--- إذا كان الشعبُ السّوريُّ بحدّ ذاته يختلف مع بعضه حول ما يحدث في بلاده !
كيف لمن خارج سوريا أن يتّخذَ موقفـاً إزاء ما يحدث فيها لصالح طرف ما غير الشّعب !؟ ومن خلال ماذا ؟ من خلال نوافذ " إعلامية ! " برعت في تزوير الحقائق و إذكاء الصراع و الفتن على مرّ الكثير من الأحداث التي عرفناها السنوات الأخيرة و أثبتتْ عن جدارة تورطها في سيل الكثير من الدماء البريئة ... من خلال إعلام غير حرّ و نزيه على الإطلاق ! ~ْ
ما لا يجب أن نختلف فيه أنه واجبنا التضامن مع الشعب " فقط " في المطالبة بحريته وحياته الكريمة و معه صوتا واحداً ضدّ القمع و الاستبداد ! ~ْ