‏إظهار الرسائل ذات التسميات الانتحار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الانتحار. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 17 مايو 2012

أيّ انتحار ... !؟ ~ْ

 




 



 


الانتحار ليس معناه فقط أن تُعلّقَ نفسكَ في شجرة بحبلٍ تلفه حول عنقك حتى تلفظَ أنفاسك أو تضرمَ النار في جسدك أو تشربَ سمـاً ما !  .. انتحارٌ أكثر قساوة أيضاً أن تعتزل الحلم و الحياة و تفقد الأمل فيها وأنت لا تزال بك الروح ولو على وشك الموت !


هذا الانتحار أراه أكثر تفشياً في هذا المجتمع .. الكثيرون ممن تراهم في زحمة حياتنا انتحروا منذ مدة طويلة يعيشون كأنهم أجساد بلا أرواح ترى على وجوههم سمات فقدان الأمل تمامـاً في هذه الحياة ! ~ يعرفونَ أنهم أموات متهمون بالحياة ! وجودهم في الحياة هو مجرّد انتظار للموت ... الموت بالمفهوم العام !


 



هؤلاء المنتحرون الذين يعيشون حياة وهمية أولى بتسليط الضوء عليهم ومحاولة معالجتهم من داء الانتحار لأن هناك أمل في إحيائهم وإحياء أحلاهم التي قَتَلتها طبيعة ونمط حياتنا السام لربما تثمر ! ~ أفضل من الحديث على الانتحار الآخر الذي ربطناه جهلاً بالموت الذي تليه مراسيم الدفن !


 

حوار مع الكاتب والمترجم ومُؤسِّس "مجتمع رديف" الأستاذ يونس بن عمارة على جريدة الحوار ~ْ

الكاتب والمترجم ومُؤسِّس "مجتمع رديف" الأستاذ يونس بن عمارة للحـوار: غاية مشروع "مجتمع رديف" الأساسيّة إضفاء قيمة اقت...