الجمعة، 6 مايو 2011

بن لادن قتل ... ماذا بعد ؟


 



أمريكا تقتل أسامة بن لادن وتلقي بجثته في البحر ! هكذا جاء عنوان الخبر على الفضائيات والصحف وأوّل ردة فعل تسلاؤلاتي كعادتها : " لماذا ؟! " لماذا قُتلَ بن لادن في هذا الوقت بالذات ؟ وهل فعلا عجزت أمريكا عن قتلِ أو القبض على " عدوّها الأول ! " حتى هذا التاريخ صابرةً على الانتقام منه على كلّ ما ارتكبه ... هل كان عجزاً منها أم حيلةًً في اختيار الوقت المناسب ... خاصة اليوم في ظلّ حملة التغيير الأكبر في العالم العربي والإسلامي التي تشهد تربّصاً وترقّباً من العالم كلّه !  لماذا تلقي جثته في البحر ؟ ألم تعد تتسع الأرض لأعداء أمريكا والغرب أم بن لادن هو العدو الأول والأخير لها لكي لا يتحول قبره إلى مزار ... كما برّرت أمريكا فعلتها تلك ! وكأنها المرة الأولى التي تقتل فيها أمريكا أعداءها ... والسؤال الأكثر إلحاحـاً ومنطقـاً : " هل فعلاً قُتلَ بن لادن في ذاك اليوم أم حدث قبل ذلك بكثير و ما قامت به أمريكا يومها هو إعلان ذلك فقط لأن الوقت صار مناسبـاً لها ولاستمرار مشروعها وتقوية مبرراته!؟ إنها تساؤلات مشروعة في ظلّ الأوجه الكثيرة التي تظهر بها أمريكا في كلّ مرّة خاصة في السنوات الأخيرة التي شهدت تغييراً واسعاً في العالم العربي ! ثم إذا كانت أمريكا فعلاً تخلّصت من الشبح الذي ألهثها على مرّ السنين " إذا كان عدوا حقيقيـاً ! " ماداعي رمي جثته في البحر وإن كان خوفها من أن يكون مزاراً من طرف المتعاطفين معه والمخلصين له لماذا لم تفعل ذلك مع أعدائها في تاريخها " التقتيلي " ورمت كلّ جثثهم في البحر خوفاً من أن تكون قبورهم مزاراً قد تجعل من محبيهم خطراً عليها ! كما حدث مع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وابنيه مثلاً مع أنهم كانوا كـ " ابن لادن " في عدائيتهم لأمريكا إن كان فعلا أسامة " عدواً " حقيقيا لأمريكا ولم يكن من صنعها ومن فبركتها لتتخذه وسيلة يثبِّت مشروعها في التخلص من كل خلايا الجهاد عند المسلمين وتدمير الحس الإسلامي والروح الإسلامية فيهم ! أعدمت صدّام يوم عيد المسلمين في مشهد باسل بقي ذاكرة حيّة في تاريخ العرب وقدمت جثته لمحبيه ومؤيديه وصار قبره مزاراً من محبي هذا البطل كما فعلت ذلك مع ابنيه قصي و عدي ! لماذا لم تخف أمريكا من ذلك بل كانت حينها في أوجّ حبّها للانتقام وأظهرت جثثهم للعالم بأسره مفتخرة بانتصارها على ألد أعدائها مع أن المعقول والمنطقي أن يكون خوفها حينئذ على كشف جثث صدام ونجليه أكبر لأنها كانت في بداية تجسيد مشروعها الاحتلالي في العراق وبالتالي في المنطقة العربية ككلّ !  قد يكون إعلان قتل أسامة بن لادن في هذا التاريخ بالذات علاقة بما تنويه أمريكا في استثمار ما يحدث من رياح تغيير في العالم العربي الإسلامي بدءً بتدخلها في الشؤون الليبية ... وإذا كانت القاعدة صنعـاً أمريكيـاً ظهر بثوب إسلامي ربما قد قامت بمهمتها على أكمل وجه وحان الوقت للتخلص منها ومواكبة الأحداث بما هو أسهل للوصول إلى الغايات وتحقيق بقية المشروع ! خاصة وأن العالم العربي والإسلامي يشهد أحداثـاً قد تسهّل من تمرير كلّ ما تطمح إليه أمريكا ... إن هذه الازدواجية الأمريكية في التعامل مع مجريات الأحداث في العالم العربي تجعلنا في محطّ تساؤلات كثيرة علينا الإجابة عليها فبلا شكّ تلك الأجوبة تفتح لنا المجال لمعرفة كلّ ما يدور حولنـا هي صحيح كلها تساؤلات تحتمل على الأغلب الصواب كما تحتمل الخطـأ لكنها مشروعة ومنطقية لأن ملامح الحقيقة التي نجهلها بدأت تتضح وعلينا استثمارها واستيعابها علّنا نخرج من السبات العميق بعدم الفهم والعشوائية التي نعيشها !


  منير سعدي  

 


 


 


 


 


 




بن لادن قتل ... ماذا بعد ؟

الأحد، 17 أبريل 2011

تبا لثورة يصنعها لنا الغرب ... !

 



أتعجّب حين أسمع في نشرات الأخبار " خرج مواطنون يطالبون بالحرية والديمقراطية ... ! " أتساءل :  " ما نوع الحرية التي يطالبون بها وما شكل الديمقراطية التي يبحثون عنهـا ؟! " هي التي تبيد الآلاف هو ذا المشروع الأمريكي الصهيوني خيّر لنا العيش تحت نظام فاسد ديكتاتوري أو التضحية بالبلاد والعباد لأجل ديمقراطية صنعوها هم لنمشي عليها نحن ...  ! حريتنا الحقيقية وديمقراطيتنا علينا أن نستمدها مما لدينا و ليس مما يمليه الغرب علينا ... تبا لديمقراطية صُنعت منهم ليتحكموا فينا بها و تبا لثورة عربية يصنعها الغرب ! ...


 


منير سعدي

الأربعاء، 13 أبريل 2011

نظمه نادي ETIC بالمدرسة العليا للإعلام الآلي مؤتمر TEDx العالمي في الجزائر ...

                         



 



       نظمه نادي ETIC بالمدرسة العليا للإعلام الآلي



 



                مؤتمر TEDx العالمي في الجزائر



 


 



 منير سعدي







 



 



 



 



 



نظم نادي ETIC بالمدرسة العليا للإعلام الآلي، خلال الأسبوع الجاري، وبدعم شركات مختلفة، مؤتمر تيداكس الذي يقام سنويا في الولايات المتحدة لطرح الأفكار والتجارب الناجحة في مجالات علمية متعددة تأتي التكنولوجيا··



 



حضر الحدث مجموعة كبيرة من المهتمين بمجال الاتصال، وقسّم برنامج المؤتمر إلى أربعـة أقسام بدءً بـ Entreprendre en Algerie وتضمن الخوض في تجارب واقعية والنقاش حولها، ونشطها كل من عيساوي عبد القادر الرئيس التنفيذي ومؤسس  2002 Renault trucks algerie، وأيضا مصطفى فرفيرة مختص في المالية وصاحب تجربة في المجال وهند بن ميلود المحامية الرئيسية المتخصصة في جرائم الحاسوب·



 



أما القسم الثاني من المؤتمر Entreprise et Tech نشطه عبد الحكيم بن صاولة خريج جامعة هوستن أستاذ بجامعة تلمسان وحاصل على العديد من براءات الاختراع باسمه، وتحدث عن تجربته في هذا المجال وعن مشاريعه مع وكالة ناسا الأمريكية، فيما تحدثت سيدة الأعمال فضيلة ابراهيمي ونسمة حوحو المهندسة المعمارية عن تجربتيهما في المجال·




 



هذا ووسم القسم الثالث بـ success story وقدم التدخل حسن خليفاتي حول مجال المصرفية والتسويق، وكان للكاتب الروائي مرزاق بقطاش حديث مطول عن تجربته في مجال الأدب والصحافة·



 



أما القسم الأخير من برنامج المؤتمر Entreprendre pour changer le monde من تنشيط رابح غزالي خريج جامعة اكسفورد ومشارك في مجلات اقتصادية عديدة وحاج خليل مؤسس ومدير èco-responsable bionoor والدكتور عابد عبد القادر المتخصص في الرياضيات والمنهجيات الكيميائية·



 


 



وتعتبر خطوة دخول TEDx الجزائر، مبادرة مهمة خاصة لطلاب الجامعات، للاحتكاك بتجارب واقعية لتخصصاتهم العلمية، ولذلك اعتبر الحضور مبادرة مشرفي نادي ETIC رغم الامكانيات القليلة مبادرة جادة وثمينة، وبخصوص المسابقة التي نظمها النادي على موقعه الالكتروني لأفضل موضوع عن الحدث عاد الموضوع للمدونة أمينة عمروش '' روح المبادرة '·



 



وعلى هامش المؤتمر نظّم مجموعة من المدونين لقاء كانت قد طُرحت فكرته على مجموعة المدونات الجزائرية على الفيس بوك لمناقشة بعض المشاريع بلقاء مباشر، بالإضافة إلى المهتمين بالتدوين والعالم الالكتروني، وكان مؤتمر تيداكس فرصة جيدة لطرح أفكار جديدة ومبادرات تستحق العمل لأجلها في ظل شح حقيقي لمشاريع قيمة تدعم الحركة على الساحة الثقافية والعلمية في الجزائر ·     




 



  منير سعدي / الجزائر نيوز 



                                                  



Mounir2003l@hotmail.com




 



 



  


 

الخميس، 7 أبريل 2011

الوجه الآخر ... !




يتابع ثورة العار بشغف على قناةٍ تدّعي العروبة زوراً وبهتانـاً .. ! يلمحُ ثوارَ الخيبةِ يحملون علمَ أمريكا ويهتفون " الله أكبر " ! .. يُتمتم في صمتٍ : " أين مثقّفوا هاذِ البلاد ليوقفوا المهزلة ؟! " ... فتحَ القناة الوطنيّة فوجدَ أحد أولئك " المثقفين ! " يهذي عبر برنامج يُدعى " المفيد " :  " أدعوا الآباء لتشجيعِ أبنائهم على الغنـاء " ! ...


منير سعدي

الأربعاء، 2 مارس 2011

شباب الأنترنت يتحدث عن واقع التدوين بالجزائر ... الجزائر نيوز / منير سعدي


 


شباب الأنترنت يتحدث عن واقع التدوين بالجزائر


 


منير سعدي (صحفي متربص)


جريدة الجزائر نيوز / 02 مارس 2011م


 


يوسف بعلوج .. منير سعدي .. د�ماني م�مد عبد النور


نظّمت جمعية الكلمة للثقافة والإعلام بمقرها ببني مسوس بالعاصمة ندوة إعلامية حول موضوع ''التدوين في الجزائر''، وذلك بحضور رئيس الجمعية الإعلامي، عبد العالي مزغيش،وعدد من المدوّنين الشباب، الذين تطرقوا إلى تجاربهم الخاصة وعلاقتهم بعالم التدوين، وقد كان للحضور مداخلات قيّمة تحدثوا فيها عن قدرة التدوين على أن يكون وسيطا إعلاميا من نوع جديد· جاءت هذه الندوة في الوقت الذي نجحت فيه  تجارب دول مجاورة في أن تجعل من التدوين فاعلا في إحداث التغيير في المجتمع، على عكس الجزائر التي ما يزال التدوين فيها محتشما· وبالنظر لأهمية هذا الوسيط الاجتماعي الجديد، كانت مداخلات المدوّنين الشباب تكشف عن رغبة في المشاركة لتقديم رؤية جديدة للشباب الجزائري، مستغلين بذلك الوسائط المتاحة عبر الأنترنت، نستعرض من خلالها أهم المداخلات من الندوة وآراء المدوّنين·


--  يوسف بعلوج : صاحب مدونة ''خرافات حبر'' التي انطلقت سنة 2006 وتستمر في عرض اهتمامات صاحب المدونة، يؤكد: ''الكثير من الأحداث التي تدور حولنا والكم الهائل من المعلومات التي نتحصل عليها من مختلف وسائل الإعلام تولد فينا الأفكار والمواقف، وبالتالي الرغبة في التعبير عن هذه المواقف، لقد تأثرت بتجربة بعض المدوّنين العرب الذين اكتسبوا شعبية واسعة وأصبحوا ينافسوا الإعلام التقليدي· في اعتقادي، التدوين أفضل وسيلة تُسمع بها صوتك بعيدا عن المنابر الحزبية أو الإيديولوجية· وعن إيجابيات التدوين، قال إن أهمها الحرية المطلقة عكس الإعلام الرسمي البديل وأن سلبياته هي العشوائية والعبثية!


--  داود حاج نجار : إعلامي مدوّن، جاء للتدوين من باب الإعلام التقليدي بعد فشل تجربة في الصحافة الورقية، وجد ضالته في عالم التدوين، حيث يضمن الابتعاد عن الرقابة من خلال مدونة ''صحافة ضدّ الفساد''، أكد داود حاج نجار أن تجربة التدوين تحتم على الفرد معرفة نفسه قبل اكتساب القدرة على التواصل مع الآخرين، وبالتالي تحديد الأهداف من المدونة من أجل معرفة المستهدفين ومعرفة الشريحة التي يخاطبها المدون·


--  أمينة عمروش : صاحبة مدوّنة ''شجون''، وهي خريجة علم الاجتماع، تؤكد أن بدايتها في عالم التدوين انطلقت من باب ''الفيسبوك''، مشيرة إلى أن الجميل في التدوين أنه بعيد عن الرقابة· أما بخصوص تجربة التدوين في الجزائر، فقد أكدت أنها ما تزال في مرحلتها الأولى على عكس ما تعرفه حركة التدوين في العديد من الدول العربية من تقدم وازدهار، على غرار تونس ومصر·


 --  منير سعدي : صاحب مدونة ''صمت الثورة'' دخل عالم التدوين سنة 2005 من أجل التعبير عن انشغالاته الأدبية في المقام الأول والاجتماعية، موضحا أن الاهتمام الكبير بالأنترنت لدى الشباب الجزائري بات يضمن مقروئية أكبر عبر الوسائط الإلكترونية، وبالتالي ضرورة استغلال ذلك من خلال التدوين ومنح الكلمة للشباب ليعبّر عن مواقفه· وبهذا الخصوص يشير المتحدث إلى أنه على الباحثين الاهتمام بالتدوين لأنه يكشف عن صوت الشباب الجزائري الذي لم يجد صوتا له غير التدوين·


 --  دحماني محمد عبد النور : صاحب مدوّنة ''عبرات وإرهاصات''، لم يختلف موقف عبد النور كثيرا عن مواقف وآراء زملائه على اعتبار أنه يرى أن عالم التدوين أصبح يمثل الملاذ الحقيقي للشباب الجزائري الراغب في المشاركة بمواقفه في ظل غياب المؤسسات التقليدية التي يفترض للشباب أن يلتقي فيها ويشارك في الحركية التي تعرفها البلاد والعالم بشكل عام·


  --  خالد بشار : صاحب مدونة ''نجاة للصحافة الجادة''، يرى أن تجربته الشخصية فتحت له مجالا أوسع للحرية، وقال أنه كانت له تجربة أولى من خلال مدونة ''بوابة عيد المعبد'' التي كانت مدونة جوارية تهتم بقضايا المنطقة التي يقيم فيها، في حين أن مدونته الحالية تهتم بشؤون اهتمامات صاحبها·


 --  ليلى مطر: صاحبة مدونة ''مختلف''، طالبة جامعية بقسم  اللغة، بدايتها مع التدوين جاءت من أجل التعبير عن ميولها الأدبية، حيث وجدت المجال لمشاركة همومها الأدبية مع كل من يمتلك الاهتمامات نفسها· بهذا الخصوص تعتزم المدونة التطرق إلى تجربة عالم التدوين في الجزائر من خلال مذكرة بعنوان ''اللغة في عالم التدوين " .


المثير أن الندوة نجحت في أن تسلط الضوء على جانب من التجربة التدوينية في الجزائر، التي وإن ما تزال في مرحلتها الأولى، إلا أنها نجحت في أن تصنع الفارق من خلال بروز عدد من أسماء المدونين الذين أصبحوا يتمتعون بشعبية لدى قرائهم، تماما كما أصبحت مدوناتهم مرجعا يحرص الشباب على الاطلاع على جديدها· يحدث هذا في الوقت الذي يعاني فيه التدوين في الجزائر من العديد من النقائص، مثلما تؤكده الإحصائيات التي تؤكد أن عدد المدونين في الجزائر لا يتجاوز 9000 مدون، في حين أن العدد الحقيقي للمدونات التي يحرص أصحابها على تحديثها بشكل دوري لا يتجاوز 2000 مدونة· ولعل أهم ما اتفق عليه المدونون الشباب الذين استضافتهم جمعية ''الكلمة'' هو كون رغبة الشباب الجزائري في المشاركة والتعبير عن مواقفهم بعيدا عن المؤسسات التقليدية المتعارف عليها، في إشارة إلى أن الأنترنت أصبح البديل الذي يبحث عنه الشباب· في مقابل ذلك، تأكد من خلال المداخلات أن للتدوين في الجزائر أيام مزدهرة ومستقبل واعد، على اعتبار أن إقبال الشباب عليه يتزايد مع مرور الأيام، وإن ظل بعيدا عن تشكيل تيار وحركة اجتماعية مثلما هو الحال في العديد من الدول العربية·


 


  منير سعدي /جريدة الجزائر نيوز


 02 مارس 2011م

حوار مع الكاتب والمترجم ومُؤسِّس "مجتمع رديف" الأستاذ يونس بن عمارة على جريدة الحوار ~ْ

الكاتب والمترجم ومُؤسِّس "مجتمع رديف" الأستاذ يونس بن عمارة للحـوار: غاية مشروع "مجتمع رديف" الأساسيّة إضفاء قيمة اقت...