّها مُعقدة، وأنّك تخاطب النخبة؟..
فعل الكتابة هو فعل اقتناص ما أمكن من الفكرة العائمة في ساحات الوعي(اللّساني) و اللاّوعي(اللاّ-لساني)، هو فعل التّسجيل بمهارة و قدرة، لذلك قد نقبض أو لا نقبض على المعاني من حيث قدرتها على نقل التصّورات و المفاهيم. أمّا عن الجُمهور المتلّقي أو كما سميّته "النّخبة" فهو يتشكّل وفقا لمستويات النّماذج المعرفيّة المتواجدة في السّاحة الثقافية و التي تنمو طبيعيّا؛ الكتابة و القراءة فعلان يعزّزان إنتاج القيم، و يوسّعان مدى انتشارها فتنتج النُخب.
وما قصّة التّاريخ في مدوّنتك؟
التّاريخ هو لاوعينا العميق، هو ما يجب أن يخرج إلى السّطح فيعزّز انتماءنا و يبعث رغبتنا في الحياة، في المستقبل، في الوجود. التّاريخ هو ما يجب ألاّ يقاوم بقمع بداخلنا، لأنّه الحقيقة التّي تنير دروب الآغاد الحالمة. لذلك أجدني باحثا عن الحقيقة في كتاباتي التّاريخيّة.
كيف ترى واقع التّدوين في الجزائر؟، و هل مُيّع التدوين؟
التّدوين في الجزائر عبارة عن حلقات للتعبير، للمُواطنة، للمعرفة.. التّدوين هو شكل تعبيري لم يبلغ بعد مرحلة النّضج في الجزائر، اللّهمّ بعض التجارب التّدوينيّة الرّائعة التي استطاعت أن تصنع لها جمهورا دائما، و أذكر هنا مدوّنة "قرأت لك" لصاحبها قادة الزّاوي، مدوّنة "الفزّاعة" لصاحبها يوسف بعلوج، مدوّنة "دفاتر" لصاحبها يحيى أوهيبة، مدوّنة "صمت الثّورة" لمنير سعدي، و مدوّنة "دار الزّاوية" لصاحبها إسماعيل قاسمي، و مدوّنة "يومياتي" للمدوّن عبدو، مدوّنة"شجون" للمدوّنة أمينة عمروش، مدوّنات عصام حمود و غيرها. و لا أعتقد أنّ التدوين مُيِّع لأنّ القارئ يستطيع أن يحكم على مستوى المدوّنين و مدوّناتهم، كما تعمل الرقابة الّذاتية نوعا من التمييز بين الغث و السّمين من المدوّنات.
ماذا عن مؤلّفاتك.. أين وصلت؟
أحصي اليوم ثلاثة مجموعات قصصية(المجموعة الأولى بعنوان: نشيد القمري الحفيد، المجموعة الثانية بعنوان: نار، نور وظلام، و المجموعة الثالثة في جنس القصّة القصيرة جدّا)، ديوانا شعريّا في قصيدة النّثر بعنوان:"غربة عازف النّاي"، و كتابا في التّاريخ وُسِم ب: بليمور، قصّة حاضرة من قبل الميلاد، إضافة إلى رواية لم تكتمل بعد بعنوان : شهقة الأرض، ناهيك عن الكتابات و الأحاديث الأخرى في الأدب و السّياسة و علم النّفس.
لماذا تأخّرت إصداراتك؟
أعتقد أنّ أولويّتي الآن هي الاستثمار في الكتابة فحسب، أشعر بأنّني ممتلئ الحُروف و المعاني، كما أشعر أنّني بين فكّي: سُلطة الحرف و الرّغبة في إمساك المعاني بحرفية، لذلك أجدني لا أهتمّ بنشر أعمالي إلى الآن. هناك أمر أودّ الحديث عنه، قد يعود عدم اهتمامي بالإصدارات إلى غياب سياسة جادّة للنّشر و التوزيع في الجزائر تعنى بتسويق الكتاب و الترويج له، هناك أفول كبير و رهيب لأقلام جزائريّة شابّة مقتدرة جدّا. أمّا عن المقروئيّة فالشّعب الجزائري معروف بنهمه في القراءة، و من يقول عكس ذلك فهو واهم أو ناقم.
من هم الكتّاب أو المدوّنون الذّين يلهمونك أو تتابعهم؟
على المستوى الوطني تعجبني كثيرا تجربة محمّد ياسين رحمة، و تجربة يوسف بعلوج التّدوينيّة لانّها متميّزة باهتمامها بالمسرح و السينما، هناك تجربة قادة الزّاوي الذّي يطلّ علينا بقراءاته للكتب من خلال مدوّنته"قرأت لك"، كما أتابع ما يكتبه منير سعدي ، و توفيق التلمساني، و يونس بن عمارة. أما على المستوى العربي فتعجبني تجربة المدوّن المصري خالد ابراهيم.
هل تُشاطر الرّأي من يقول أنّ الفيسبوك سحب البساط من المدوّنات؟
أرى عكس ذلك تماما حيث استفاد المدوّنون كثيرا من الفايسبوك على اعتبار أنّه يساهم في انتشارهم بشكل كبير، الفايسبوك يقدّم خدمات جليلة للمدوّنين من حيث استقطاب جمهور قرّاء و زوّار جدد، و تطبيقاته المختلفة المدمجة في قوالب المدوّنات ساعدت على التكامل بين الفايسبوك و المدوّنات، و أعطت ثقة أكبر للمدوّنين على طريق استمرار تجاربهم التدوينية.
لقيت مؤخّرا حملة تعاطف و تأييد بعدما تعرّضت لتوقيف تعسفي بمقرّ عملك..أين وصلت الأمور؟
هناك إيمان قويّ لدى الشّباب(الأبناء) بضرورة التحوّل، شباب يرفض أساليب التّفكير و التّسيير القديمة و يرفض الوصاية( وصاية الآباء) على العقول. عندما يتمّ توقيف شاب كفء عن العمل تعسفيّا لمجرّد تقديمه رسالة لوزير قطاعه، فهذا يعني أنّ مفاصل الدّولة تعاني مرضا خطيرا و خبيثا يسمّى الفساد الإداري؛ البيروقراطيّة السّلبية تكاد تنهي حلم الدّولة الحديثة، و لا يمكننا الحُلم بجزائر المستقبل في ظلّ استمرار الوصاية على العقل و تقييد الحريّات، الصّراع بين الأجيال قد يأخذ منحى عنيفا من جديد لأنّ المجتمع الجزائري يعاني أزمة قيم.
كلمة أخيرة ؟
أشكرك كثيرا سيّدي على إتاحة هذه الفرصة لي، و أقول لكلّ قرّاء جريدتكم الغرّاء : ينقصنا أن نتعلّم، ندرُس فندرك، ونفهم دور كلّ واحد منّا في المجتمع الذّي نعيش فيه ويعيش فينا، لأنّ كلّ شخص مهم، و حياة كلّ فرد أهمّ.
الاثنين، 21 يناير 2013
مقارنات عن / ضعف ! ~ْ
- من مظاهر السوء في مجتمعنا المقارنات.. دائماَ يقارنون ما عليه أيّ شخص بآخر مقابل له و كأنّه النموذج المثالي في هذا الكون ! ، لو كنتَ شاعراً تـُقارن بالشاعر الفلاني أو رسّامـاً يجب أن يُقارن إبداعك بإبداع فنان آخر لكي يُقيّمَ مستواك و كذلك إن كنتَ كاتباً أو صحفياً أو رياضياً أو حتى إن كنتَ لا شيء فتـُقارنُ بلا شيء آخـر !! ~ْ ، مجتمع لا يؤمن بعد بالتنوع و ضرورته في حياة البشر التي أفضل ما فيها هو جمال الاختلاف .. كأنه أصبح لدينا نموذج أو مقياس واحد لكل نواحي وجوانب الحياة ! ، بالنسبة لي أرى هذا الأمر أخطر ما يكون لأنه يعني لي معنى أو نتيجة واحدة هي الموت في الحياة و موت الحياة ~ْ
نخبة الخيبة ! ~ْ
أين هم الآن " دُعاة ! " الثورة ليُبرّروا الدمار الذي حدث و الدماء و المجازر التي اُرتكبت و يُنيروا طريق الوجهة القادمـة ويقدّموا النتائج !؟ يقدّموا الأسباب الحقيقية وراء إطالة عمر الصراع و الفتن وسقوط الضحايا ، أين هم دعاة ومفكّروا و علماء الثورة ليزيلوا السّتار عن المنابع الحقيقيّة للمكر المُهرّب بلا توقّف من حُماة حقوق الإنسان ؟ ، لماذا أراهم أكثر من ورّط هذه الأمـة و خدعوها و رسموا لها طريقـاً وهمياً لا يقودها إلا نحو حياة الغاب ، هؤلاء من نسمّيهم نخبة الأمة وحماة أفكارها و تاريخها ومستقبلها و ما هم في غالبيتهم إلا دمى صنعها إعلام الدعاية راكبـاً موجة تخلّفنا و فراغ عقولنا و عدم قدرتنا على التمييز بين الحقّ والباطل ، و كم أتمنى أن أكون مخطئـاً ! ~ْ
الأحد، 20 يناير 2013
ما يعكر صفو الأمل ! ~ْ
Ø£ÙØ«Ø± ٠ا ÙØ¬Ø¹Ù ÙØ°Ø§ Ø§ÙØÙÙ٠بطع٠٠اÙÙØ£Ø³ Ù Ø§ÙØ§Ø³ØªØ³Ùا٠٠ÙÙØ¹ÙÙØ± صÙÙ Ø§ÙØ£Ù Ù ÙÙ ØÙØ§Ø©Ù ÙØ§ÙØªÙ ÙØ±Ø³ÙÙ ÙÙØ§ ÙÙ Ø®ÙØ§ÙÙÙØ§ Ù ÙØ¹Ù Ù ÙØ£Ø¬Ù تØÙÙÙÙÙØ§ Ø£ÙÙØ§ عاجزÙÙ٠عÙÙ Ø¹ÙØ¯Ù صÙÙØÙ Ø¨ÙÙ Ù Ø´Ø±ÙØ¹Ù ØÙاتÙÙØ§ Ø§ÙØªÙ ÙØ·Ù ØÙ Ø¥ÙÙÙÙØ§ ٠بÙ٠تÙÙ Ø§ÙØªÙ تربÙÙÙØ§ عÙÙÙØ§ ٠ترÙÙØªÙ ÙÙÙØ§ ÙÙØ§ ØªØ²Ø§Ù Ø£Ø«Ø±Ø§Ù Ø¨Ø§ÙØº Ø§ÙØ³ÙÙØ¡ ! .. عاجزÙÙ٠عÙ٠رد٠٠ذا٠اÙÙØ§Ø±Ù Ø§ÙØ´Ùاسع أ٠اÙÙÙÙØ© بÙÙ Ø§ÙØÙØ§ØªÙÙÙÙ ! بÙ٠تÙÙ Ø§ÙØªÙ ÙØ«Ùر٠ÙÙ٠ثاÙÙØ© Ù٠داخÙÙØ§ ÙØ®Ø§Ø±Ø¬Ùا ضدÙÙÙØ§ ٠تÙÙ Ø§ÙØªÙ ÙØ±ØºØ¨Ù Ø¨Ø´Ø¯ÙØ© ÙÙ Ø§ÙØ§ÙØ·ÙØ§Ù Ø¥ÙÙÙÙØ§ Ø ÙØ¹Ø¬Ø² Ø£Ù ÙÙÙ٠٠تسا٠ØÙ٠٠ع Ù Ù٠جعÙÙØ§ جزء Ù ÙØ¨Ùرا٠٠٠ØÙاتÙÙØ§ عÙ٠اÙÙØ§Ù Ø´ بطع٠اÙÙ ÙØª Ù Ø§ÙØ§ÙØªØØ§Ø± ! ~Ù .
ذكريات ولكن !
أتذكر ذاك المعلّم الذي درَّسَنـا في الابتدائي كان يمرُّ علينا جميعـاً في القسم أثناء الدرس في بداية السنـة و يأخذُ من محافظِـنـا بعض الأدوات بحجّة أننا لسنا بحاجتها هذا العام وأننا قد كبرنـا عليها " ! " وأنا ستبقى في خِزانة القسمِ للضرورة ... صغر سِنّنا تلك الفترة كان يُحتّم علينا أن نقرأ تصرّفات معلّمنا أنها كانت لصالحنا و أنه من المستحيل المُعلّم الذي صوّره لنـا آباؤُنـا أنه أبونـا الثاني و شوقي الذي كادَ أن يصيّره رسولا أن يخُون الأمانـة ! ، لمّـا كبرنـا عرفنا أنه لم يكُن إلا انتهازياً تاجر بتلك البراءة و السذاجة وجعلنا مصدر رزقه الثاني حيث كان يُعمِّـرُ محلّه بأدوات مدرسية من بعض محتوى محافظنـا و كثيرون من كانوا يستغلون مهنتهم النبيلة لمثل هذه الأفعال الدنيئة وربما هذا المثال أقلّ ضرراً بالمقارنـة بما هو أسـوأ !
بقيت تلك المشاهد السيئة راسخة في ذاكرتنا تشوّه ذكريات تلك الفترة الجميلة من الحياة و لم نقدر على تجاوزهـا ومسامحة ذاك اللصّ الذي زاول حرفة السرقة بقناع معلّّـم ... حتى أنني ألتقيه أحيانـاً و أفكر في ردّ الاعتبار لذكرياتنا البريئة التي شوهها ! ، مطالبته بالاعتذار أو مقاضاته في المحكمة / مزحة قد تصبح حقيقة إذا التقينا جميعـاًَ يوما نحن تلاميذ المرحلة ~ْ
ماذا يولّد الضغط غير الانفجار ! ~ْ
الناس كلّهـا تبدو مشحونـة .. يأس وثورة داخلية وضغط وشعور بالظلم والإهانـة قد ينتج عنه ما لم يكن في الحسبان ! ، ترى في وجوه الناس ملامح الرغبة في الانفجار والانتقام من أيّ شيء لأجل كلّ شيء ! ، بدأت تحسّ أن حياتها في هذا المكان من الأرض لم يعُد لهـا معنى و أنّ صمتها فاق كلّ الحدود ... رغم هذا الذي يبدو في وجوههم إلا أنّ في داخلهم ضغط آخر يخوّفهم باستمرار من الانفجار و يذكّرهم بفترة الدماء والدمار و ما تسمى سنوات الإرهاب ، أصبح الإنسان هنا بين نارين وقد تكون النار الثالثة أسوأ بكثير ، ليس تشاؤمـاً لكن صراحة لا أجد ما يبعث التفاؤل لا يبدو لي هذا الصمت العام هو فأل خير و علامة للاستقرار و الاطمئنان كما يبدو لي علامة لحدوث ما هو أثر سلبية ومأساة من هذا الواقع ومن كلّ ما يحدث لا قدر الله ! على أمل أن يأخذ أصحاب ما تبقّى من قرار هذا بعين الاعتبار لعلّ هناك فرصـة لتدارك الأزمة الأكبر قبل فوات الأوان أم أنه فعلاً سياسيو العالم العربي كما تعودنـا لا يكتشفون الحقائق بأنفسهم بل بمرور الأيام وبعد فوات الأوان !/ طبيعي أن الضغط يولّد الانفجار ! ~ْ
---------------------------
السبت، 19 يناير 2013
مطر الحياة
انتحارٌ آخر لكنّه يبعث الحياة ! مَشْيٌ تحت حبّات المطر وسط الطريق بالضبط شرط ألا تحمل مظلّة و أن تكون كلّ الشوارع خالية من البشر إلاك ! و أن تسمع طقطات الحذاء على الطريق .. تمشي تارة و تركض تارة أخرى .. تتوقف وترفع يديك إلى السماء و إن شئت اُصرخ بأعلى صوتك أيضاً و أنت تدور في مكانك معانقاًَ حبات المطر فاتحاً لها ذراعيك وقلبك و فمكَ أيضاً و كريّات دمك تركضُ فرحاً وحزناً ، مع موسيقى تحكي الذكريات كـ " آخر لحظة " مع أنها لن تكن في مثل هذا الجوّ إلا بداية ، سيقول المختبئون و الخائفون من المطر في الأرصفة و المطلُّون من النوافذ أنكَ مجنون فلا تُبالي فالمجنون من يفرّ حينما يأتي المطر ! ، ~ْ
.
الثلاثاء، 27 نوفمبر 2012
جمعية أضواء تناقش " ثورة الأجساد المحترقة " لـ محمد الصغير ضيف
جمعية أضواء تناقش " ثورة الأجساد المحترقة " لـ محمد الصغير ضيف
نظمت جمعية أضواء الثقافية بثانوية الشيخ بوعمامة بعين وسارة ندوة فكرية حول كتاب " ثورة الأجساد المحترقة " للباحث والصحفي الأستاذ محمد الصغير ضيف الذي صدر شهر أفريل من هذا العام عن دار ميديا للنشر و التوزيع، و هو أول إصدار للكاتب تناول موضوع الحراك الشعبي في بعض دول العالم العربي المسمى " الربيع العربي " بداية من التجربة التونسية التي كانت من دوافع خروج فكرة الكتاب إلى النور بالإضافة إلى مجموعة مقالات للكاتب من بداية التسعينيات نشرهـا في بعض الصحف الوطنية ، هو عصارة جهـد لسنوات من البحث الذي تناول العديد من القضايا المهمة خاصة فيما تعلق بالحكم و السلطــة بطريقة تحليلية معمقة من عدة زوايا حساسة ومهمة تحت عناوين كبيرة كانت محاور هذا العمل مثل " ثورة و مفهوم .. عربياً غائب ، ثورة و أجساد تحترق حالة تونسية ، وقود ودولنة الدين حالة حداثة ، مأزق الحرية الديمقراطية لا تكفي ، الخطاب السلفـي أو حينما لا يكون ثمة إنسان ، الحقيقة الغائبـة .. ثورة إعلام .. إعلام ثورة "
لقاء أشرف عليه رئيس النادي العلمي للجمعية سميدة رشيد حضره أساتذة ... صحفيون ومهتمون و طلبـة حيث كانت البداية مقدمـة حول الكتاب ألقاهـا مؤلّفه الباحث محمد الصغير حيث تطرّق فيها إلى أبرز الجوانب و النقاط التي تناولهـا كتابه .. دور الحراك الشعبي في الوطن العربي .. دوافعه و أهدافه و أبرزها كما جاءت في مقدمـة الكتاب : " هي لحظة فارقة من حياتنا نحن كبشـر عرب استحالت فيها جميع الخيرات لأجل التعبير عن حالة التسمم التي أصابت الحياة في البلاد العربية "
و في مداخلـة حول الموضوع للأستاذ المحاضر أحمد شتوح مفتش التربية الوطنيـة تحدث َ للحاضرين عن أبرز المحاور التي جاءت في كتاب " ثورة الأجساد المحترقة " و أهم ما ميزه عن غيره من الإصدارات التي جاءت بنفس الصدد هو تناوله الأحداث و القضايا من زاوية تحليلية لاكتشاف خلفياتها ودوافعهـا بعيداً عن طريقة الأحكام و وجهة النظر فهو كما قال يثير تساؤلات جدّ مهمة وحساسة تجعل القارئ يعيد النظر في مفاهيمه و يقينياته حول جوانب عديدة فيما حدث، و ركز في حديثه عن التجربة التونسية التي كانت نقطـة انطلاق الحراك العربي ودافع كبير لخروج هذا الكتاب إلى النور .
و في الجزء الثاني من الندوة دار النقاش بين مؤلف الكتاب محمد الصغير ضيف و الحضور مجيباً على أسئلتهم التي تنوعت بين جدوى هذه الانتفاضات في ظل هذا التطور الرهيب الذي عرفته الأحداث الأخيرة في سوريا خاصـة و غياب النموذج البديل القادر على تجاوز وحلحلة ما خلفه هذا الحراك من أزمات و خسائر و نقاط أخرى تناولهـا الكاتب في بعض محاور الكتاب .
واختتم اللقاء بتكريم جمعية أضواء للأستاذ محمد الصغير ضيف و أيضاً الطالبـة المتفوقة بالمؤسسة يحياوي شيماء و كـذا بيع بالتوقيع لكتاب " ثورة الأجساد المحترقة " .
منير سعدي
الاثنين، 26 نوفمبر 2012
انتخابات / عادات ! ~ْ
Ø¹ÙØ¯Ù ا ÙØ±Ø³Ù اÙ٠ترشÙÙØÙÙÙ ÙÙØ§Ùتخابات Ø¨Ø¹Ø¶ÙØ§Ù Ù Ù Ø§ÙØ´Ø¨Ø§Ø¨ ÙØ§ÙÙÙÙÙ ÙØØªÙ Ø§ÙØ´ÙÙØ® ÙØ§ÙÙØ³Ø§Ø¡ ÙØ§ÙØ£Ø·ÙØ§Ù Ø£Ù ÙÙØ²ÙØ¹ÙØ§ Ø£ÙØ±Ø§ÙÙØ§Ù تØÙ Ù Ø§Ø³Ù ØØ²Ø¨ÙÙ ÙÙØªÙسÙÙÙ٠اÙÙØ§Ø³ Ø£Ù ÙØµÙÙØªÙا ÙÙÙ ÙÙØªØ¹Ø§Ø·Ù Ù ÙÙÙ " اÙÙØ§Ø®Ø¨ÙÙ ! " ٠عÙ٠دÙ٠أدÙ٠دراÙÙØ© ع٠برا٠جÙÙ ÙØªÙدثر ÙÙÙ ÙØ© ÙØ¯Ùر Ø§ÙØ§Ùتخابات ÙÙØ§Ø¦ÙÙØ§Ù Ø ÙØ£ÙÙØ§ ÙÙØªÙد ذا٠اÙÙØ§Ø®Ø¨ Ø§ÙØØ±Ù Ø§ÙÙØ²Ù٠اÙÙØ§Ø¹Ù Ø§ÙØ°Ù ÙØ®ØªØ§Ø± Ø¨Ø¶Ù ÙØ±Ù ÙÙØ¹Ù٠اÙÙÙØ§Ø¡Ø§Øª ÙØ§Ùخبرات " Ø¥Ù ÙÙØ¬Ø¯ØªÙ " دÙ٠ت٠ÙÙØ² Ù Ø§ÙØªØ¹Ø§Ù Ù Ø¨ÙØºØ© اÙÙ ØµØ§ÙØ ÙØ§ÙجÙÙÙØ© Ù " Ø£ÙØ§ ÙØ§Ø¨Ù ع٠٠عÙÙ Ø§ÙØºØ±Ùب٠! " ÙÙ Ø§ÙØÙÙÙ ÙÙÙØ£Ø³Ù Ø¹ÙØ¯ÙÙØ§ Ø§ÙØ§Ø®ØªÙار ØºØ§ÙØ¨Ùا٠ÙÙÙ٠عÙÙ ÙØ°Ø§ Ø§ÙØ£Ø³Ø§Ø³ ÙÙÙØ°Ø§ اÙÙØªÙجة Ø¯Ø§Ø¦Ù ÙØ§Ù ØºÙØ± Ù Ø±Ø¶ÙØ© Ù Ø®ÙØ¨Ø© ب٠ا ÙÙ٠اÙÙÙØ§ÙÙØ© ! ~Ù Ø ÙØ®ØªØ§Ø±Ù اÙÙØ§Ø®Ø¨Ù ÙÙØ§ÙÙØ§Ù ÙØ£ÙÙ٠عدÙÙ ÙÙÙØ§Ù Ø£Ù ÙÙ ØµÙØÙØ© Ø£Ù ØºÙØ±Ùا Ø£Ù ÙØµÙÙØª ÙØØ²Ø¨ Ù ÙØ§ ÙÙØ· ÙØ£ÙÙÙ ÙØ±Ùض ØØ²Ø¨Ùا٠آخر ÙÙÙØ³ ÙØ£ÙÙÙÙ Ù٠٠ستÙ٠اÙ٠سؤÙÙÙØ© ! Ø Ù٠تØÙÙ Ø§ÙØ§Ùتخابات ÙØªÙجة Ø¥ÙØ¬Ø§Ø¨ÙØ© ٠ا ÙÙ ÙØªØ®ÙÙØµ ٠٠داء Ø§ÙØ§Ø²Ø¯ÙØ§Ø¬ÙØ© ÙØªØºÙÙØ¨ اÙÙ ØµÙØØ© Ø§ÙØ¹Ø§Ù ÙØ© عÙÙ Ø§ÙØ®Ø§ØµÙØ© ! Ø Ø¨Ø±ØºÙ ÙØ°Ø§ Ø§ÙØ±Ø£Ù ÙØ§ ÙØ¹Ù٠أÙÙ Ù ÙØ§Ø·Ø¹ÙØ© Ø§ÙØ§Ùتخابات تجد٠ÙÙØ¹ÙØ§Ù Ø¨Ù Ø§ÙØ¹Ùس ÙØ£Ù٠اÙÙ Ø´ÙÙØ© ÙÙÙÙØ§ ÙØ¨ÙÙÙØ§ ÙÙØ¨Ù اÙ٠سؤÙÙÙÙ .. ÙÙ Ø«ÙØ§ÙØªÙØ§ اÙÙØ§ØµØ±Ø© Ø§ÙØªÙ ÙÙØ£Ø³Ù ÙØ¹Ø¬Ø² بÙÙØ§ عÙÙ Ø§ÙØ±ÙÙ ÙØ§Ø®ØªÙار صائب بÙÙØ§Ø¡ Ù Ù٠ا ÙØ§Ùت ÙØªÙجة Ø§ÙØ§Ùتخابات .
الأربعاء، 21 نوفمبر 2012
قادة زاوي يتحدث عن تجربته في نقاش حميم ، الفائز بجائزة التدوين الثقافي في الجزائر ضيف صدى الأقلام
قادة زاوي يتحدث عن تجربته في نقاش حميم
الفائز بجائزة التدوين الثقافي في الجزائر ضيف صدى الأقلام
- إستضاف فضاء صدى الأقلام بالمسرح الوطني والذي تقدمه الشاعرة لميس سعيدي و يشرف عليه الكاتب عبد الرزاق بوكبة المدوّن قادة زاوي، تزامنـا مع فوز مدوّنته الثقافية “قرأت لك” في مسابقة التدوين الإلكتروني الثقافي كأحسن مدونة ثقافية لعام 2012 بالجزائر.
تمحور النقاش في فضاء صدى الأقلام حول إشكالية التدوين في الجزائر، حيث كانت بدايته تعريفـا بالتدوين عمومـا، انطلاقته، مساره والتفاف الشباب حوله كظاهرة وفضاء يعبّرون من خلاله عن ذواتهم في غياب منابر أخرى. وتحدث المدوّن قادة زاوي، ردا على أسئلة منشطة اللقاء الشاعرة لميس سعيدي والحضور، عن أفكاره التي - كما قال - إنها في بداية تحققها خاصة مع نجاح واستمرار مشروع “قرأت لك” أصبح يملك أساسا جيدا. كما أخذ جانبا للحديث عن مسابقة التدوين الإلكتروني الثقافي التي بادرت بهـا ولاية سطيف وفوز مدونته بالمرتبة الأولى، وكذا مدونتا أحمد بلقمري وحاج عاشور ناصر. كما تحدث عن المسابقة التي نظمتها مدونته في شهر رمضان تحت عنوان “رمضان القراءة” التي أعطت دافعا كبيرا لمشروع دعم وتعزيز انتشار الكتاب وثقافة المطالعة، خاصة وأن العديد من الكُتّاب دعموا المسابقة بإصداراتهم.
وفي ردّه على سؤال حول إمكانية إصدار كتاب ورقي يضم ما نشرت المدوّنة بخصوص الكتب، قال زاوي بأن الفكرة مطروحة مادامت تدعم الكتاب، وهي بحاجة إلى داعمين له لتبنّي الفكرة والخروج بها إلى النور. كما أشار زاوي بالمناسبة إلى أن الجائزة التي حصلت عليها “قرأت لك” ستخصّص لدعم المشروع نفسه، أهمها إعلان لصالح المدونة في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
هذا، وتنوعت أسئلة الحضور بين الحديث عن تجربة قادة زاوي وتجربة المدونين الآخرين التي تحدث عنها قادة بأمل كبير لتحقيق خطوات أهم وأفضل خاصة بعمل مشترك لتكون ثمار الجهد أرقى وأوسع، واختتم قادة حديثه بدعوة لدعم الكتاب ومبادرات القراءة على قناعة منه أن الوعي يتشكل بالثقافة والاطلاع المستمر.
السبت، 10 نوفمبر 2012
ليس لوجه الله ! ~ْ
- دائماً هناك استغلال ومحاولة احتلال إلا لمن لا يزال متوهّمـاً و النموذج الأخير أكثر مكر و قذارة لأنه يلعب على الجانب الموجع والحساس للشعوب ! ~ْ
الاحتلال الجديد الذي يتوافق مع سياسة العالم الجديد و " طموحات " الشعوب العربية ! في التخلص من الديكتاتوريات التي ظلت جاثمة على صدورها عقود طويلة من الزمن هذا الاحتلال يستثمر بشكل قذر في هذا الأمر عن طريق " اللعبة الديمقراطية " التي من خلالها يتم اختيار الشعب بنفسه ما يكرس المزيد من الفساد و التخلف في ظل غياب جبهة حقيقية أصيلة تواجه هذا الزحف الماكر و المخادع في ظل عمالة الإعلام واستغلاله من طرف أصحاب مشروع الهيمنة الكبير والجانب الأهم و الكارثي في هذا الأمر هو استغلال ورقة الدين " الإسلام " بما لا علاقة له به و يُظن وهما و وعيا كاذباً أنه استرجاع للمجد الضائع و المستلب للإسلام و الحضارة الإسلامية لكنني أعتبره حسب نظري هو إعداد المقصلة لمفهوم الاسلام الحقيقي و الذي حُضِّر له لعقود طويلة من الزمن ! .
حياةُ الموت و موتُ الحياة ! ~ْ
حياةُ الموت و موتُ الحياة ! ~ْ
------------------------------
- ليستْ مشنقة ً
تُعدمُ فيهـا الأحلام
و لا سُوقـاً شعبيّـاً
تُباعُ فيها
العقول و الضّمائر و المبادئ
مع الخُضارِ و الحشيشِ و الأغنام !
و ليست صفقة مكر ٍ
و ليالٍ حمراء
يليهـا حُكمُ الأقزام !
الغاية ُ فيها ليست جُثثاً
و رائحـةَ موتٍ ودماء
هي في الأصلِ مدرسةٌ
تبعثُ روحَ الإنسان
فما جَدواهـا إذا لَم
ترسُمُ فجرَ الإنسان !؟ ~ْ .
----------------------------------------
منير سعدي
الاثنين، 15 أكتوبر 2012
فجر كاذب و وهم مشروع !
بنظرة دقيقة متعمّقة لما يجري في العالم العربي و لملامح المستقبل الذي يرسمه هذا الحراك الذي يسمى ثورة أو " ربيع عربي " لا تصدمنا إلا ملامح ديكتاتوريات أخرى بمظهر مغاير للنمط الديكتاتوري القديم !
الديكتاتوريات الجديدة التي تتشكّل اليوم بطابع احتلالي أخطر على العرب بمليون مرّة , و أخبث من الديكتاتوريات السّابقة والتي ساهمت قوى الاحتلال من قبل في تثبيتها وترسيخها ودعمها واليوم تدّعي نفس القوى تضامنها مع الشعب وعملها على التخلّصِ من تلك الأنظمة التي تقول عنها استبدادية وغير ديمقراطية .. ! ليتسنّى لها فرصة صناعة أنظمة جديدة للعرب تواكب العصر " بمفهوم وشكل والاحتلال الجديد ! " وتحافظ على مصالحها واستمرار مشروعها بمزيد من الدماء والدمار .. !
أليس من الغباء تقبّل هذا الأمر وهذا المخطّط الماكر الذي يفتح لهم المجال أكثر للمزيد من تفكيك العقول قبل تفكيك هذه الدويلات بتقسيمات جديدة ... !؟
أليس من الغرابة واللاوعي أن نعتبر ما يحدث بهذه الانطلاقة العشوائية هو الفجر الحقيقي الذي انتظرناه طويلاً ونحن غالبـاً في ذروة التبعيّة سياسيـاً واقتصادياً وثقافيـاً وفكريـاً أيضـاً .. ونعتبر الاستنجاد بالأجنبي الذي كان يدعم هذا النظام بالأمس أمراً طبيعيـاً ونُسمِّيهـا ثورة !؟ .. وندّعي هذا الوعي الكاذب في حقيقته والذي يركض بنا خلف السّراب .. ولماذا نصرّ أن نحرق فتيل ثورة مشروعنا الكبير بوهم ثورة يصرّون أن يصنعوها لنا ... !؟ ثورة دمار العقول والزحف الذاتي نحو الحضيض ... !
حوار مع الكاتب والمترجم ومُؤسِّس "مجتمع رديف" الأستاذ يونس بن عمارة على جريدة الحوار ~ْ
الكاتب والمترجم ومُؤسِّس "مجتمع رديف" الأستاذ يونس بن عمارة للحـوار: غاية مشروع "مجتمع رديف" الأساسيّة إضفاء قيمة اقت...
-
أتعجّب حين أسمع في نشرات الأخبار " خرج مواطنون يطالبون بالحرية والديمقراطية ... ! " أتساءل : " ما نوع الحرية التي يطالبون...
-
" رسالة مستعجلة إلى منتظر ... " ... لــ منير سعدي / جريدة الجزائر نيوز * مرفوعـة : إلى شهداء غزة ... إلـى البطل الشهيد صدام...
-
أمريكا تقتل أسامة بن لادن وتلقي بجثته في البحر ! هكذا جاء عنوان الخبر على الفضائيات والصحف وأوّل ردة فعل تسلاؤلاتي كعاد...



