الأربعاء، 28 مارس 2012

المدون و الشاعر منير سعدي صاحب مدونة “ صمت الثورة “ لجريدة الشاهد : الأحزاب الجديدة موسمية والقديمة تخلت عن تحالفها لأجل الانتخابات

 


المدون والشاعر منير سعدي صاحب مدونة “صمت الثورة “: الأحزاب الجديدة موسمية والقديمة تخلت عن تحالفها لأجل الانتخابات


 


حوار : أمينة عمروش




-  “ الشاهد “ : كيف ترون الحياة السياسية في الجزائر؟



-  منير سعدي : الحياة السياسية لها مظاهر وجوانب عديدة. فإذا تحدثنا عن السياسة  في الجزائر من جانب الحريات والديمقراطية والتعددية -مثلا- فالدستور له ضمانات كالقوانين،  لكن إذا نظرنا إلى الواقع، فالصورة تكاد تكون مخالفة تماما. فمثلا نجد الأحزاب التي تكتسح الساحة السياسية اليوم خاصة الجديدة منها،  موسمية لا نتعرف عليها ولا تمارس نشاطها إلا باقتراب موعد الانتخابات. فهناك خلل في تواصلها أصلا مع الشعب،  ثم إذا تحدثنا عن الأحزاب القديمة نعرف كيف تحالفت مع بعضها لأجل برنامج الرئيس وتخلت عن التحالف لأجل الانتخابات ولتقترب من الشعب والانتخابات القادمة للحصول على أصوات! هنا المشكلة هذه الظاهرة لا تكرس إلا المزيد من فقد ثقة الشعب بها!


- هل هناك حزب سياسي يفي بطموحاتكم وأهدافكم كشباب أوّلا وكمثقفين ثانيـاً ؟


-أولا كشباب ليس لدينا فكرة شاملة أصلاً عن برامج الأحزاب خاصة الجديدة منها بسبب قلة التواصل مع الشعب ثمّ إن الأحزاب لا تُعرّف ببرامجها فقط بقدر ما تُعرف بنضالها ومواقفها وتجربتها في الممارسة ميدانيا، أما الأحزاب الجديدة فمن غير المعقول الحكم على جودتها ونيتها أو نقول أنها تستحق التصويت عليها بعد فترة قصيرة في ظهورها أصلاً لأن ظهورها مرتبط باقتراب الانتخابات فقط وهنا المشكلة !
إذا كنت في نظري أعتقد أنه لا يوجد حزب يحمل مشروعا كالذي أتمناه، إلا أنني سأحاول أن أختار الأقل سوءًا لكي لا يكون هناك سوء أكبر، وتتجاوز الجزائر العاصفة التي تتربص بها مثل بقية الدول ! ثم أعتقد أن الجزائر كسبت بعض المصداقية بموقفها إزاء ما حدث .



-  نفهم من كلامكم أنكم ستشاركون في الانتخابات المقبلة؟



-  نعم سأشارك، وإذا قاطع الشعب الانتخابات المقبلة ما هو البديل ؟! ثم أعتقد أن مقاطعة الانتخابات في الجزائر تعني أن نسبة الاضطراب ستتزايد وتتسع الهوة أكثر ونحن لسنا في حاجة إلى المزيد من التوتر في ظل الأحداث التي تشهدها بعض الدول العربية. يجب أن يكون انتخاب الشعب في الانتخابات القادمة لأجل استقرار الجزائر وتجاوز المرحلة الراهنة أكثر منها لأجل أي حزب أو برنامج ما !


http://echahedonline.com/ar/permalink/3602.html



 



 


 



 



الأربعاء، 14 مارس 2012

الإعلام حين يجعلنا في مهب الريح ... !


الإعلام حين يجعلنا في مهب الريح ... !


 


يعتقد كل متتبع للأحداث عبر وسائل الإعلام بكونه محيطا ومطّلعا على ما يجري في بقاع الأرض، مع تباين في زاوية النظر، وطريقة طرح القضايا بين وسيلة وأخرى، موقنا أن ذلك واجب عليه كمهتم بأمر إخوان له، الضحية من كل ذلك هو المشاهد البريء حين يستهلك دون تحليل، ويبتلع دون هضم.


حقيقة يبقى الإنسان حائرا تائها، لا يدري أينساق وراء ما تصوّره له القنوات الفضائية، من تسارع للأحداث وكثافة للمعلومات حتى لا تدع له مجالا للتفكير والتحليل، ولتصنع منه بوقا آخر من أبواقها سواء كانت تؤدي عملها بصدق أو بخبث وتلفيق، أم يتجاهل كل تلك الضوضاء، ويبتعد عن الإثارة التي صارت ملازمة للعمل الإعلامي على حساب نبل الرسالة وجديتها، وهنا يكون في مأزق آخر يجعل من ضميره يوخزه ويشعره بتنكره وتقصيره في نصرة إخوان له هم أحوج ما يكونون إليه في أزمتهم ومحنتهم.


بين هذا وذاك، نجد آلة الدمار تأتي على الأخضر واليابس غير آبهة بشيء، تسير وتجرّ معها آلتها الإعلامية موازاة مع العسكرية لعلمها بضرورة ذلك، والحرب الإعلامية دائما ما سبقت السلاح، وإنا لنشهد عدة تطبيقات ميدانية لها اليوم فيما يجري من حولنا، فكل آلة إعلامية لها خطّها التحريري، تغطيتها للأحداث لا يكون إلا بما يوافق أهواءها وخططها، وهذا أمر علينا الحذر منه، كي لا ننجر ولا ونكون مجرد أداة لرجع الصدى لما يحاك هنا وهناك.


لا أقول هذا لأفند كل ما يقع حولنا، إنما دورنا استيعاب الموقف مجردا، وتجاوز كل ما يشوبه من تحيزات لا توافق ثقافتنا وفكرنا، كالنظر في المصطلحات حين نتداولها، وعدم التهليل لطرف دون آخر قبل التحري والتحليل، فليس كل ما يصوره لنا الإعلام بثوب المظلوم هو كذلك، وليس كل ما يحارَب من الآلة الإعلامية هو حقا شرير، لحد الآن لم أذكر أمثلة من واقع الحال، ولكل منا عقل يسخرّه ليتصرف ويتوجه الوجهة الصائبة، دون تعنت ولا اعتداد بالرأي، بل لا يعْدو أن يكون الأمر مجرد اجتهاد بعد جمع عدة قرائن وتركيب مجموعة مؤشرات ومحطات.


مما أسقط الكثير من الآلات الإعلامية في مطبات ومهاو، اختزالها للظواهر وتفكيكها للأحداث لتقدمها لنا بشكل غير مطابق ولا منسجم مع واقعها الحقيقي، مغفلة الظروف والتاريخ ولعل القضية الفلسطينية خير مثال عندما يتم تناولها من الإعلام الغربي -وبعض العربي للأسف- فتصور لنا الشاب الفلسطيني كإرهابي يفجر نفسه بين مجموعة من الناس الأبرياء، دون التطرق لتاريخ الصراع، وحقه المهضوم، وحتى ظروف عيشه الانتقامية من عدو ظالم مغتصب لأرضه وقاتل لأسرته على مرأى من عينيه، صار بفضل التكرار بريئا طالبا للسلام!.


نفس الأمر وقع حين قتل القذافي وطريقة نهايته المأساوية البشعة، -دون أن أبرر ذلك- إذ صرنا ضحية إعلام رسم المجرم في ثوب الضحية، ووفّق في تجاوز ماضي الرجل الأسود إلى بضع لحظات ظهر فيها متوسلا خاضعا طيبا، مع الاستعانة أيضا بعدو الأمس القريب ليكون البطل المخلّص من براثن الظلم… وغيرها من الأمثلة الكثيرة في هذا السياق.


حاليا سوريا تستغيث وتتقطع أشلاؤها على مرأى من الجميع، وشعبها يلاقي الظلم في أقسى صوره من طغاة منهم من صنع نفسه ومنهم من صنعه عدو أكثر قساوة وقهرا، فلا النظام يصلح لحياة كريمة، ولا المعارضة أيضا، كلاهما جزء من معادلة طرفها الأهم هو حب السلطة بعيدا عن مصلحة الإنسان السوري الطيب، ليكون الضحية الأولى من أزمة تريدها قوى معادية لتكون طويلة لا تنتهي إلا بصراع أكثر دموية بين الأشقاء، مخلفا تركة من الحقد والظغينة لا تزول إلا بتدخله بشتى المسميات، حماية المدنيين أو انتداب أو استعانة مؤقتة… إلخ، فالشرخ يتسع على الراقع يوما بعد آخر، والإعلام السلبي يطبل ويضلل، ويتخذ وسائل أشبه ما تكون بلعب أطفال في سبيل نيل بعض الأهداف الزائفة الزائلة.


العراق بجنبها تئن تحت وطأة الظلم والاستعمار حينما فتح له الباب على مصراعيه إخوة -أشقياء- وطلبوا منه المكوث هناك بعدما منحوا له كل مقاليد خزائن الذهب الأسود، وقد وعدوه بتوفير الغطاء اللازم والسكوت إعلاميا دون إزعاجه، كالممرضة التي تلح على مريضها بالضغط فقط على الزر إن هو احتاج شيئا، فالقتلى والمغتصبات والتنكيل والتمثيل موجود هناك أيضا، لكن للقوى المهيمنة الآن رأي آخر ولذوي الإعلام المسيطر اهتمامات أخرى.


بوبال في الهند، لم تنل حقها من الإعلام لعدم وجود محفّزات لذلك، والناس عنها غافلون، مثلها تماما العشرات من المناطق في العالم يبيت أهلها ولا يدرون أسيستقبلون يوما جديدا؟ لا ذنب لهم سوى أن لهم اعتقادهم ودينهم الذي ارتضوه واختاروه بتلقاء أنفسهم، لكن ذنبهم الوحيد من التجاهل الإعلامي هو عدم وجود نفط أو غاز أو ثروة تحت أرضهم!


ناغورنو كاراباخ (Nagorno Karabakh) أيضا هي فصل من فصول الغفلة، أجزم أن القلة القليلة من سمع بها، هي قضية من واجب كل منا الاطلاع عليها، إخوان لنا في الدين يُقتّلون ويُذبّحون، ونساء في الأسر تُبقر بطونهن عنوة من جنود ملوا روتين الحياة وراحوا يلهون ويقامرون بما يحمل البطن إن كان ذكرا فازوا وإن كانت أنثى خسروا!، أين الرحمة وأين الإنسانية؟ أنصح كل غيور بالتوسع في الموضوع أكثر، علما أن مختصر القضية هو إقليم تعيش فيه أغلبية مسلمة تعرضوا للإبادة والتصفية (حوالي 25 مليون مسلم) وسط صمت إعلامي رهيب، مع تشويه وتحوير للقضية من القلة النادرة التي تناولت القضية في اختزالها إلى قضية سياسية محصورة في حدود متنازع عليها بين أرمينيا وأذربيجان.


أوضاع المسلمين في الصين، والشيشان والبوسنة والهرسك، وبعض دول إفريقيا… وغيرها مما علمنا وما لم نعلم، كلها ملفات مظلومة إعلاميا، لم تلق ذلك الاهتمام الواجب منا، لا لشيء سوى لكون (مصباح اليد) لم يصلها، كما أن هناك أمرا آخر أخطر وأهم، يتمثل في استهلاكنا للنموذج الإعلامي الغربي المهيمن استهلاك التلميذ النجيب لدروس معلّمته، غير ساعين لإيجاد نموذج إعلام بديل قوي الأسس والبنيان نخيط خيوطه بأيدينا، ونرسم معالمه وفق مبادئنا وتفكيرنا، هذا ليس مهمة المشاهد، إنما واجب رجال ومؤسسات الإعلام طبعا، مع ذلك الأمل قائم والمحاولات موجودة رغم ضعف صوتها، ندعو الله لها التوفيق والسداد.


ما أود قوله في الأخير من وراء كل هذا ألا نستسلم لصوت الإعلام بناء على انتشاره وقوته فقط، إنما تتوفر لنا الوسائل الآن للتدقيق والتمحيص كالإنترنت والتواصل المباشر، وإلا التزام الوقف والصمت، مع العمل دون ضجيج، فواجب النصرة يجعلنا نصرّ على البحث عن الحقيقة وفعل ما يسقط عنا ذلك الواجب، إنما المحذور هو ابتلاع السموم التي عادة ما تأتي مندسة في العسل، فلتكن ضمائرنا متّقدة، وآلة تفكيرنا نابضة حيّة، لا تقف على أشباه الحقائق إنما لا ترضى إلا بالحقيقة ولا شيء سواها .


                                  جابر حدبون

الاثنين، 12 مارس 2012

شهود على فظاعة الجريمة .. مع سبق الإصرار والترصد

 


شهود على فظاعة الجريمة .. مع سبق الإصرار والترصد


حاج داود نجار                                                                                                   


1


نحن نعيش عصرا جديدا، مختلف عن كل العصور، وهو عصر الوحوش البشرية.. بل عصر التضليل و القابلية للعيش و التعايش جنبا إلى جنب مع المجرم ، بل و قد لا نتحرك إلا بناء على خطط وأوامر مافيا الهيمنة الدولية ، والرضا بكل ما تفعل، حتى و إن سقط بواسطة خطط هذه المافيا في كل ثانية و دقيقة قتلى وربما العشرات.. ثم الآلاف هنا أو هناك، منهم عشرات الأطفال الرضع و العجائز و إعلاميون.. نحن نعيش فعلا عصر الغاب بكل المقاييس ، عصر غاية في الوحشية و الذل المقنن تحكمه هيئات ومحاكم وعدالة دولية.. وظيفتها تقسيم الموت والمكر ومناصب الإذلال على الجميع بالتساوي..


هذه المافيا تحصن نفسها بإعلام الدعاية الذي يهيمن عليه السراق والنشالين وشركات السلاح والمتعطشون للنفط والدماء..والدمار الشامل..


بعد أن كنا نسمع بأن الإعلام تشوه وأضحى شيطان العصر، على حد تعبير هويدي فقد حول هؤلاء الإعلام اليوم إلى مجرم العصر، أو مؤطر جرائم العصر وبامتياز.. بواسطته تحبك أخطر أنواع وأشكال وفنون الجرائم والمآسي، من طرف أبشع أنواع المجرمين، وتتعدد المجازر، وبه تتم مهمة خلط الأوراق تحت مظلة مريحة تسمى التمويه بالتضليل، ويتم نقل أجندتها بمهارة فائقة من مكان إلى آخر، والجميع بقي يتفرج.. أمام هذا السيرك الدموي.. ولا يستطيع فعل شئ..


فأين هم خبراء علم الإعلام وصحافة الحقيقة، وأساتذة القانون وعلم الإجتماع والنفس وقبلها كلها علم رحمة الشريعة ؟ وهل أصبح العالم عبث إلى هذا الحد، وهل ضاع العقل فعلا، فوضعنا كل ابتكاراتنا من أجل الحد من الجريمة، ومختلف أشكال الظلم والإستبداد جانبا، وأضحى اليوم الظلم والقتل والتضليل ممنهجا نعايشه ويعياشنا، وعبر الفضاء الدموي القطري الصهيوني لحظة بلحظة..


الجميع يتحدث بتوقيف القتال في سوريا، ولكن لا أحد ذكر حرفا عن التحريض الذي يحرك أجندات المجازر والقتال من مكان إلى آخر في سوريا وفي أكثر من مساحة عبر العالم، أو قال لنا هل “التحريض” هذا الفن المرضي على القتل والبطش، التمرد والدمار، من أبجديات مهنة الإعلام أم من مهام مكرم الإجرام المنظم..؟ بل الحقيقة تقول أن التحريض خرقا لأبجديات المهنة وليس له أي علاقة بالإعلام ولا بنبل صحافة الحقيقة ؟


وما هو طريف أن التقدم وصل بها أن أصبح الكثيرون لا يفرقون بين الإعلام كإعلام والصحافة كمهنة تنشد مهارات البحث عن الحقيقة لا طمسها..؟ بل لا أحد يفرق بين إعلام الدعاية والمكر وصحافة النبل والمكابدة من أجل الحق، وإن صح القول لم ندرك بعد بأن الصحافة تكاد تكون قد انقرضت فعلا إن نحن لسنا مبالغين بفعل التجربة الصهيونية القطرية وحل محلها إعلام الدعاية والمكر.. والتضليل المكثف، والمتراكم بالغل وروح الإنتقام الذي يسيطر عليه اللوبي الصهيوني الأمريكي انطلاقا من قاعدة الدوحة..


ولا نعلم إلى متى يبقى المجرم والقاتل والمحتل، يضحك علينا، وكأنه ما يزال يعتقد أن الجميع يحبوا وبعقول صغار، أو قادر أن يشتري العقول بمجرد أنها بدأت تدرك بصيص مفاتيح الحياة بحفنة دولارات، أو يغري بأساليبه التضليلية الماكرة، وبابتكار أرقى أنواع مؤتمرات الدوحة المضللة وما أكثرها.. ظاهرها حضارة وباطنها، استقطاب من يليق لاختياره في صف ما يسمى المعارضة لتوظيفه ضد كل من لا ينبطح أو يسير وفق الأجندة الصهيونية الماكرة، كحالة قطر الآن.


2


في علم الإتصال، بل في علم إرساء مجتمعات الخوف والفوضى الناعمة التي أسستها إسرائيل بواسطة أداتها أمريكا، لو يصدر مجرد تصريح فقط يتم يموجبه تغيير الأجندة الإتجاه، نقصد أجندة الدعاية والمكر والتحريض المكثف من سوريا.. إلى البحرين مثلا.. أو السعودية أو قطر، كما حدث مع اليمن، فسيتغير إسم القاتل الواجب رحيله في دقائق وليس في شهور..(..) وقد يغير كوفي عنان وجهته، بل وقبل ذلك تتغير مع كل هذا اللافتات والشعارات، والتصريحات من مجلس الأمن إلى آخر حي في باباعمر.. وحمص ، لأن مخبر توجيه الأجندة ومخطط المجازر إعلاميا قد تغير فتغير كل شئ ..(..)


وبكلمة أدق إشارة نقل المجازر ولغة الموت أعطيت من مختبر قاعدة الدوحة، وليس من مكان آخر.. ومجلس الأمن وما أدراك من مجلس الأمن مجرد أداة فقط في خشبة مسرح..والمحكمة الدولية التي تدعي كذبا أنها تحاسب مجرمي الحرب، في حين أن الحقيقة تقول أنها أكبر داعم للمافيا وجرائم المجازر العالمية من دارفور إلى أفغانستان إلى باباعمر بسوريا..


ومن يريد أن يتأكد على ما نقول يسأل أين هو عمر البشير الآن والذي أصدرت محكمة الجنايات الدولية، قبل إرضاخ البشير لتقسيم السودان في نفس أسبوع مسرحية البوعزيزي، ولماذا طويت حكاية هذه المذكرة مباشرة بعد إرضاخه وقبوله لخطة التقسيم أي احتلال جزء من السودان ؟ وقبل كل هذا لماذا تعقد محكمة الجنايات الدولية ندوتها في الدوحة قبل أن يحل بها عمرالبشير هذا الأسبوع..؟ أسئلة وأسئلة كثيرة تطرح.. وفي الإجابة نكتشف سر الحقيقة..حقيقة الفضيحة، وأصل المجرم الفعلي الواجب تقديمه سريعا أمام القضاء إن كان ثمة قضاء فعلا..


ولا ندري لماذا يحاول البعض مواصلة الكذب أو إرساء الوعي الكاذب على الرأي العام في أكثر من مكان، في حين أن الأطماع والدسائس واضحة، واللعبة القذرة مكشوفة، والمجرم أضحى جليا أمامنا بما فيه الكفاية..ولذلك غادرت لينا شبلي وغسان بن جدوا وآخرون جزيرة الدماء والدمار..بعد أن اكتشفوا أنهم وسط خلية تديرها عصابة الدمار والدم الآخر..


في السابق كنا نسمع أصوات تدعوا إلى العنف والقتل والدمار.. الذي يسميه البعض تضليلا وتمويها ” إرهاب” اليوم أضحى كل هذا ممارس على الأرض، وأمام أعين الجميع، وبشكل يرهب العقول، وبمهارة بلا تصريح ولا دعوة، ولا هم يحزنون، قمة الإرهاب..


والطريف في كل هذا أن لا أحد يتحدث في جامعة العار عن أولوية تسليح سكان غزة أو الشعب الفلسطيني المحتل لتحرير القدس، بل ولا نشاهد في فلسطين المحتلة، والتي يعاني شعبها هناك مختلف أشكال الإذلال والإحتلال كل ذلك الدعم والتحريض الإعلامي المكثف أو ما يسمى بالثورات، رغم أن فلسطين هي مهد الإنتفاضات ومقاومة الإحتلال، هناك يكمن كل السر، وهذا ما يؤكد وبجلاء أن ما يسمى بالثورات العربية، هي أصلا عملا احتلاليا ممنهجا ليس إلا، ظاهره حق مزين، وباطنه بطش وخداع ثم احتلال، وبالوكالة، وتغيير استبداد وفساد باستبداد أخطر وأبشع وأقوى مكرا.. ونموذج العراق الذي سيستقبل قمة الإنبطاح العربي بعد أيام واضح أمامنا..


ما تمارسه إمارة قزم عفوا قطر بالإنسان المعاصر الذي كان على مقربة من لحظة الخروج من وحل التخلف وشتى أشكال الظلم والإذلال والفساد المؤطر، بالإعلام الصهوني المهيمن حتى على أمريكا نفسها، سيسجله التاريخ، بدماء كل من يسقط جراء التحريض المكثف لخدمة الأجندة الصهيونية الأمريكية، وستتضح معالمه ومخلفاته، قريبا إن نحن لم نعجل بكشف خفايا هذا المكر بدقة وعلم، وأعلنا صراحة وبأعلى صوتنا وبكلمة حقيقية لا زائفة نقول [ إرحـــــــل ] لهذا النظام الدموي الإحتلالي الإعلامي الناعم..


وإن نحن لم نفكر جديا في ابتكار طريقة عاجلة لإسقاط هذا الشكل البشع من الإستبداد المعاصر الممارس على مهنة النبل التي تحولت بفعل هذا النظام الصهيوني القطري إلى مهنة لبرمجة وتنفيذ أجندات الاقتتال والدماء والدمار..فإن المستقبل لقدر الله سوف لن يقلقه أو قد يدمره الإحتباس الحراري فقط، والذي أضحى هاجس الأمم المتحدة، بل سنفاجأ غدا لقدر الله بوباء جديد سيستهدف العقول المعطلة التي تحجرت مفعل هذه الجاهلية.. نسأل الله العافية، ما دام الخالق أوجد العقول لكل البشر وبلا استثناء، ومكنها بسبل الرحمة ـ وحدد لها النهج الواضح، ولكن، لا أحد يشغلها بالطريقة التي يريد خالق تلك العقول، والوجهة التي يرشد به عباده وهي الرحمة والحكمة، والإعمار، عوض الدمار، وليس بمزيد من القتل والإقتتال بالتضليل الدموي، والمجازر والدمار.. المكثف والمستمر.


حوصلة القول : أخطر ما يعانيه الإنسان المعاصر اليوم، هو أن العبقرية البشرية لم تتمكن بعد من إبعاد الإعلام من مكر الدعاية ومافيا تجار السلاح والمتطشون للدماء والدمار وسماسرة النفط ومهندسي الحروب.. ومبتكري الصراعات وبؤر التوتر عبر العالم الإسلامي خاصة، وهذا هو الإبتكار المنتظر للجيل القادم، وعلى رأس هذه المافيا ناتنياهو وخادمه أمير قطر، وكل من يلف حولهما..


لقد حان الوقت لكي نقول كفى تضليلا ومكرا وعبثا بمصائر الشعوب، وكرامة الأبرياء، وتشويه حضارة الأمم ومستقبل الأجيال يا سادة..


3


لقد حان الوقت لكي نكرر الإلحاح وللمرة الألف لنؤكد بأن إسقاط هذا الإستبداد المنظم هو أمر جد عاجل، وأن يكون هناك فصلا حقيقيا واضحا لا تمويهيا للسلطات، من السلطة التشريعية إلى الإعلامية والتنفيذية، عوض ذوبان الكل في بوتقة واحدة وهي بوتقة البندقية القاتلة و” المافيا العالمية ” وفي إعلام وعصر تمويهي يقال كذبا أنه متجه نحو التعدد، وديمقراطية الأوهام، والألغام، في حين أن الحقيقة الواضحة أمامنا وبالمعطيات الدقيقة تؤكد أن العالم الآن تحكمه مافيا شركات السلاح، وهي شركات بلا أخلاق ولا قيّم، عصابة لا تنام إلا بمشاريع قتل ومجازر جديدة مبتكرة تنتقل من مكان إلى آخر..وتحت عنوان خادع ومضلل يسمى حديثا [ الدم خراطية ]..


والأخطر من كل سلف أن هؤلاء المجرمين يحققون مآربهم القذرة بالدماء بواسطة اعلام الدعاية والمكر انطلاقا من قلب الخليج الدوحة، أما إن سألتم عن مواثيق الشرف التي تقوي مهنة النبل وتؤسس لعصر جديد من المهنية، وسمو الحضارة أو عن صحافة البحث عن الحقيقة، فقد دفنت نهائيا وبلا مبالغة مع آلاف الضحايا الذين يتم اغتيالهم والتنكيل بهم كل لحظة، منذ سقوط أو قتل في حرب العراق وأفغانستان ودارفور وما حدث في غوانتانامو والبوسنة، وفي زمن أضحى العلم مجرد أكذوبة العصر.. ما دام وأنه لم يتمكن بعد من الحد من هذا الظلم والمكر وهيمنة مافيا الشركات المتعددة الجنسيات، على كرامة وأمن وسلامة وحياة الخلق عبر العالم..


ومن يقول عكس هذا، فاليحاول توقيف أداة أو آلة التحريض المكثف والمستمر على القتل والإقتتال الذي يتم باستمرا أمامنا في كل لحظة وثانية..انطلاقا من قاعدة السيلية التي تحدد بدقة أجندة الجزيرة وأخواتها انطلاقا من قطر، ولا ننتظر حتى يطلع علينا غدا شخص وفي فيلم وثائق بكشف لنا تفاصيل هذه الحقيقة بعد أن تم كل شئ، ضمن أجندة الهيمنة وقتل الآلاف، حينها سوف لن ينفهم الوثائقي، ولا التباكي من روع الجريمة، لأن الوصفة ما الفائدة منها بعد دقيقة من موت أو قتل المريض، أكيد سترمى في سلة المهملات وكذلك الفيلم الوثائقي الذي يتأتي بعد الإنتهاء من مسلسل تنفيذ سيناريو الهيمنة الدموي,


وإن نحن لم نفعل ذلك سريعا الآن وليس غدا فإن الجميع أضحى شاهدا على الجريمة المسببة للدمار الشامل مع سبق الإصرار والترصد.. وبأخطر سلاح وهو سلاح إعلام الدعاية والدماء..


وسيلقى حسابه عسيرا غدا عند خالق السمــــــــاء..


لأن الخلق عادة ما هو إلا متفرج أو ضحية .. وليس له علاقة بما يجري في غرف المخبر وينفذ على خشبة المسرح الدموي.. مهما ادعى بأنه كان بطل الثورة أو روج له بإعلام الدعاية..الذي بقي تحت هيمنة الإستبداد المتجدد من عصر إلى آخر..


                      


          حاج داود نجار

الأربعاء، 7 مارس 2012

الثورة ظاهرة طبيعية ...

 


حكيمة يوسفي                                      



 


سألت جدتي يوما، ما رأيك في الثورات العربية أجابتني فورا ً(رغم أنها لم تتابع أبدا وليست مهتمة ولا واعية لما يحدث في العالم العربي من شتاء أو ربيع عربي وأنا اسميه غباء عربي )،فأجابت: " الله يلعن اليهود أينما حلوا ،كل هذا بسببهم "


جوابها كافي بالنسبة لي فهي رغم عدم متابعتها فحدسها قادها إلى أن اليهود سبب كل مآسينا ،في الحقيقة ليست مآسي لقد علمتنا الكثير هذه الفورات قصدي الثروات .
جدتي إذن تؤمن بنظرية المؤامرة و تستنكر ما يحدث لأنها تعرف أن الحريات تفتك من الأعداء لا من الرؤساء ،الحرية في نظرها حرية العقل و الفكر ،فرغم أميتها فهي دائما تشجع على العلم والدراسة و قد التحقت متأخرة بصفوف محو الأمية لتدرك ما فاتها وتحقق حلمها وهو الكتابة وفك الحروف وبالفعل استطاعت أخيرا التحرر من قيود الأمية ،هذا نوع من التحرر والانتصار على الذات .
لو قارنا الحرية بهدف نستطيع الوصول إليه لكن بانتصارنا على ذاتنا أولا، و تحديد هدفنا ثانيا و التخطيط له و العمل علي تحقيقه ثالثا، ولم يحدث ما يسمى بالربيع العربي ،ولكنا الآن ننعم بربيع وفقط ،ملئ بالزهور لا بالجثث و المروج الخضراء لا بالدماء الحمراء و بالإعلام الهادف لا إعلام كاذب مضلل .


التخطيط هو جزء من السنة وهو جزء من التكليف الإلهي الذي طولب به المسلم وخير مثال على ذلك دقة التخطيط لهجرة الرسول صلى الله عليه وسلم فكل من تأمل أحداثها رأى بوضوح ذلك من بداية الهجرة إلى انتهاءها ،هل كانت الثورات العربية مخطط لها ؟ هل خطط البوعزيزي لحرق نفسه و تحرير بلده هل خطط الليبيون لثورتهم على القذافي هل خطط المصريون لخلع مبارك ؟؟؟ وهل خطط السوريون لمجازرهم و أحزانهم؟ هل الثورة ظاهرة طبيعية ؟
فرضية محتملة ،أن تستيقظ شعوب كاملة في يوم ما على أكبر كذبة ،تسمى ثورة الحرية و أنها كانت وهما وبدل أن نتحرر من شيء واحد أصبحنا نبحث عن حُريتيْن أن نستعيد حريتنا و أن نعيد البحث عن حرية ما قبل حريتنا !!
في حدسي وليس في نظري  -لأني لا افقه شيئا في السياسة- كل ما يحدث الآن جد طبيعي فالحروب رغم وحشيتها على مر العصور أمر طبيعي جدا ،كما قال اليهود لتبرير جرائمهم على الاممين (الشعوب الأخرى من غير اليهود) كل شخص سيموت بطريقة أو بأخرى  ولذا فقتل الاممي أمر جائز  ولا حرج فيه ...
" تخيلوا كل العالم يعيش الآن في سلام و أمن و حرية وسعادة -وهذا ما تهدف إليه كل ثورة في العالم-لا حروب لا صراعات هل سنعرف المعنى الحقيقي للسلام ؟؟ و الأمن والحرية والسعادة لما خلقنا الله إذن؟؟" كان هذا السؤال البرئ لأختي الصغيرة بعد أن ملت من لعب المزرعة السعيدة و العاب تلبيس باربي و العاب الطبخ  ،وغيرتها إلى لعبة اعنف فهي تريد أن نعرف كيف ينتصر الخير على الشر ؟
و طبيعي أيضا أن تنقسم آراء الناس فهناك من يؤيدون الثورة بشدة و هناك من يعارضون وبشدة وهناك من لا يهتمون بشدة و يلعبون المزرعة السعيدة  لأنها خالية من أي شيء يدل على الثورة ووجع الرأس .
هل تحررنا فعلا ؟ بالأحرى هل كنا مقيدين فعلا !! نعم ،لم نتحرر ونحن مقيدون  فكريا ممكن نفسيا ممكن اقتصاديا  لا ادري ممكن كلهم !
وان تحررنا فرضَا و لكن بقي كل شخص مقيد فكريا إذا سننعم بحرية مقيدة وسنحتاج لثورة أخرى لتحرير حريتنا.
هل ينفع البحث عن الحرية جماعيا ؟تخيلوا لو تحررنا فردا فردا ،وبعدها بحثنا عن حرية جماعية لكان أفضل؟ هذه مجرد فكرة .
أنا أشبه الثورة  بفورة البراكين فهذه الاخيرة ظاهرة طبيعية بحتة .


 


                                                                 حكيمة يوسفي 

الخميس، 1 مارس 2012

أما حان الوقت لنتصالح مع أعماقنا الإنسانية ... ؟!

 


 أما حان الوقت لنتصالح مع أعماقنا الإنسانية... ؟!

                                                                                                          

هذه المرة سأبدو ربما للأسف أكثر تشاؤما ومبالغة للبعض بقولي أني مرات أحسّ  أن كل شيء خاطئ في حياتنا هذه وأن كل شيء وكل المفاهيم والممارسات تحتاج إعادة نظر بما في ذلك فهمنا للدين والتدين وهذا الأهم .. !

بنظرة إنسانية حيادية لنلاحظ حولنا بتعمق ونبدأ بأنفسنا ولا أعتقد أننا سنجد هناك ما سيليق بعمقنا الإنساني إلا بعض التفاصيل الغير أساسية ولا تنتهي بنا إلى نتيجة مهمة نافعـة !  

الغريب والذي أعتبره إيجابيا فينا هو أنّ في أعماقنا نرفض هذه المساوئ الذي تحيط بنا من كل ناحية رغم أننا أحيانا بسطحية نراها إيجابية بل و نعتقد بقصر نظرنا أنها سرّ بعض سعادتنا وهدف حياتنا !  هذا يعني أن في أعماقنا يوجد من الروعة والعطاء ما لم يخرج بعد إلى النور ويحدث نقطة تحول هائلة في حياتنا العامة والخاصة !  

النتيجة أننا جميعـاً قد نشترك بل أكيد في عمق جميل يحمل حلولاً فعالة لكلّ معضلات حياتنا التي نعيشها فقط هو جامد بسبب إهمالنا له واهتمامنا بما هو خارج الغاية والإنسان ... !

الأكيد أننا اليوم بحاجة أكثر من أي وقت مضى للعودة إلى ذواتنا إلى أعماقنا و علينا أن نجرّب التصالح معها لن ينجح الأمر بسهولة فالفجوة كبيرة جدا وعميقة جدا بيننا وبين أنفسنا وأعماقنا وجرحنا الإنساني عميق متجذر فينا وفي حياتنا منذ زمن !

نحن نملك شيئا مهما قادر على حلحلة كل العقد والأزمات الإنسانية التي نعيشها ... ! ، لن نحصل على هذه الأدوات العظيمة السحرية التي نملكها إلا بتصالح تاريخي إنساني مع أعماقنا الإنسانية التي نشترك فيها وهي على فكرة أهم بما لا نهاية مرة من كلّ ما نملك في هذا العالم من مال وبترول و حتى ماء وهواء وما إلى ذلك ! ، ويجب أن نؤمن ونصدّق بذلك لأن الإيمان بهذه الفكرة هو السرّ والدافع الأكبر الذي يجب أن نحمله جميعـاً وهو ما سيجعلنا في حالة بحث مستمرة عن هذه الحقيقة التي نجهلهـا ... !

نحتاج إلى صدق كامل متكامل ورغبة حقيقية في معرفة " من نحن ؟ ولماذا وجدنا ؟ وإلى أين ؟ ".. رغبة حقيقية في إنسان حقيقي لنحصل على هذه الأداة الإنسانية العظيمة التي غرسها الله في أعماقنا التي تهنا عنها بسبب انحرافنا الكبير ولم نعرف العودة إليها بل نسينا أصلاً أننا نملكهــا .. !

البداية لن تكون إلا بواسطة العقل الذي ميّزنا الله تعالى به عن سائر مخلوقاته ... العقل الوسيلة الأولى العظيمة للتفكير في الإنسان .. ، تصالحنا مع أعماقنا وكشف أسراره العظيمة المنسية هو تصالحنا مع إنسانيتنا التي بعناها بقشور هذه الحياة هو تصالحنا مع التاريخ العريق وبداية الحضارة التي سرعان ما انهارت قبل أن تكتمل ملامحها بسبب خيانتنا لأنفسنا للغاية التي زرعت فينا للأبد وتخلينا عنها !

متى يا ترى نبدأ بالبحث والغوص الإنساني في أعماقنا لنكتشف الحلّ العظيم الموجود فينا !؟ متى نعرف أن العودة إلى العقل وإعادة تفعيله هو أولى الخطوات نحو هذا المشروع الإنساني الكبير !؟ الآن !؟

 

                                                                                     منير سعدي

                                                                                   

الأربعاء، 25 يناير 2012

" فن ! " تكريس الرداءة ... !

 


" فن ! " تكريس الرداءة ... !








أسماء معروفة في أذهان الكثيرين ونسمع عنها في وسائل الإعلام كلّ مرة على أنها أسماء مبدعة .. نسمع عنهم كلّ يوم  " صرّحوا .. حضروا .. سافروا .. كتبوا .. أصدروا .. نشّطوا ... " نقترب ونبحث عن نتاجهم فنتفاجأ برداءته وغالبـا لا نجد لهم إبداعـاً أصلاً ! بالمفهوم الحقيقي لكلمة " إبداع " ! ونكتشف أنهم مجرّد شعارات تخلو من العمل وبهتان صنعه كلّ من السلطة والفراغ الذي يملأ حياتنا ومجتمعنا و الإعلام القاصر الذي يدعم الفاشلين !  أتساءل : كيف برزوا ؟ ولماذا ؟ ومن خلفهم !؟  / لم أجد جوابـاً شافيـاً غير أنني متيقن أننا أيضا ساهمنا بشكل كبير في صنعهم بصمتنا وجهلنا وغياب وعينا وحصر تفكير عقولنا بما هو خارج الغاية والهدف لهذه الحياة ... !  كم نحن مجتمع بارع في تكريس الرداءة نصنع أسماء من ورق نطلق عليها زوراً أسماء مبدعة ونجعلها تتحدث باسمنا في كلّ مكان ! لهم الأولوية " بالمنطق الغالب في هذا المجتمع " بالهذيان في المنابر في حين أنّ الصمت يخيّم على المبدعين الحقيقيين المهمّشين أغلبهم لو اطّلعنا على نتاجهم نتفاجأ بإبداعهم الراقي وفكرهم العظيم الذي لو ساد هذا المجتمع لكان أعظم المجتمعات وكنا أعظم الشعوب ... ! ، بعض هذه الظاهرة ينطبق عليها وعلى أغلب مجتمعي هذا البيت :  ملأى السنابل تنحني بتواضعٍ ---- والفارغات رؤوسهنّ شوامخ !


إذا كانوا هؤلاء الذين يسمّون زوراً وبهتانـاً مثقفين ومبدعين صنيعة السلطة لهدف سياسي فتلك مصيبة وقد نجحت في ذلك .. وإذا كانوا نتيجة " ثقافة ووعي ! " هذا الشعب وهذا المجتمع فالمصيبة أعظمُ  ... !  ، بلا شك العقل أكبر نعمة وما نحصده اليوم يثبت أننا لم نعي أهمية هذه النعمة بعد .


-   ملاحظة مهمة : هناك فرق شاسع بين من يصنع الحدث و من يصنعه الحدث ! الأخيرة اليوم أكثر تفشيا ! لكن لن يدوم احتكارهم أفضل أن يتمالكو أعصابهم حين يسقطون !


-  ملاحظة أهم : تفعيل دور العقل إلى الصواب أولى خطوات التغيير نحو الأفضل . 


 


                                                    منير سعدي 


http://bezaaf.com/tag/%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%B1-%D8%B3%D8%B9%D8%AF%D9%8A/

الاثنين، 26 ديسمبر 2011

مفهوم العلم .. ومفارقات الواقع / حاج داود نجار

 


- داود حاج نجار



1
أفادت دراسة قام بها فوج من الباحثين في مركز شمال إفريقيا للبحث و التدريب في الإعلام المعمّق أن 85 % من المشاكل المطروحة التي تعاني منها المجتمعات و المواطنون ، في مختلف أنحاء الجزائر ، أو حتى في سائر مناطق العالم الذي يشهد اضرابات و يوصف بالمتخلف تعود إلى سوء فهم و إدراك صلاحيات الهيئات والمؤسسات التي تمثل الشعب ، بدأ من المجالس البلدية إلى المجلس الشعبي الولائي إلى البرلمان ، و قد أجريت الدراسة على 1250 مستجوب بين ناخب و منتخب وأعضاء تنفيذيّين.
و تقول الدراسة التي أجريت في غرداية خاصة ، ومدن أخرى من جنوب الجزائر ، أن لجوء الناس إلى لغة الشارع للتعبير عما يعانون منه من مشاكل تتفاقم يوم بعد يوم ، هي أن ممثلي الشعب في هذه الهيئات لا يؤدون الدور المنوط بهم بفاعلية و صدق و تمكين ، و قبل كل هذا بعلمية ودقة ، و احترافية.
و تقول الدراسة أن 70 % في المائة من أعضاء هذه الهيئات ينشغلون بمصالح خاصة جدا ، وفي كثير من الأحيان تافهة ، و يهملون الدور المنوط بهم في إيجاد حلُول فاعلة للمشاكل والأزمات المتفاقمة ، و نقل معاناة الناس للهيئات ذات الإختصاص و الصلاحيّة ، ومتابعة طرق علاجها بعلم و موضوعية ورزانة، بل واحترافية.
بل الدراسة أكّدت أن 90 % من أعضاء هذه الهيئات لا يعرفون أصلا صلاحياتهم و لا صلاحيات الهيئات التي يوجدون فيها وربما يحصلون على مسؤوليات تتناقض مع تخصصاتهم ومعارفهم ، بل و يتقاضون منحة من خزينة الدولة و مال الشعب، و لذلك فهم لا يستطيعون فهم طرق و مهارات توظيف ما تتمتّع به هذه الهيئات من دور و صلاحيات ، بعلم وحكمة كما يفعل بقيّة الناس في كل المهن من السبّاك إلى الكهربائي.
و قام بالدّراسة فوج من الطلبة و الباحثين متطوعين من جامعات مختلفة في الجزائر في تخصصات علم الإجتماع و النفس والإتصال والإقتصاد و الشريعة.
و تؤكد الدراسة أن عدم معالجة هذه المشكلة بعمق – مشكلة سوء فهم صلاحيات الهيئات المنتخبة خاصة - قد تؤدي إلى تفاقم الأمراض وليس تعقد المشاكل فقط ، بل وتفاقم مرض ضغط الدم و السكر و ظاهرة الإنتحار والحرقة والتسول ، و حتى بعض الأمراض الخطيرة المعاصرة كالسرطان و الطّلاق ، كل هذه المشكلات الصحية و الإجتماعية هي نتيجة سوء فهم واستعمال الصلاحيات الموجودة فعلا لدى الهيئات المذكورة ، أي هي نتائج طبيعية وحتمية للجهل الواضح بمهمة هذه الهيئات ، مما يجعلها في حالة سكر أو تخذير دائم و مستمر ، و هذا يؤدي إلى مزيد من الشعور باليأس و القنوط لدى الكثير من المواطنين يتضاعف و قد يؤدي إلى كوارث فجائية.


2
و تدقّق الدراسة التي يؤكد أصحابها أنها مطروحة لمزيد من البحث و النقاش العلمي الواسع لتشير أن الديمقراطيّة التي يروج لها الغرب ، هي كذبة خادعة لا تؤدي إلا إلى مزيد من الأمراض و المصائب و النكبات إن لم يتم وضع حد لمختلف أشكال الهيمنة والإستحمار الممارس من طرف الدول التي تصف نفسها بالكبرى أولا ثم التّدقيق في فهم و إدراك الصلاحيات ، و حسن توظيفها ، و التفريق بين المصالح الخاصة و العامة.. لأن الإنسان الذي يملك قناطير من الأدوية فيما يسمى بالعلوم الدقيقة لا يعني أنه يعي طرق وضع كل دواء في موضعه ، أو إدراك مهارة اكتشاف المرض أو الوباء أصلا ، لأن الأمر يحتاج إلى متخصص ماهر أولا .. أكيد ثانيا : إلى أجهزة متطورة في التّحاليل والأشعّة للتوصُل إلى مكمن الداء ، ليسهل حينها علاجه.
وتُدقق الدراسة أنه من غير المعقول مثلا أن نجد في رئيس لجنة من لجان هذه الهيئات فرد ليس له أي علاقة بالملف الذي تتخصص به الهيئة ، كالصحة والعمران و التهيئة العمرانية و الفلاحة وهو أخطر ما يمكن تصوره ، في حين أن الزّمن زمن علم ودقّة ، و قبل كل هذا مهارة في المجال ، لماذا ؟ "لأن الحسابات السياسية لها علاقة بتقسيم مناصب و منافع ، استجابة للوبيات وجماعات الضغط ، و لا يهمها بعد ذلك مصير الناس".
والسياسة حسب منظرها تشير الدراسة دائما في حوصلة لأحد فصولها، تعني الغاية التي تبرر الوسيلة ، أي إن أردت الوصول إلى هذا الهدف على جثث أبرياء مهما كان عددهم فلا يهم ، المهم الغاية ، و هذا أخطر ما يمكن تصوره في السياسة ، و علم إدراة شؤون البشر ، و تحسين شؤون حياة الناس.


واستنادا إلى دراسات أخرى أكثر دقة في تحدد عوامل تفاقم بعض الأمراض المعاصرة ، فإن نمط الحياة يؤثر إلى درجة كبيرة على احتمال الإصابة بالسرطان ، و قال رئيس فريق باحثين آخر في بريطانيا البروفيسور ماكس باركين "يعتقد الكثيرون أن السرطان يعود إلى القدر أو العوامل الوراثية، و لكن بالنظر إلى الأدلة يتضح أن حوالي 40 في المائة من حالات الإصابة ناجمة عن عوامل نملك السيطرة عليها " ، و أن إدارة شؤون الناس بالسياسة و مهارة الكذب على الرأي العام ، و بقاعدة " الغاية التي تبرر الوسيلة" هي من العوامل القوية لارتفاع منسوب الأزمات و الأمراض والأوبئة منها حالات السرطان و ضغط الدم و السكر.
3
ومن جملة ما ورد في الدراسة أن في آخر بحث قام به فريق بريطاني فإن 40 في المئة من حالات السرطان المشخصة في بريطانيا [ 130 ألف حالة] تعود الى عوامل مرتبطة بنمط الحياة كاستهلاك الكحول و التدخين و السمنة.
و اتضح من الدراسة أن استهلاك الكحول ، و للتدخين التأثير الأكبر بين العوامل المذكورة، حيث هو مسؤول عن 23 في المئة من حالات السرطان عند الرجال و 15.6 في المئة عند النساء، يليه قلة استهلاك الخضار والفاكهة الطازجة عند الرجال و السمنة عند النساء ، و نشر التقرير في دورية British Journal of Cancer.
و يقول معدو البحث البريطاني الذي اعتمدته الدراسة إنه يتضمن التحليل الأشمل حتى الآن حول الموضوع.


و تضيف دراسة إدراك و فهم الصلاحيات أن الإعلام و الجامعة خاصّة ، على عاتقهما دور متعاظم في التدقيق في عملية النّقد و التحليل بكفاءة قصد تأهيل القدرات في مهارات فهم الصلاحيات ، و أن الإعلام الذي يتجه نحو الدّعاية فقط ، هو شكل من أشكال تجديد أنظمة الفساد والإستبداد ، خاصة ذلك الذي تهيمن عليه شركات نهب الريع و الهيمنة باعتباره أخطر مشكلة تواجه الإنسانية عامة ، و مدمّر للحياة المعاصرة ، يفترض الإسراع في علاج هذا الإنحراف الخطير ، بتفعيل مواثيق الشرف المهني ، و مجالس الأخلاقيات التي تقوّّي المهنة ، و تضعُف في حال إصابة هذه الهيئات بالشلل ، و أن الجامعة لا يجب أن تكون ساذجة و تركّز على موضُوع "مناصب الشغل" كهدف بقدرما يفترض أن تُدقق في مناهج و مهارات البحث عن حلول ناجعة و فاعلة بل و عاجلة لأخطر و أعقد المشكلات المعاصرة تعقيدا ، و الشغل هو جزء بسيط جدا من هذه المشكلات ، بل نتيجة لمشكلات أخرى قد تم إهمالها ربما قصدا لم يتم التدقيق في البحث عن سُبل علاجها بعلم و دقّة واحترافيّة.


و خلصت الدراسة بجملة : [ أننا نعيش عصر معضلته الأولى كثرة النّعم و الخيرات ، و تعدّدت فيه المؤسسات ، و الهيئات ، مع كثرة الفساد ، و لكن قلّ فيه العلم الرصين والإخلاص فيه ، و التمكين في مهاراته ، و في مقدمة العلوم ، علم إدراك صلاحيات كل هيئة لماذا وجدت أصلا ؟ ، و هل هي تؤدي دورها المطلوب بنصح و إنصاف و علمية و كفاءة ؟ أم هي بصدد نشر الوعي الكاذب ، و تضليل الناس لأن غريزة المصلحة الضيقة والجري وراء المناصب و المكاسب تحكُم مفاصل أفرادها ؟ و في مقدمة هذه الوسائل المدمّرة بالخلق حسب الدراسة دائما "إعلام الدعاية و التضليل "] الذي لا يهمه عادة التركيز على علاج هذه المفارقات و كشف مخاطرها باستمرار و بدقة..
و قد نعود إلى بعض تفاصيل هذه الدّراسة لأهميتها في وقت لاحق .


 


                                                  حاج داود نجار 


                                     عن موقع بزاف /  http://bezaaf.com/?p=507

الاثنين، 19 ديسمبر 2011

الثورات العربية بعيون مدونين جزائريين ...

                                                                    


                              الثورات العربية بعيون مدونين جزائريين


منير سعدي


 


لا حديث اليوم بخصوص كلّ الأصعدة يخلو مما يحدث في بعض دول العالم العربي في ما يسمى بالثورات العربية أو الربيع العربي بين مؤيّد لها على أنها عنوان مرحلة تغيير شاملة تنهي عصر الاستبداد والتخلف و عقلية النظام الأبوي الذي يتدخل في تفاصيل حياة الناس و يحرمهم من أبسط حقوقهم عكس الكثير من دول العالم ! وبين رافضٍ لما يحدث على أساس أنها أكبر مؤامرة يتعرض لها العالم العربي وما يحدث هو استغلال لمطالب الشعب وطموحاته ورغبته في إسقاط الأنظمة لأجل تمرير وتجسيد مشاريع غربية تهدف إلى تقسيم العالم العربي بالشكل الذي يخدم مصالحه أهمها الاستحواذ على مصادر النفط والثروات الأخرى ومحاولة إجهاض أي نوايا من نظام ما للسيطرة على المنطقة ! خاصة بعد ما حدث في ليبيا وتدخل قوات الناتو تحت ذريعة حماية وتحرير الشعب الليبي والذي أكّد أن ليس كلّ ما يحدث في العالم العربي هو ثورة حقيقية تهدف إلى التغيير وتعمل لانبثاق فجر جديد بحياة أكثر كرامة وإنسانية و حرية ! كما لم ننسى ما حدث في العراق وغيرها ! في هذا الصدد نرصد عن قرب رؤى بعض الأسماء الجزائرية من عالم التدوين والصحافة والتي تميزت صفحاتهم الالكترونية في الفترة الأخيرة بما يتعلق بهذه الأحداث .


- نجار حاج داود /  إعلامي ومدون :



هي مجرد انتفاضات لا ثورات ، لا يمكن إطلاقا قيميا و لا علميا أن نقع في فخ وصف الاستنجاد بالأجنبي الذي كان يمثل الاستدمار بالأمس و يدعم احتلال بيت المقدس اليوم ، ليوهمني بأنه جاء ليساعدني في عملية إسقاط نظام فاسد انتهت صلاحيته و هو نفسه الذي كان يدعمه بالأمس مباشرة أو غير مباشر ويفعل اليوم كذلك مع أكثر من بلد ... وهذه الانتفاضات لا يجب أن نحكم عليها في شوطها الأول ، لأن العبرة بالنتائج والفصول الموالية التي تحركها غالبا وبدقة متناهية ، و كما نشاهد قوى معروفة وفق حسابات اقتصادية خاصة يديرها اللوبي المهيمن على شبكات إعلام الدعاية والمكر والتضليل انطلاقا من قطر البلد الوحيد الذي تربطه علاقات تجارية مع اللوبي الصهيوني الأمريكي وقد سبق وأن شاهدنا ما حدث لحماس في فلسطين من تنويمهم باسم الديمقراطية ، وكذلك ما حدث في الجزائر في بداية تسعينيات القرن الماضي والآن نشهد في مصر وربما حتى في تونس ... مع الإشارة أن هذه الانتفاضات فيها الجانب السنني القوي كذلك لا يجب أن نغفل عنه ، و الناتج عن التغيير الرباني و تسيير شؤون خلقه حين لا يرقى الإنسان بفكره و قدراته إلى ما منحه الله من نعم لا تقدر بثمن ، و لكنه مارس مختلف أشكال إلغاء تلك النعم بسيطرة الأهواء و مختلف أشكال الإغواء على فكره ، و النتيجة الطبيعية الغرق وسط أشكال الظلم و أمراض النفس كالرياء و العجب والعصبية إلى الكبرياء.. الخ ، و الاستبداد هو الابن الشرعي لكل هذه الأمراض السرطانية ، و حين يفقد الإنسان بوصلته أو يجهل عناصر قوته وفي مقدمة هذه العناصر إدراك أسرار ما في العقل ، يسهل حينها العبث بوجوده لا بمستقبله فقط ، لذلك فإن قبل العقل كقيمة أو أداة لتحقيق النهضة الحضارية للإنسان المعاصر نقدم الغيب أي إدراك نهج خالق هذا العقل ، وإدراك عناصر الإلهام واستشعار مصدر القوة الحقيقة ، ولو أدرك أي إنسان أنه يمتلك عقلا يتجاوز ما في ليبيا وقطر والجزائر بل وكل منطقة الخليج من ثروة مجرد الإدراك فقط ، ويبدأ في خطوة التوظيف بما حدده خالق هذا العقل والذي حرم على نفسه الظلم ، لما ارتقينا إلى مستوى العلم المنشود الذي يبني أسس الحضارة الراقية ، لتعوض الحضارة الدموية والدمار الذي يروج له إعلام الدعاية القطري وتوابعه من قنوات الناتو .

- قادة زاوي / مدون  



أطلت علينا سنة 2011 بما كانت تشتهيه نفس كل إنسان عربي ...  الحرية و التخلص من الدكتاتوريات و الأنظمة الفاسدة التي رسمت الماضي العربي طيلة النصف الثاني من القرن العشرين فكانت البداية من تونس التي أطلق أبناؤها التائقون للحرية صوتا واحدا: ارحل لبن علي الذي فر هاربا بعد أشهر قليلة من تفجير ثورة الياسمين  ليرفع المصريون أصواتهم كذلك داعين إلى التغيير مرابطين في ميدان التحرير حتى سقط الفرعون مبارك  وتستمر معها انفجار الثورات هنا وهناك في دول عربية أخرى ، غير أن بعضها شابتها شوائب مثلما حدث في ليبيا مع تدخل حلف الناتو إلا أن هذه الثورات عبرت بشكل كبير عن نفسية الإنسان العربي الذي يريد أن يرسم مستقبله بيديه .


- يوسف بعلوج / كاتب ومدون


 


الحرية تفتك ولا تمنح ... افتك التوانسة حريتهم، ويفتكها المصريون الآن من أيادي العسكر، في ليبيا سقط الديكتاتور المخبول الذي حكم شعبا بطريقة تهريجية على مدار أربعين عاما، سوريا تدفع الدم كل يوم، في البحرين هناك حراك يعتم عليه ، واليمنيون أثبتوا أنهم ليس بالشعب الصريع المخدر بعشبة بائسة تجمع المورفين والكافيين تسمى القات !  الأنظمة العربية لم ولن تفكر في الإصلاح، أنظمة تهوى الركل على مؤخرتها والخروج من الباب الضيق إلى مزبلة التاريخ ، وبالتالي أي حديث عن إصلاحات هو حديث خشبي هدفه إطالة أعمار أنظمة انتهت صلاحيتها منذ فترة بعيدة ، السؤال الذي يطرح نفسه الآن : من التالي ؟


-  عمار بن طوبال /  مدون



لست متفائلا بالربيع العربي الذي انتظرناه طويلا، لأن نتائجه المنظورة مخيبة لآمال قطاع عريض من التنويريين العرب الذين آمنوا بدولة مدنية وديمقراطية ، فالثورة التي توصل مقاتلي القاعدة للاستيلاء على الدولة لا يمكن أن تكون باعثة على أي أمل في التغيير نحو الأحسن ، نحن نلاحظ صعود مذهل للإسلاميين بمشروعهم السياسي المنافي في جوهره للديمقراطية بمعناها الحقيقي و ليست تلك الديمقراطية التلفيقية التي يحاول راشد الغنوشي مثلا تسويقها إعلاميا كمزج بين مبادئ علمانية وإسلامية متنافرة في جوهرها ... باستثناء الثورة المصرية التي هي نتيجة تاريخ طويل ومرير من النضالات من أجل دولة مدنية قوية تحترم الحرية وتقدسها كمبدأ ، فإن ما حدث في تونس وليبيا ويحدث في سوريا واليمن لن تكون نتائجه ايجابية حسب ما أرى، في مصر الثورة مستمرة من أجل تحقيق أهدافها وهي الأمل الوحيد فيما يسمى بالربيع العربي لأنها ثورة حاملة لمشروع مجتمع غير إقصائي لهذا يمر تحقيقها بمخاض عسير لم يخبر عن نتائجه النهائية بعد، وكل الرجاء أن لا تختطف الثورة المصرية من طرف التيارات الأكثر معاداة للديمقراطية  .


 - أحمد بلقمري / كاتب و مدون



إنّ الشعب العاجز أمام الدولة و العائلة و الدين و مؤسسات العمل و التربية وغيرها، والعاجز ضمنها يعيش في حلقة مفرغة، كبيرة هي حلقة لزوم الدور، بمعنى أنه ينطلق من نفس النقطة لينتهي عندها، لكن تلك الحركة المستمرة و المتواصلة تحدث بمرور الوقت نوعا من الوعي المنطلق من اللاشعور الفردي و الجماعي، نحو الوعي بالمشكلات المختلفة للمجتمع، مشكلات التفكك الاجتماعي على مختلف المستويات إلى غاية الأسرة و انطلاقا منها، مشكلات خلخلة واضطراب القيم و المعايير المجتمعية، انتشار الصراعات بين مختلف العناصر المكونة للمجتمع بسبب جوقة المصالح ، هذا ما أدّى إلى ظهور الاضطرابات في النظام العام للمجتمع الدافع نحو التغيير اللاإرادي في كثير من الحالات، فلجأ الفرد ومن خلاله المجتمع إلى الدفع نحو تحسين أوضاعه في مختلف مناحي الحياة، و التخلص من التبعية و الطبقية الحادة، الدفع نحو التخلص من السلطوية الإرهابية الخانقة للحريات و الحقوق الأساسية للإنسان، حيث سعى المجتمع لامتلاك مصيره بيده، فبدأ بالبحث عن تجاوز الواقع الراهن إلى المستقبل المنشود للخروج من حالة التخلف و تحقيق التنمية، وبين هذا وذاك تطور الوعي لدى أفراد المجتمع حتى وصل مرحلة متقدمة جدّا مطالبا بإقامة نظام جديد." لذلك أرى بأنّ هذه الظاهرة صحيّة تماما و هي عبارة عن رغبة عكس القانون، وهو نقيض ما يروج له تماما على أنّها ثورات مخطط لها من قبل القوى الامبريالية ممثلة في الو م أ بالدرجة الأولى. إنّ هذه القوى استطاعت أن تستشرف هذا الواقع الجديد بفضل مختلف الأجهزة التي ترصد لها التغيرات و التطورات على مستوى مختلف الدول لا سيما الدول العربية، كما استطاعت أن تستثمر فيها إلى الحد الأقصى على الرغم من أخذها على حين غرّة في الحالة التونسية.


-  خالد بشار وليد / صحفي و مدون



منذ البداية كنت أرى الثورات التي يصفق لها الكثير على أنها برعاية غربية ، لكن هناك إشارة بأن هذا ليس اتهاما للثوار و الشباب على أنهم خونة ، لكن هناك استغلال للمخابرات الغربية لحجم المعاناة والضغوطات التي عانتها الشعوب العربية من اضطهاد أنظمتها و كانت كل الدراسات تشير إلى انفجار وشيك ، من هنا هندست المخابرات ولوبياتها وعملائها مكان وجودها لتتبوأ مكانة مفجر الثورة والمساندة ، نتيجة أخيرة أن الثورات تنتج لنا أنظمة استبدادية قد تكون مختلفة عن الأخرى التي لم تكن تجرؤ على علنية تعاملها مع الغرب بقدر ما كان ظاهرا لنا أما اليوم ففي الأنظمة الجديدة صارت على علن تعلن أن مرجعيتها ساركوزي و أوباما ...، في الأخير أشرت إلى هذا يوم كان الكل يعتقد أن من ينتقد الثورات جبان في مقال في مدونتي بعنوان " ويحسبها الناس ثورة شعوب " و هي لغة استعمارية جديدة وهذا المقال بتاريخ 20 مارس ... لكن الكل وصفني بالجبان ليعودوا ويتحدثوا اليوم وكأنهم اكتشفوها من تطورات الوضع و كأنهم دائما يرضون أن يكونوا فئران تجارب ، وهذا راجع إلى أن العربي صار يجيد لغة التبير بدل التعبير العلمي .


 -  توفيق التلمساني / مدون



بحسبة بسيطة يجريها أي إنسان مهما كان مستوى ذكاؤه سيكتشف أنه لا يعقل أن الشعوب العربية بعد كل هذا الزلزال السياسي ستعود للحالة التي كانت تعيشها من قبل ، بل سيتضح لدى أي واحد أن الأمة مقبلة على عهد جديد تتعامل فيه مع السياسة بشكل مختلف ، إذ يكفينا من كل الدول التي شهدت أحداثا في الفترة الأخيرة أن نذكر مصر التي تعتبر دولة محورية و هي كما نعلم قادرة على التأثير في المنطقة برمتها ، لو ننظر لمستقبل هذه الدولة و نأخذ بعين الاعتبار أن الجزائر دولة مستهلكة في مجال الثقافة وجب علينا أن نتوقع الأثر الذي ستتركه الثورة المصرية في إنتاجها الفكري كنوعية الكتب الدينية و الأدبية و السياسية التي ستصدر في المستقبل و كل ما يساهم في صنع فكر و وجدان المواطن لدينا ، لذلك فإذا فرضنا جدلا أن دعاة الثورة سيكونون فئة شعبية من ضمن الفئات الأخرى في بلادنا و أن عددهم لن يتضاعف أكثر مما هم عليه الآن فالمنطق يفرض علينا على الأقل أن نضع في الحسبان أنهم سيصبحون من الفئات التي تستطيع أن تخلق المفاجأة في أي وقت أنا مع الإصلاح و لكن هذا لا يمنحني الحق في أن أعتبر دعاة الثورة أعداء للوطن ... و من هنا فنحن لن نخسر شيئا لو ننتظر و نتابع لنرى ما ستسفر عنه الثورة المصرية و التونسية على المدى القريب و المتوسط السبب الآخر هو أني مقتنع بأن الأحداث الأخيرة ستفرض على كل الأنظمة العربية سواء سقطت بفعل الثورة أو لم تستقط ، ستفرض عليها أن تبادر بتغييرات جوهرية و لو بعد حين .


 


- أسامة حميدة / مدون


المولود الجديد يخرج إلى هذا الوجود بعد آلام و مخاض عسير, يخرج صفحة بيضاء ناصعة لا يشوبها شيء... و كذلك الثورات العربية , هي نتيجة تراكمات طيلة عقود اتسمت بالمعاناة و الألم نتيجة السياسة المنتهجة من طرف الحكام الذين اغتصبوا السلطة لأعوام عديدة و مديدة  ،  بعض الثورات العربية بريئة و تلقائية ( مثل ما حدث في تونس و مصر ) , فالثورة ولدت بعد مخاض عسير و آلام مبرحة , و جاءت إلى هذا الوجود بريئة براءة الطفل الصغير , و فرح بها الأحرار في كل بقاع الأرض فرحة الوالدين حين يرزقان بمولود جديد ... الربيع العربي كبر مع مرور الوقت و لم يصبح بريئا كما بدأ في تونس , فالقوى الفاعلة على الساحة لم تخاطر بترك الأمور أن تسير في سكة المجهول بل قرروا استلام زمام الأمور , و ظهر هذا جليا في الحراك الدبلوماسي العالمي أثناء كل ثورة , و تعدى هذا بكثير في ليبيا حيث كان هناك تدخل عسكري , و هنا لم يقف حلف الشيطان موقف المدير عن بعد , بل أصبح يستثمر في الربيع العربي كما يشاء ليعيد رسم خارطة الشرق الأوسط الجديد أو كما يقولون سايكس بيكو جديد يحيل المنطقة بأسرها إلى حروب أهلية قد تنتهي بتفكك دول كاملة ... إذن الثورات التي تحدث حاليا و النزاعات التي ستحدث مستقبلا ستكون نتيجة استثمار أمريكا و حلفائها في "الربيع العربي" الذي أخشى أن يتحول إلى شتاء أمطاره دماء الأبرياء و رياحه صرخات العقلاء التي تمر في الأرجاء مرور الكرام , و ليله طويل مظلم و الفجر بعده ضباب مبهم  .  


                         


                                                                                                               منير سعدي / موقع بزّاف


                                                                                                        http://bezaaf.com/?p=496


 

الأربعاء، 28 سبتمبر 2011

اقتباسات تدوينية عن لقاء المدونين بمعرض الكتاب سيلا 2011



تغطية لقاء المدونين الجزائريين بسيلا 2011 ...


 


 


عبد الحفيظ شراير - يوسف بعلوج - توفيق التلمساني - منير سعدي - جمال قرزو -

إسماعيل قاسمي - أحمد بلقمري

منذ بداية التدوين في الجزائر، لم يلتق المدونون إلا بضع مرات فقط، وها هي الفرصة تتاح مرة أخرى في أكبر اجتماع لهم على الإطلاق برغم أنه كان حميميا أكثر منه لمناقشة أفكار محددة (كما جاء في التغريدات السابقة)، ولكن في التعارف الذي كان السمة الغالبة على اللقاء من الشيء المفيد الكثير من أجل تطوير التدوين ودعم المدونين لبعضهم البعض.




رفقة صاحب كتاب على جبينها ثورة وكتاب



بدأ اللقاء باجتماع مبكر لتوفيق التلمساني، يوسف بعلوج، أمينة عمروش، منير سعدي وصديقه، ثم وصلت ورفيقي عبد الحفيظ شراير، ليصل بعدنا أحمد بلقمري وأيوب سواس، قدم الأخ توفيق فكرته عن تقديم عريضة للأحزاب والجمعيات من أجل تبني مبدأ نشر التدوين : “عرضية نوجهها عبر الإنترنت إلى مؤسسات المجتمع المدني الجزائري . على رأسها الأحزاب السياسية و الجمعيات الثقافية و الإجتماعية . عريضة نطالب فيها هذه المؤسسات أن تتبنى مبدأ دعم انتشار التدوين و النشر الإلكتروني من باب استغلال هذا الميدان للمساهمة في تنمية بلدنا”، وهو اقتراح من أجل موقع إلكتروني يشيد بالمؤسسات التي تدعم التدوين ولقاءات المدونين. يقول توفيق في صفحة اللقاء “الهدف من هذا التحرك هو الخروج بميدان التدوين من العالم الإفتراضي إلى أكبر مساحة ممكن في الواقع الجزائري ، و استغلال هذا النوع من الفرص للدعاية له بين المواطنين”.


 

من اليمين / رفيق جلول - أحمد بلقمري - منير سعدي - علاوة حاجي - إسماعيل قاسمي

 


التنظيم المبكر لفعاليات اللقاء حرم الكثيرين منها، وهو ما كان أيضا مع الملف الذي قدمه يوسف بعلوج حول الإعلام الجديد والشبكات الاجتماعية، ملف كان طويلا جدا وجذب بعض المارة من زوار المعرض رغم تهكم البعض ممن لا يزالون لا يفهمون التدوين والشبكات الاجتماعية، ولكن تألق يوسف كان الأبرز في ذلك الرواق خصوصا بكثرة المدونين الموجودين حوله بعد حضور معمر بودالي، رفيق جلول، مولاي عبد الله المدون الجديد الذي فرح به كثيرا صديقنا يوسف والذي أحس بثمرة اللقاء، نسيم رحالي وصديقه المدون الجديد أيضا.


صورة جماعية في قسم دار فيسيرا للنشر

                       صورة جماعية في قسم دار فيسيرا للنشر



ومن محاسن اللقاء أنه طال حتى المساء حيث عدنا من غدائنا (وكنا مجموعة من 9 أشخاص بعد لقاء الصديق المغرد الغالي عبد الله تلامعلي) إلى جناح دار فيسيرا، وحيث انضم إلى المجموعة آخرون مثل صحفي الخبر علاوة حاجي، وأمتون: معمر عامر، ومجموعة ممن لم أتعرف إليهم شخصيا ولكني أسرق أسماءهم فقط “محمد حسونات، شريفي سلمى، وليد قزارة، كهينة شلي، حفيظة عياشي، روز كلش، أبو بكر زمال، حكيم دحماني، نعيمة معمري، أمين إيجر…”

 

في الجلسة الحميمية جدا على مائدة الغداء لم يكن الحديث عن الشوارما طبعا، ولكن كان حول التدوين أيضا وهو ما لم يحبذه أحدهم، ولكن أصدقاء الشبكة العنكبوتية إذا تعارفوا في الواقع فإن همهم الأول ما هو إلكتروني، فكان الحديث الغالب عن التويتر ومميزاته، وعن جووجل بلاس والفايسبوك وأشياء أخرى.




رفقة الشاعر عبد الرزاق بوكبة




أما في الجلسة المسائية كان  لمعمر عامر اقتراح لا بد أن يعيه كل مدون جزائري، وهو أهمية دعم المدونين لبعضهم البعض  في المشاريع الريادية الناشئة، كما أن على المدون أن يعي أيضا بأن أخاه المدون يجب أن يعينه بأي طريقة كانت، خاصة من ناحية التسويق، فالمدونة مجال للكتابة عن هذه المشاريع أيضا..


مما ميز اللقاء أيضا هو حضور الشّعراء: عبد الرزاق بوكبة، رمزي نايلي، وتوفيق ومان صاحب دار فيسيرا الذي كان لنا معه حوار قصير جدا أبرزنا فيه تقديرنا لدعمه إبداع الشباب، وكانت له كلمات تشجيعية رائعة…


سعدت بلقائكم جميعا يا من حضرتم، وحزننا لعدم لقياكم يا من غبتم...


                            مدونة دار الزاوية / إسماعيل قاسمي  26 سبتمبر 2011 


* * * * * * * * *  


 


لقاء المدوّنين الجزائريّين / أحمد بلقمري

 











لقاء المدوّنين الجزائريّين. جناح فيسيرا. الصالون الدولي ال16 للكتاب


 من اليمين إلى اليسار: رفيق جلّول، أحمد بلقمري، منير سعدي، عبد الحفيظ شراير

علاوة حاجي، إسماعيل قاسمي، أيّوب سوّاس، نسيم رحّال، عبدو، يوسف بعلوج.

 

 في لقاء هامّ و بمناسبة إصدار المدوّن يوسف بعلوج كتابه عن الثورة التونسية و ما بعدها (على جبينها ثورة وكتاب)، اجتمع المدوّنون الجزائريّون للحديث عن كثير من المواضيع من بينها مستقبل التدوين في الجزائر، انتشار التّدوين، طرق التعريف بنشاط المدوّنين، و كثير من القضايا و الاهتمامات المشتركة بينهم. الفرصة كانت مناسبة لتشبيك العلاقات أكثر بين شباب جزائريّ طموح عرف كيف يجد له مساحة على أرض الكرة المعلوماتية المفتوحة على مصراعيها، حيث وجدوا أنفسهم في أمسّ الحاجة إلى التلاقي و التزاور لتبادل المعلومات و الخبرات و توسيع النشاطات التدوينية بما يسمح لهم بالتعبير عن أفكارهم وفق ما يرونه مناسبا لذلك.

يقول المدوّن الشهير يوسف بعلوج عن اللقاء: "كان يوم لقائكم مهرّبا من جنان الأرض والسّماء.."، وقد حضركلاّ من: محمد حسونات، توفيق التلمساني، أمينة شجون، إسماعيل قاسمي، منير سعدي، مولاي عبد الله، رفيق جلول، أحمد بلقمري، شريفي سلمى، معمر بودالي، وليد قزارة، الخير شوار، علاوة حاجي، عبد الحفيظ شراير، كهينة شلي، حفيظة عياشي، روز كلش، أيوب سواس، عبد الله تلامعلي، أبو بكر زمال، حكيم دحماني، معمر أمتون، نعيمة معمري، أمين إيجر... و الشّعراء: عبد الرزاق بوكبة، رمزي نايلي، وتوفيق ومان.

                                   

                                         مدونة أحمد بلقمري

* * * * * *

 

أقلّ<>أكبر من.. حروفٌ تدوينيّة

بمناسبة لقاء المدوّنين الجزائريين السبت 24 سبتمبر 2011 على هامش الصالون الدّولي ال 16 للكتاب/ الجزائر




المدوّن يوسف بعلوج ( مدوّنة الفزّاعة ) كتب:

 

أنا الهائم بين الزّوايا أبحث عن بصيص.. أن تأتي رياحك يوما معانقة للشّراع.

 

أخي أحمد: ستوقع لي يوما ما كتابك. يوسف

 

المدوّن عبد الحفيظ شراير( مدوّنة عبد الحفيظ ) كتب:

 

أخي الغالي أحمد.. تمنيّاتي لك بالنّجاح و التوفيق في كلّ حياتك.. أخوك في الله عبد الحفيظ.

 

المدوّن عبدو ( مدوّنة يومياتي ) كتب:

 

مرحبا.. الجوّ جميل !، فعلا الجوّ جميل لكنّه ليس موضوعنا اليوم.. نحن هنا اليوم لكي نلتقي و نتفق على أنّ التّدوين كائن جميل، ينمو داخل هذه المجموعة حول الطّاولة... حسنا أحمد؛ أشكرك على إعطائي هذا القلم للكتابة: فليحيا التّدوين، و ليحيا الجوّ الجميل.

 

المدوّنة أمينة عمروش ( مدوّنة شجون) كتبت:

 

إلى الأخ و الصّديق أحمد: كان يوما جميلا برفقتكم.. أتمنّى أن نلتقي في مناسبات أخرى.. مع تحياتي

 

المدوّن إسماعيل قاسمي ( مدوّنة دار الزّاوية ) كتب:

 

تحدّثنا عن السّياحة التّضامنية و العمل الجمعوي.. هل سيتحقّق الحلم يا إسماعيل؟.. تحيّاتي لك

 

المدوّن رفيق جلّول ( مدوّنة الصّمت العربي ) كتب:

 

أنا المسكون بصمتي..

 

لا أفقه درر الكلام

 

سيّدتي..

 

شارع الحبّ في كتب التّاريخ

 

عليه السّلام.

 

المدوّن منير سعدي ( مدوّنة صمت الثّورة ) كتب:

 

كان لقاء رائعا، حميميّا، مليئا بالتلقائيّة.. ما أروع أن تتحوّل لقاءات افتراضيّة إلى واقعيّة في جوّ إنسانيّ راقي كالذّي حضرته اليوم... شرّفني كثيرا اليوم لقاء الأخ المبدع: أحمد بلقمري.. على أمل لقاءات أخرى قريبا لتنفيذ مشاريع تدفع بحركة الثقافة و الإبداع في الجزائر نحو الأمام.

 

الصّديق جمال قرزو كتب :

 

أخي العزيز: يعلم الله كم سعدت للتعرّف على مثل هذه المواهب الشّابة. أشكرك أخي على منحي هذه الصفحة البيضاء كبياض قلبك.. مزيدا من الإبداع.. مزيدا من التّألق.. شكرا لك

 

المدوّن نسيم رحّالي ( مدوّنة نسيم ويب ) كتب:

 

ابتسامتك و عنوان مدوّنتك سيعرّفانني عليك أكثر.. تحياتي

 

مشروع المدوّن وحيد جيو ( مدوّنة قادمة ) كتب:

 

عنوان بريدك الإلكتروني يكفي ليعرّف بك.. تحياتي

 

الشّاعر عبد الرزّاق بوكبة كتب:

 

أيّتها النّفس المطمئنّة: كوني مطمئنة حتّى تكوني هناك.

 

الشّاعر رمزي نايلي كتب:

 

إلى الحقيقيّ: أحمد بلقمري !

 

هو الشّعر الذّي طالما جمعنا على كتاب !. كلّ المحبّة

  

                                                             الكاتب / أحمد بلقمري

* * * * * * *





تغريدات عن لقاء المدونين الجزائريين بمعرض الكتاب





مدونون رائعون سعدنا بلقياهم في معرض الكتاب بالأمس، شغلنا باللقاء ونسينا الكتاب..


مدونون متألقون لأول مرة أعرفهم فاكتشفت كنزهم لأول مرة، أعتذر لأنني لم أعرفهم..


مدونون رائعون ومتألقون أيضا افتقدناهم ومنهم من اتصلنا به للإطمئنان فاعتذر (إيه!)..


مدونون رائعون ومتألقون جدا أولئك الذين منشرنا فيهم وخاصة منهم أصحاب 140حرف..


غير المدونين هم مجموعة 22 الذين رافقتهم إلى المعرض ولكنهم مهتمون بالكتاب..


المدونين الحاضرين وصل عددهم إلى 16 ، وهناك من لم ألتقه أكيد، أي أكثر من 16..


اللقاء التدويني كان في جناح دار نشر فيسيرا، دار تشجع إبداع الشباب فخذ فرصتك..


اللقاء التدويني الحميمي أكثر هو الذي كان على مائدة الغداء حيث أعجبتهم الشوارما..


مدونان فقط من تكفلا بحساب غدائنا جميعا، ونسينا أن نشكرهما من فرط الانشغال..


غير مدون ذلك الذي تكفل بالمشروبات، وهو صديق أحد المدونين من الجلفة الكريمة..


المدونون الذين اجتمعوا على مائدة الغداء لم يجدوا صعوبة في الحصول على كراسي..


مدونة واحدة هي التي التقيناها بينما غابت الأخريات، فتألقت كأفضل مدونة حاضرة..


مدونتان كنت أتطلع لمعرفتهما ومقابلتهما ولم تحضرا، واكتشفت أخيرا أنهما شقيقتان..


مدون واحد بقي برفقتي إلى النهاية، وهو الصغير والفيلسوف الذي كان يسألني كثيرا..


مدون واحد جديد اكتسبناه قبل هذا اللقاء ووعدنا بكل ما هو جميل في مدونته القادمة..


مدون واحد جديد ظهر أثناء اللقاء، وهو صديق أحد المدونين المبرمجين الذي ساعده ..


كتاب واحد فقط من إصدار مدون جزائري حضر المعرض وشرف المدونين ودار فيسيرا..


مدون مميز ونشيط ومتألق من كان على جبين إمضاء كتابه “على جبينها ثورة وكتاب”..


مدون غائب من فاز بجائزة مدونة الفزاعة، ومدون تنازل للآخر عن جائزة الحاضرين فأخذها..


مدون قال أنه جاء من أجل عيوني، ولكن عيونه كانت أجمل وأنبل لاهتمامها بالطفل..


مدون تميز بكاميراته، خضنا كثيرا في مواضيع السياحة في الجزائر فله خبرة في المجال..


مدون رائع ذلك الذي اتفقت وإياه على العودة وسط الأسبوع للقاء مدون آخر أيضا رائع..


مدون صحفي لم أره منذ 3سنوات كانت له زيارة خفيفة جدا فقد كان يقوم بتغطية صحفية..


مدون نشيط جدا على الإنترنت، وهو كذلك في الواقع ( يا حفيظ )، تحدثنا عنه حين ذهب..


كل المدونين فرحوا باللقاء ولكن أظنني أكثر الفرحين بينهم (هذه مشاكسة فقط لكم)..


مواضيع تدوينية كثيرة تطرقنا إليها لعل أهمها دعم بعضنا البعض في المشاريع القادمة..


مواضيع تدوينية لم ترق البعض كفكرة العريضة للجمعيات والأحزاب من أجل تبني التدوين..


موضوع تدويني مصغر على مائدة الغداء عن التويتر من أجل جذب مغردين جدد لم يحبوه..


موضوع تدويني طويل جدا ذلك الذي أتحفنا به صاحب الفزاعة حول الشبكات الاجتماعية..


حوار أخوي بين مغردين اثنين أفضى إلى الحديث عن واقع أليم لمدون تقني شرفنا يوما..


سر تدويني خطير وهو أن تلميذا يأخذ حذره من أخطائه الإملائية أمام أستاذة في تويتر..


هذا الأخير أخبرني بأنني أنام باكرا وبأنهم دائما يحدثون ثورات في التويتر بعد تويت النوم..


والله مدون مسكين.. لم يستطع القيام بتغطية بهية الطلع عن اللقاء فنقل هذه التغريدات..


المدونون الممنشر فيهم: الطاهر، حمود، djug ، جابر، حسان، راضية، سعد الدين، طه، سيفو، إيمان، يونس، علي ، tahtouhg.. وآخرون بالتأكيد افتقدناكم.



                                                                                                                                                 مدونة دار الزاوية /







 




 تغطيات أخرى حول اللقاء : 


مدونة عبد الحفيظ


http://www.abdelhafid.com/2011/09/dz-bloggers-meeting/


مدونة نسيم رحالي


http://nassimweb.net/?p=400


مدونة عبدو


http://youmiati.blogspot.com/2011/09/blog-post_26.html



حوار مع الكاتب والمترجم ومُؤسِّس "مجتمع رديف" الأستاذ يونس بن عمارة على جريدة الحوار ~ْ

الكاتب والمترجم ومُؤسِّس "مجتمع رديف" الأستاذ يونس بن عمارة للحـوار: غاية مشروع "مجتمع رديف" الأساسيّة إضفاء قيمة اقت...